:09 29/04
صادقت اللجنة الإدارية لبلدية تونس، خلال اجتماعها الدوري المنعقد صباح اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026 على جملة من المواضيع من أبرزها تنظيم الأسواق العرضية لبيع الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى لسنة 2026 وتوزيع القسط الأول من المنحة البلدية لفائدة الجمعيات الرياضية النشيطة بالمدينة وتم في ما يتعلق بأسواق الأضاحي، البت في الإجراءات والترتيبات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان حسن سيرها في أفضل الظروف مع الحرص على توفير فضاءات ملائمة وتيسير عمليات البيع وضمان شروط النظافة والسلامة الصحية والمرورية لفائدة المواطنين ،وذلك وفق ما تم نشره على صفحة بلدية تونس على منصة "فايس بوك" كما صادقت اللجنة على توزيع القسط الأول من المنحة البلدية لسنة 2026 لفائدة الجمعيات الرياضية النشيطة بمدينة تونس ، في إطارالتزام البلدية بدعم الحركة الرياضية وتعزيز الأنشطة الشبابية وأفادت بلدية تونس، خلال هذا الاجتماع الدوري الذي انعقد باشراف المكلفة بتسيير شؤون بلدية تونس وبحضور مختلف المصالح البلدية المعنية ، بأنه سيتم نشر التفاصيل المتعلقة بمواقع الأسواق العرضية للأضاحي وشروط الانتفاع بها، إضافة إلى إجراءات صرف المنحة، في بلاغات لاحقة عبر الموقع الرسمي والصفحة الرسمية للبلدية وأكدت البلدية حرصها على الاستعداد المبكر لمختلف المناسبات الدينية والاجتماعية ومواصلة دعم الجمعيات والأنشطة الرياضية باعتبارها ركيزة من ركائز التنمية المحليةوات
:54 29/04
أفاد الأُستاذ المُبرّز في الجُغرافيا والباحث في المُناخ، عامر بحبة، أن "البلاد التونسية تشهد حالياً ومستقبلاً حالة من عدم الاستقرار الجوي، ناتجة عن "الأمطار التصاعدية" المميزة لفترة الانتقال من الربيع إلى الصيف"، وذلك خلال مداخلة إعلامية له على إذاعة الجوهرة أف أم، أمس الإربعاء 29 أفريل 2026وأضاف بحبة أنّ "يوم الجمعة المقبل سيشهد ذروة التقلبات الجوية، حيث ستتسع الرقعة الجغرافية لتشمل أغلب المناطق الغربية من الشمال إلى الجنوب (من جندوبة إلى قفصة)، وصولاً إلى بعض مناطق الوسط والساحل". وأبرز أنه "من المتوقّع نزول أمطار غزيرة في وقت وجيز، وتساقط حبات البرد (التبروري) بأحجام مختلفة، مع إمكانية سيلان الأودية نتيجة التفاعلات الحرارية اليومية"وعليه، دعا بحبة المواطنين، خاصة في المناطق الجبلية والولايات الغربية، إلى توخي الحذر من الصواعق الرعدية والتقلبات المفاجئة المرتبطة بما يُعرف بـ "أمطار الحمل الحراري"
:36 29/04
أفضت مخرجات الندوة الوطنية حول تثمين النفايات العضوية، التي انتظمت تحت شعار "ثمّن نفاياتك… تتحسن حياتك"، إلى تسجيل نتائج إيجابية للبرنامج الوطني للتسميد الفردي، الذي انطلق سنة 2013، حيث تم إبرام أكثر من 40 اتفاقية شراكة، إلى جانب إنتاج سنوي يُقدّر بحوالي 150 طنًا من السماد المنزليكما أبرزت الندوة مساهمة برنامج "كومبوستا"، الذي انطلق سنة 2024، في تطوير منظومة تثمين النفايات العضوية، من خلال إحداث محطات نموذجية لمعالجة النفايات الخضراء ونفايات الأسواق البلدية، مما مكّن من إنتاج نحو 500 طن من السماد خلال سنة 2025، فضلاً عن دعم قدرات البلديات في مجالات التكوين والمتابعة الفنية والمخبريةوانتظمت هذه التظاهرة يوم أمس الثلاثاء 28 أفريل 2026 بمدينة سوسة، ببادرة من الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، وبالتعاون مع المركز الفني للفلاحة البيولوجية، وخصصت لدعم وتعميم تجارب التسميد باعتبارها من أبرز الحلول المستدامة لتثمين النفايات العضوية، التي تمثل نحو 60% من إجمالي النفايات المنزليةوتهدف هذه المقاربة إلى الحد من كميات النفايات الموجهة إلى المصبات المراقبة، وتحسين استغلال الموارد الطبيعية في إطار الاقتصاد الدائريوفي سياق تبادل الخبرات، تم تقديم عدد من التجارب الناجحة، من بينها تجربة بلدية العين بولاية صفاقس في إحداث محطة تسميد نموذجية، إلى جانب تجربة بلدية سوسة في تثمين النفايات الخضراء ومخلفات الخضر والغلال بسوق الجملة
:43 29/04
بحثت اللجنة العلمية والفنية الاستشارية التابعة لـ الإدارة العامة للمصالح البيطرية إمكانية إدراج التلقيح ضد مرض السلّ البقري ضمن الاستراتيجية الوطنية لمقاومة هذا الداء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة للحد من الأمراض الحيوانية ذات الانعكاسات الصحية والاقتصاديةوجاء ذلك خلال اجتماع انعقد، أمس الثلاثاء 28 أفريل 2026، بمقر الإدارة، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها معهد باستور، والمدرسة الوطنية للطب البيطري، ومعهد البحوث البيطرية، إلى جانب المركز الوطني لليقظة الصحية الحيوانية، وذلك تنفيذًا لقرار وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحريويسعى هذا اللقاء إلى فتح نقاش علمي معمّق حول جدوى اعتماد التلقيح كأداة إضافية في المنظومة الصحية، بالاستناد إلى المعطيات الميدانية الوطنية والاستئناس بالتجارب الدولية في هذا المجالوتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة الصحة الواحدة، التي تقوم على الترابط بين صحة الحيوان والإنسان والبيئة، بما يضمن حماية الثروة الحيوانية، والحد من انتقال الأمراض المشتركة، وتعزيز التوازن الصحي والبيئيومن المنتظر أن تفضي أعمال اللجنة إلى جملة من التوصيات العلمية والعملية التي ستسهم في تطوير الاستراتيجية الوطنية الحالية، بما يعزّز نجاعتها واستدامتها، ويحدّ من الخسائر الاقتصادية المرتبطة بمرض السلّ البقري، فضلاً عن دعم منظومة الأمن الصحي الشامل
:59 29/04
أكّد وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصيد البحري، عزالدّين بن الشيخ، لدى لقائه أمس الثلاثاء بمقر الوزارة، حاكم ولاية وايومنغ الامريكية، مارك غوردون، أهمية تعزيز الشراكة بين تونس والولايات المتحدة عبر تثمين صادرات القطاع الفلاحي نحو أمريكا على غرار التمور وزيت الزيتون، فضلا على تكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاستفادة من أفضل الممارسات المعتمدة في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية ومثّل اللقاء، حسب بلاغ إعلامي للوزارة، مناسبة لاستعراض آفاق التعاون الثنائي في المجال الفلاحي وأبرز بن الشيخ الدور المحوري للبحث العلمي والابتكار في تطوير القطاع الفلاحي، من خلال دعم برامج البحث التطبيقي، وتشجيع الشراكات بين مؤسسات البحث والهياكل المهنية للبلدين، بما يُسهم في إيجاد حلول ناجعة للتحديات المطروحة، خاصة في مجالات التغيّرات المناخية وإدارة الموارد المائية وتحسين الإنتاجية ودعا الجانب الأمريكي إلى مزيد تفعيل الأطر القانونية القائمة وتحويلها إلى برامج ومشاريع عملية وملموسة، بما يُسهم في رقمنة القطاع الفلاحي وتعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة، إلى جانب تطوير منظومات الإنتاج، لا سيما في مجال تربية الماشية والمنظومات العلفيةوأكّد الوزير للمسؤول الامريكي على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لحماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها واطلع وزير الفلاحة حاكم ولاية وايومنغ، والذي كان مرفوقا بسفير الولايات المتّحدة الأمريكيّة بتونس بيل بزي ووفد مرافق لهما، على فرص الإستثمار في القطاع الفلاحي و أهم الإمتيازات الممنوحة للمستثمر الأجنبي من جهته أبدى الحاكم غوردون رغبته في دعم البحث العلمي الفلاحي بتونس وذلك حسب أولويات الوزارة أما السفير بيل بزي فأكد من جهته التزام بلاده بدعم القطاع الفلاحي بتونسوات
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق