اخر الاخبار
-
12
:53 03/02
بني خلاد: الأمطار الغزيرة والبرد تُلحق أضرارًا كبيرة بمحاصيل القوارص
أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببني خلاد في ولاية نابل، بشير عون الله، أن منتجي القوارص تأثروا بشكل كبير بالتقلبات المناخية الأخيرة، التي شهدت أمطارًا غزيرة، رياحًا قوية وتساقطًا للبرد وفي تصريح اعلامي ، اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، أوضح عون الله أن الأمطار وحبات البرد أدت إلى خسارة نحو 25 إلى 30% من ثمار القوارص، ما استدعى تدخل السلطات المحلية والمجتمع المدني لحماية المواطنين وأشار إلى أن الأضرار تمثل خسائر على الفلاحين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم والاستعدادات للموسم الصيفي والسياحي، مؤكدًا أن الوضع قد يؤثر على تحقيق الاكتفاء الذاتي في الصيف المقبل. ودعا السلطات المعنية، وعلى رأسها وزارتي الفلاحة والمالية، إلى التدخل العاجل لإيلاء العناية اللازمة للقطاع وحماية الفلاحين
-
11
:11 30/01
ولاية قفصة: آليات تثمين مادة المرجين محور يوم تحسيسي
أشرف والي قفصة، السيد سليم فروجة، أمس الخميس 29 جانفي 2026، على افتتاح فعاليات يوم تحسيسي جهوي خُصّص لتثمين مادة المرجين في الأراضي الفلاحية، وذلك في إطار شراكة جمعت الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي و معهد الزيتونة والإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، وبمشاركة فلاحين وأصحاب معاصر الزيتون من ولايات قفصة وسيدي بوزيد والقصرين وقبلي وشهد هذا اليوم حضور المدير العام لمعهد الزيتونة، ومدير عمليات الإرشاد بالوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، ومديرة الرسكلة والتثمين بالوكالة، إلى جانب المكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة وعدد من الإطارات الجهوية، فضلاً عن مهنيي القطاع من أصحاب المعاصر والفلاحين ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار التعريف بأهمية تثمين مادة المرجين وإبراز سبل استخدامها في المجال الفلاحي، مع توعية الفلاحين بجدوى اعتمادها كمخصّب طبيعي للتربة، بما ينسجم مع مقاربة الاقتصاد الدائري ويساهم في حماية البيئة وتحسين مردودية الإنتاج الفلاحي وتضمّنت فعاليات اليوم التحسيسي جملة من المداخلات العلمية والتقنية التي قدّمها خبراء ومختصون في الشأنين الفلاحي والبيئي، تمحورت حول آليات تثمين مادة المرجين، وأفضل الممارسات السليمة لاستعمالها في الأراضي الفلاحية بما يضمن سلامة التربة والمحاصيل، إضافة إلى تسليط الضوء على دورها في دعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الإيكولوجي ومسارات التنمية المستدامة وفي هذا السياق، شدّد المكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة، منجي عافي، على ضرورة تكاتف جهود مختلف الأطراف المتدخلة لتثمين مادة المرجين التي تخلّفها معاصر الزيتون، مبرزًا فوائدها في تخصيب التربة. وأوضح، في تصريح إعلامي، أن معاصر الزيتون بولاية قفصة تخلّف نحو 46 ألف متر مكعب من مادة المرجين، مؤكّدًا أهمية استغلالها في تحسين خصوبة التربة وشجرة الزيتون والتقليص من كلفة الإنتاج، دون اللجوء إلى الأسمدة الكيميائية
-
10
:12 30/01
مندوبية التنمية الفلاحية بالقصرين تنبّه إلى تزايد انتشار داء الكلب لدى الحيوانات المجترة
حذّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين من تصاعد الإصابات بداء الكلب لدى الحيوانات المجترة بالجهة، معلنة دخول مصالحها في حالة استنفار إثر تزايد الحالات المسجلة وأفادت المندوبية، في بلاغ رسمي، أنّ الوضع الصحي يستوجب يقظة دائمة وتدخلاً عاجلاً نظراً لخطورة هذا المرض القاتل وسرعة انتقاله من الحيوان إلى الإنسان، خاصة في ظل الانتشار المتواصل للكلاب السائبة التي تُعدّ الناقل الرئيسي للعدوى وأكدت أنّ داء الكلب مرض مميت لا علاج له عند ظهور الأعراض، مشددة على أنّ الوقاية تبقى الوسيلة الوحيدة والفعّالة للحد من مخاطره وحماية الأرواح ودعت المندوبية المواطنين الذين يتعرضون لعضّ أو اعتداء من حيوانات يُشتبه في إصابتها إلى التوجه الفوري إلى المؤسسات الصحية لتلقي التلاقيح الضرورية، مبيّنة أنّ هذه الخدمات الوقائية متوفرة مجاناً بكافة المرافق الصحية بالجهة كما حثّت مربي الماشية على توخي الحذر من الكلاب السائبة وحماية الحيوانات العاشبة عبر إيوائها في أماكن مغلقة، مع ضرورة الإبلاغ عن حالات النهش والاعتداء، داعية في الوقت ذاته إلى عرض الكلاب والقطط المملوكة التي تعذر تلقيحها خلال الحملة الوطنية على المراكز القارة بخلايا الإرشاد الفلاحي
-
13
:40 29/01
جمعية "استعراض أوسو" تنظم يوماً ترويجياً لزيت الزيتون البيولوجي بمدينة حمام سوسة
تنظم جمعية «استعراض أوسو» يوم السبت 31 جانفي الجاري يوماً ترويجياً لزيت الزيتون البيولوجي بميناء مرسى القنطاوي بمدينة حمام سوسة، في مبادرة تهدف إلى التعريف بالموروث الغذائي التونسي وجودته العالية وفوائده الصحية والاقتصادية، أمام السياح وزوار الميناءويشارك في هذا الحدث عدد من المصدرين والمهنيين في قطاع زيت الزيتون لعرض منتجاتهم والترويج لها على الصعيدين الوطني والدولي، في إطار الاستراتيجية الوطنية المشتركة التي تسلط الضوء على القيمة الاقتصادية والغذائية لهذا المنتوج، ودوره في تعزيز السياحة الفلاحية ودفع التنمية الجهوية والشاملةويُذكر أنّ تونس احتلت، إلى جانب إسبانيا وإيطاليا، صدارة قائمة أكبر الدول المصدرة لزيت الزيتون خلال موسم 2024/2025، محققة المرتبة الثانية عالمياً بعد إسبانيا وقبل إيطاليا، بحصة بلغت 27.9% من إجمالي الصادرات العالميةوتعد جمعية «استعراض أوسو» جمعية ثقافية ناشطة في ولاية سوسة، تعمل على دعم وتنمية السياحة الثقافية والشبابية، والحفاظ على الموروث الشعبي، وإحياء العادات والتقاليد المرتبطة بالتراث المحلي
الاكثر قراءة
-
تطاوين: الانطلاق في تنفيذ حملة برنامج تلقيح الأبقار ضد أمراض الحمى القلاعية والاجهاض المعدي
في إطار حرص المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين على حماية الثروة الحيوانية من كل الأخطار والآفات وخاصة منها الأمراض المعدية والمستعصية، قامت 2025 المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين (خلية الإرشاد الفلاحي بالصمار مع المصالح البيطرية) بالانطلاق في تنفيذ حملة برنامج تلقيح الأبقار ضد أمراض الحمى القلاعية والاجهاض المعدي بعمادة كرشاو من معتمدية الصمار، هذا وستتواصل الحملة لمدة 10ايام دون انقطاع لحين تغطية كامل القطيع.الصفحة الرسمية للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين
-
رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العام كما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصدير وتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
-
كميات الأمطار الهائلة أضرت بمزارع الفراولة في ولاية نابل وتوقعات بتراجع الإنتاج بين 10 و15 %
أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقربة وعضو اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث، معزّ الشاوش، في تصريح إعلامي اليوم الاربعاء 21 جانفي 2026، أنّ كميات الأمطار الهامة المسجّلة مؤخراً بالجهة بعثت في البداية على التفاؤل لدى الفلاحين لما يُرجى منها من فوائد، غير أنّ السيول المتدفّقة خلّفت أضراراً جسيمة، خاصة على مستوى مزارع الفراولة، وأدّت إلى إتلاف جزء هام من الإنتاجوأوضح الشاوش، عقب معاينة ميدانية للأضرار، أنّه يأمل في إحداث لجنة مشتركة لتقييم الخسائر، بما يضمن عدم تحمّل الفلاح وحده كلفة الأضرار وتفادي تفاقم مديونيته. وأضاف أنّ كلفة زراعة هكتار واحد من الفراولة تناهز 120 ألف دينار بالنسبة للفلاح الواحدوفي وقت سابق، صرح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي، أن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل والتي تستأثر بإنتاج 90 بالمائة من الإنتاج الوطني للموسم الثاني على التوالي، تشهد تراجعا، حيث لم تتجاوز المساحات المزروعة خلال هذا الموسم 310 هكتارات مقابل 350 هكتارا خلال الموسم الفارط.وأضاف الباي، في تصريحه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أنّ التقديرات الأوّلية تفيد بأنّ الصابة المنتظرة ستناهز 12 ألف طن، بمعدّل يقدّر بـ40 طناً في الهكتار الواحد، مقابل نحو 14 ألف طن خلال الموسم الفارط، مسجّلة بذلك تراجعاً في الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمائة. وأرجع هذا الانخفاض إلى عزوف عدد من الفلاحين عن زراعة الفراولة نتيجة الارتفاع الملحوظ في كلفة الإنتاجمن جهتهم، أكّد عدد من فلاحي الجهة عدم قدرتهم على مواصلة هذا النشاط الذي عُرفت به المنطقة منذ عقود، مشيرين إلى توجّههم نحو زراعات بديلة تضمن لهم هامش ربح يمكّنهم من الاستمرار في نشاطهم الفلاحي خلال المواسم المقبلة. وبيّن الفلاحون أنّ قرارهم يعود أساساً إلى ارتفاع التكاليف، ولا سيما تضاعف أسعار المشاتل والمستلزمات الفلاحية، الأمر الذي حال دون قدرتهم على سداد ديونهم لفائدة المموّلينويذكر انّ المساحات التي كانت مخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل ناهزت خلال المواسم الماضية 600 هكتار، حيث ان الإنتاج فاق ال20 ألف طن خلال سنة 2024. ويكتسي هذا القطاع أهمية اقتصادية واجتماعية باعتبار انه يساهم في توفير 200 ألف يوم عمل لليد العاملة من داخل الولاية وخارجها

