منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

اخر الاخبار

  • 12

    :58 07/08

    الإدارة العامة للغابات: برنامج لإعادة تشجير وتأهيل غابة غار الملح

    باشرت الإدارة العامة للغابات، بالتنسيق مع دائرة الغابات ببنزرت، تنفيذ أولى خطوات إعادة تأهيل غابة غار الملح التي تضررت جراء الحريق الأخير، وذلك من خلال زيارة ميدانية لفريق فني مختص تولّى تقييم الأضرار ووضع خطة عمل متوسطة المدى لاستعادة المنظومة البيئية بالمنطقة.وتندرج هذه الخطوة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للغابات المتضررة من الحرائق، بهدف الحد من آثارها البيئية وضمان استعادة الغطاء النباتي وفق مقاربة علمية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل موقع.تقييم شامل للأضرارشملت الزيارة الميدانية معاينة دقيقة للموقع لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالغابة، وحصر المساحات المتضررة، إلى جانب تقييم المخاطر التي قد تهدد التربة والمنظومة البيئية خلال المرحلة المقبلة.واعتمد الفريق الفني على المعاينات الميدانية لتحديد أولويات التدخل، بما يسمح بإطلاق برنامج تأهيل يتلاءم مع الخصائص الطبيعية لغابة غار الملح.حماية التربة قبل إعادة التشجيروأكدت الإدارة العامة للغابات أن المرحلة الحالية ستركز على حماية التربة من الانجراف، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار، من خلال تنفيذ تدخلات فنية عاجلة وتهيئة الموقع بما يحد من تدهور التربة ويحافظ على قدرتها على استعادة الغطاء النباتي.كما سيتم إعداد برنامج متكامل لإعادة التأهيل والتشجير يعتمد على الخصائص البيئية للمنطقة، بما يضمن استعادة التوازن الطبيعي للغابة وتحسين قدرتها على مقاومة الحرائق مستقبلاً.مقاربة علمية لاستعادة الغطاء الغابيتؤكد الإدارة العامة للغابات أن إعادة تأهيل الغابات المتضررة لا تقتصر على غراسة الأشجار، بل تعتمد على تقييم علمي، وحماية التربة، ومراقبة التجدد الطبيعي، ثم تحديد التدخلات المناسبة وفق نتائج المعاينات الميدانية.وتأتي هذه الإجراءات في إطار التزام مختلف الهياكل المتدخلة بمواصلة العمل الميداني والمنهجي للحد من تداعيات الحرائق، والمحافظة على الموروث الغابي، واستعادة المنظومات البيئية المتضررة في أفضل الآجال.​

  • 13

    :35 04/08

    منع التدخلات البشرية... تعيين حراس بالمناطق المتضررة من الحرائق

    أكدت الإدارة العامة للغابات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أن إعادة تأهيل الغابات المتضررة من الحرائق تعتمد على مقاربة علمية وفنية، مشددة على أن عمليات التشجير لا تنطلق مباشرة بعد إخماد النيران، بل تسبقها مرحلة من التقييم والمتابعة قد تمتد من سنة إلى سنتين، لإتاحة الفرصة للتجدد الطبيعي للنظام البيئي.وأوضح كمال العلوي، كاهية مدير التشجير الغابي بالإدارة العامة للغابات، خلال مداخلة إذاعية، أن الدعوات إلى التشجير الفوري، رغم أهميتها، يجب أن تراعي التوصيات الفنية، داعيًا إلى ترك المجال للمختصين لتقييم وضعية الغابة وتحديد طبيعة التدخلات المناسبة في الوقت المناسب.وأشار إلى أن الإحصائيات تبين أن أكثر من 80% من الغابات المتضررة من الحرائق في تونس تتجدد طبيعيًا، مؤكدًا أن المرحلة الأولى بعد الحريق تتركز على إزالة الأشجار المحروقة، والحد من انتشار الأمراض، وحماية التربة من الانجراف عبر إنجاز حواجز باستعمال الأخشاب المتضررة.وفي سياق حماية المناطق التي شهدت حرائق مؤخرًا، أعلن العلوي أنه سيتم تعيين حراس غابات بالمناطق المتضررة في رفراف وغار الملح، بهدف منع أي اعتداءات أو تدخلات غير قانونية قد تعيق عملية التعافي الطبيعي للغابات.وأضاف أن مصالح الغابات تتولى، بعد السيطرة على الحرائق، حصر المساحات المتضررة وإخضاعها للحماية، مع منع دخول الماشية أو أي تدخل بشري قد يؤثر على الغطاء النباتي، إلى حين استكمال مراحل إعادة التأهيل.وأكد المسؤول أن هذه الإجراءات تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على الثروة الغابية، وتعزيز قدرتها على التجدد، والحد من تداعيات الحرائق التي شهدت تزايدًا خلال السنوات الأخيرة بفعل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.​

  • 15

    :42 31/07

    وزارة الفلاحة تسرّع أشغال تهيئة وادي مليان استعدادًا لموسم الأمطار

    تواصل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تنسيق الجهود مع مختلف الوزارات والهياكل المعنية لتسريع أشغال تهيئة وجهر ضفاف وادي مليان بمنطقة رادس، في إطار الاستعداد لموسم أمطار الخريف والحد من مخاطر الفيضانات.ويهدف المشروع إلى حماية البنية التحتية والممتلكات المجاورة للوادي، والمحافظة على الأراضي الفلاحية، وضمان انسيابية جريان المياه، إلى جانب تحسين الوضع البيئي بالمنطقة.وسخّرت الوزارة إمكانيات بشرية ولوجستية هامة لإنجاز الأشغال، شملت آلة كاسحة، وثلاث حفارات مخصصة للجهر، وفرقًا ميدانية ومعدات لقص الأشجار، بالتنسيق مع وزارة التجهيز والإسكان وعدد من المؤسسات المتدخلة.ومنذ انطلاق الأشغال يوم 22 جويلية 2026، شهدت وتيرة الإنجاز نسقًا متصاعدًا، حيث تم تحقيق تقدم ملحوظ في عدة نقاط، من بينها القنطرة المحاذية لتمثال فرحات حشاد، والقنطرة المؤدية إلى ملعب رادس، والمقطع المحاذي للسكة الحديدية من جهة البحر، مع مواصلة التدخل في المواقع ذات الأولوية.وأكدت الوزارة مواصلة المتابعة الميدانية وعقد الاجتماعات التنسيقية لضمان استكمال الأشغال في أفضل الآجال، بما يعزز الوقاية من الفيضانات، ويحافظ على الأراضي الفلاحية، ويساهم في تحسين جودة الحياة لفائدة متساكني المنطقة.​

  • 15

    :32 31/07

    سليانة: انطلاق أشغال تجهيز وربط بئر ارتوازية لتعزيز التزود بالمياه

    انطلقت، مع بداية الأسبوع الجاري، أشغال تجهيز وربط البئر الارتوازية بمعتمدية بوعرادة من ولاية سليانة، في إطار مشروع تنجزه جمعية العون المباشر الكويتية بالشراكة مع الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد)، بهدف دعم التزود بالمياه الصالحة للشرب وتعزيز الموارد المائية بالجهة.وأوضح ممثل جمعية العون المباشر الكويتية بولاية سليانة، سامي السقني، أن البئر أُنجزت منذ ماي 2023، وتبلغ سعة تدفقها 12 لترًا في الثانية، فيما تقدر درجة ملوحتها بـ1.4 غرام/لتر، مشيرًا إلى أن الكلفة الجملية للمشروع بلغت نحو 800 ألف دينار.وأضاف أن المشروع يستهدف تدعيم الموارد المائية بمعتمديتي بوعرادة والعروسة بتمويل كويتي، لافتًا إلى أنه يُعد الأول من نوعه بالجهة الذي يشمل تمويل حفر البئر وتجهيزها وربطها بالشبكة الكهربائية وتسليمها مباشرة إلى مصالح الصوناد، بعد أن كانت مثل هذه المشاريع تُنجز سابقًا بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.وفي السياق ذاته، أشار السقني إلى أن مشروع البئر الارتوازية بمنطقة صدين التابعة لمعتمدية مكثر يشهد بدوره نسب إنجاز متقدمة، في انتظار استكمال أشغال مدّ القنوات، بكلفة تقدر بحوالي 710 آلاف دينار، ومن المنتظر أن يساهم في توفير مياه الشرب لفائدة نحو 300 عائلة.​

الإدارة العامة للغابات: برنامج لإعادة تشجير وتأهيل غابة غار الملح

باشرت الإدارة العامة للغابات، بالتنسيق مع دائرة الغابات ببنزرت، تنفيذ أولى خطوات إعادة تأهيل غابة غار الملح التي تضررت جراء الحريق الأخير، وذلك من خلال زيارة ميدانية لفريق فني مختص تولّى تقييم الأضرار ووضع خطة عمل متوسطة المدى لاستعادة المنظومة البيئية بالمنطقة.وتندرج هذه الخطوة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للغابات المتضررة من الحرائق، بهدف الحد من آثارها البيئية وضمان استعادة الغطاء النباتي وفق مقاربة علمية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل موقع.تقييم شامل للأضرارشملت الزيارة الميدانية معاينة دقيقة للموقع لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالغابة، وحصر المساحات المتضررة، إلى جانب تقييم المخاطر التي قد تهدد التربة والمنظومة البيئية خلال المرحلة المقبلة.واعتمد الفريق الفني على المعاينات الميدانية لتحديد أولويات التدخل، بما يسمح بإطلاق برنامج تأهيل يتلاءم مع الخصائص الطبيعية لغابة غار الملح.حماية التربة قبل إعادة التشجيروأكدت الإدارة العامة للغابات أن المرحلة الحالية ستركز على حماية التربة من الانجراف، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار، من خلال تنفيذ تدخلات فنية عاجلة وتهيئة الموقع بما يحد من تدهور التربة ويحافظ على قدرتها على استعادة الغطاء النباتي.كما سيتم إعداد برنامج متكامل لإعادة التأهيل والتشجير يعتمد على الخصائص البيئية للمنطقة، بما يضمن استعادة التوازن الطبيعي للغابة وتحسين قدرتها على مقاومة الحرائق مستقبلاً.مقاربة علمية لاستعادة الغطاء الغابيتؤكد الإدارة العامة للغابات أن إعادة تأهيل الغابات المتضررة لا تقتصر على غراسة الأشجار، بل تعتمد على تقييم علمي، وحماية التربة، ومراقبة التجدد الطبيعي، ثم تحديد التدخلات المناسبة وفق نتائج المعاينات الميدانية.وتأتي هذه الإجراءات في إطار التزام مختلف الهياكل المتدخلة بمواصلة العمل الميداني والمنهجي للحد من تداعيات الحرائق، والمحافظة على الموروث الغابي، واستعادة المنظومات البيئية المتضررة في أفضل الآجال.​

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


عرض المزيد
عرض المزيد