:57 20/04
دخلت شركة أهلية محلية مختصة في قطاع الفلاحة وتربية الماشية، السبت، طور النشاط بمعتمدية سيدي مخلوف من ولاية مدنين، لتصبح الشركة الأهلية الثامنة بهذه المعتمدية والسابعة في اختصاص الفلاحة، باعتبار الخصوصية الفلاحية للمنطقة، واكتساب أهلها تقاليد في المجال، وفق معتمد سيدي مخلوف فتحي بودوروأضاف بودور، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ 4 شركات أهلية ستدخل قريبا طور النشاط، في انتظار حصولها على التمويل منها شركتان في مجال تربية الابقار واثنتين في تربية الإبل، وذلك من جملة 20 شركة أهلية في مراحل مختلفة جعلت من هذه معتمدية سيدي مخلوف في الصدارة من حيث عدد الشركات الاهلية بهاوأكّد على أهمية دور هذه الشركات في تغيير المشهد بالمنطقة سواء من الجانب الاقتصادي التنموي أوالاجتماعي من خلال خلق مواطن شغل، واستقرار المواطنين بمناطق كادت تصبح مهجورة، إلى جانب التماسك الاجتماعي، وخلق ديناميكية، بما يفسّر تحسن مؤشر التنمية بهذه المعتمدية التي ارتقت من المرتبة الثامنة جهويا الى المرتبة الرابعة، وفق قولهوتولّى والي مدنين وليد الطبوبي، بمناسبة تدشين هذه الشركة الأهلية الجديدة، تسليم شهادات ختم تكوين في مجال تربية الماشية لفائدة 17 متكوّنا من أعضاء الشركات الأهلية والذين تم تكوينهم في إطار توفير أسباب النجاح لهذه المشاريع، على غرار إتمام 15 منتفعا الجانب النظري في مجال تربية الابقار وصناعة الجبن بمعتمدية سيدي مخلوف في فضاء وفرته لهم المعتمدية لتجنيبهم عناء التنقل الى مركز التكوين، وسيواصلون الجانب التطبيقي من التكوين بسيدي ثابت من ولاية أريانة خلال الفترة المتراوحة من 26 الى 30 افريل الجاري، علما أنه تم توفير حافلة لنقلهم وتم بنفس المناسبة افتتاح موسم الجزّ بما يشمله من فقرات تراثية أصيلةوات
:23 20/04
تنعقد الدورة السادسة لصالون تكنولوجيا المياه "وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 7 ماي 2026 بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليديةوينتظر أن يجمع هذا الصالون الدولي، الذي ينتظم تحت شعار الابتكار والاستدامة، ثلة من الخبراء والمهنيين والشركات المختصة في تكنولوجيات المياه والري ومعالجة المياه المستعملة، بمشاركة فاعلة من مؤسسات وطنية بحثية وتقنية كبرى على غرار معهد البحوث والهندسة الريفية والمياه والغابات ومركز تكنولوجيا المياهوتأتي هذه الدورة في سياق إقليمي ووطني يتسم بتحديات مناخية كبرى، حيث يهدف الصالون إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في مجال إدارة الموارد والحلول الرقمية التي تساهم في ترشيد الاستهلاك وحوكمة التصرف في المياه في قطاعات الفلاحة والصناعة والاستخدام المنزليويعكس تنظيم هذا الحدث تزايد الوعي بضرورة اعتماد مقاربات علمية وتقنية متطورة لتأمين السيادة المائية الوطنية وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمةوات
:41 20/04
أكّد المندوب الجهوي للسياحة بنابل–الحمامات، وحيد بن فرج، أنّ إحداث المسلك السياحي "طريق النارنج" بمنطقة هنشير قرط يُمثّل إضافة نوعية للجهة، من شأنها دعم جاذبية الوجهة السياحية وتعزيز قدرتها التنافسية كوجهة آمنة ومستدامة وأوضح بن فرج، في تصريح للإذاعة الوطنية، أنّه سيتم الترويج لهذا المسلك داخليًا وخارجيًا بالتعاون مع وكالات الأسفار ومتعهدي الرحلات، إلى جانب الديوان الوطني للسياحة، بهدف تنويع العرض السياحي وإبراز خصوصيات الجهة وأشار إلى أنّ هذا المشروع سيساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة، من خلال برمجة ورشات لتقطير زهر النارنج، وإحداث فضاءات تجارية لعرض المنتوجات المحلية والحرف التقليدية ويُعدّ مسلك "طريق النارنج" ثمرة جهود متواصلة على مدى ثلاث سنوات، ترمي إلى تثمين هذه الزهرة والتعريف بها كمنتوج سياحي إيكولوجي يعكس ثراء الموروث الطبيعي والثقافي للجهة
:08 20/04
يتّسم طقس اليوم الإثنين بظهور سحب قليلة على كامل البلاد فتدريجيا مغيم جزئيا بعد الظهر بالوسط والجنوب، وتشهد الحرارة ارتفاعاً طفيفاً وتتراوح القصوى بين 25 و 29 درجة بالشمال و المرتفعات و المناطق الساحلية تكون في حدود 21 بالوطن القبلي وبين 29 و 33 درجة ببقية المناطقوتهب الريح من القطاع الجنوبي ضعيفة فمعتدلة ثم تتقوى نسبيا بعد الظهر قرب السواحل الشرقية. والبحر قليل الاضطراب فتدريجيا مضطرب بالسواحل الشرقية وأكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي بلال اليحياوي اليوم الاثنين 20 أفريل 2026، في تصريح لموزاييك، أن الطقس مستقر هذا الأسبوع مع درجات حرارة مرتفعة نسبياعلى أن يشهد الطقس يوم الأربعاء بعض الأمطار وتكون في شكل خلايا رعدية خلال فترة ما بعد الظهر بولايات الوسط الغربي، مع استقرار درجات الحرارةوتنخفض درجات الحرارة يوم الخميس نظرا لتغير التيارات الهوائية، وفق ما أكده اليحياوي
:38 17/04
أفاد رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسوسة، حسام المبروك، بتسجيل 6 إصابات بمرض السلّ لدى عجول بالجهة، مؤكداً أنّ جميعها تعود لحيوانات مهرّبة وأوضح، خلال جلسة عمل انعقدت بمقر ولاية سوسة، أنّ المصالح المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة، من خلال منع استهلاك اللحوم المصابة وترويجها، في إطار حماية الصحة العامة وبيّن المبروك أنّ اكتشاف مثل هذه الإصابات داخل المسالخ يُعد أمراً طبيعياً، نظراً لصعوبة تشخيص المرض لدى الحيوانات الحية، حيث يتم التأكد من الإصابة بعد الذبح وبإشراف الأطباء البياطرة وأشار إلى أنّ الحملة الوطنية لتلقيح القطيع انطلقت منذ غرة شهر أفريل الجاري، وستتواصل طيلة الشهر مع إمكانية التمديد، في إطار الوقاية من الأمراض الحيوانية وفي السياق ذاته، شدّد على ضرورة تأهيل المسالخ البلدية وإغلاق التي لا تستجيب للشروط الصحية، منتقداً بطء نسق الإصلاح في هذا المجال
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق