:04 10/04
تتوجه الدولة نحو المياه غير التقليدية في ظل تذبذب الأمطار، وتطمح لاستخدام 70 بالمائة من المياه المعالجة في مجال الري بحلول سنة 2050، وفق ما كشف عنه كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه حمادي الحبيّب وأكدالحبيّب، لدى إشرافه على فعاليات المجلس الجهوي للمياه، بولاية المنستير، الحرص على حسن استغلال وتوظيف الموارد المائية في ظل التغيّرات المناخية، لاسيما وأن تونس قد مرّت خلال العشرية الأخيرة بتسع سنوات جافة منها ستة سنوات متتالية ورغم هذه الصعوبات تمكنت المنظومة المائية وخاصة منظومة الماء الصالح للشرب، بحسب كاتب الدولة، من الصمود حيث تم خلال الصيف الماضي الإستغناء عن العمل بنظام الحصص في توزيع المياه وأوضح، في هذا الصدد، أن الإنقطاعات المحدودة التي حدثت كانت ناتجة عن أعطال فنية أو طوارئ في الشبكة أو إنقطاع التيار الكهربائي عن محطات ضخ مياه الشرب، وليس بسبب نقص الكميات المتاحة فقط وأفاد الحبيّب، أن نسب الإمتلاء حالياً تتفاوت من جهة إلى أخرى حيث بلغت في سدود الشمال والوطن القبلي نسب مرتفعة، بينما لا تزال سدود الوسط تعاني من ضعف المخزون، مشيرا إلى أن الأمطار قد ساهمت في تحسين منسوب الموائد المائية الباطنية في العديد من المناطق وذكر بأن سنوات الجفاف أثرت سلبا على المناطق السقوية لمنظومة نبهانة وحصة ولاية المنستير من مياه السد حيث تم خلال الموسم الفلاحي 2024/2025 تمكين الولاية من 400 ألف متر مكعب لإنقاذ موسم الباكورات وبصفة إستثنائية توفير كميات من مياه الشمال خلال الموسم الحالي كلما سنحت الفرصة رغم الصعوبات الجمة وإرتفاع الطلب على مياه الشرب كما أكد المسؤول،سعي الوزارة لإستدامة الري بالمناطق السقوية لمنظومة نبهانة عبر ربط سدود الوسط بمنظومة مياه الشمال وتدعيم الموارد المائية عبر إستغلال الموائد المائية العميقة على غرار البئر الإستكشافية على عمق 1500 متر المزمع إنجازها بمعتمدية البقالطة والتوجه إلى تحلية المياه الشبه المالحة، معرجا على مشروع التعاون التونسي الإسباني بالشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية والهادف إلى تدعيم الموارد المائية لإستدامة الري بالمناطق السقوية العمومية لمنظومة نبهانة من خلال دراسة إحداث محطة لتحلية المياه المالحة وشبه المالحة ولفت إلى أن الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه تواجه تحديات كبيرة، حيث وقع وضع قاعة عمليات تعمل على مدار الساعة لتلقى التشكيات والمتابعة الحينية لوضعية التزود في مختلف المناطق،ولضمان إستمرارية التزويد، كما يتم العمل حالياً على تركيز منظومة متابعة حينية لمختلف الشبكات ومنشآت الخزن لمزيد التحكم في مردودية المنظومات المائية و التقليص من نسب ضياع الماء وأشار الحبيّب، إلى العديد من الإشكاليات مطروحة بالجهة التي تستدعي تضافر جهود مختلف الهياكل لحلها، منها تقادم الشبكة وضرورة تجديدها ومراجعة الخارطة الفلاحية بالنسبة للمناطق السقوية والنظر في وضعية الجمعيات المائية حتى تؤدي دورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة كما عرٌج في نفس الإطار،على نجاح تجربة الإستمطار التى قامت بها الوزارة بالتعاون مع وزارتي الدفاع والنقل ومزيد تكثيفها وتعميمها خاصة في الحوض الساكب لسد نبهانة كلما توفرت الظروف الملائمة وتنقل كاتب الدولة إثر ذلك صحبة والي الجهة وثلة من إطار كل من الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمنستير لمتابعة مشروع تدعيم قناة جلب مياه الشمال الرابطة بين خزنات الزهور وخزنات الحرقوسية للماء الصالح للشرب واطلع، وفق بلاغ صادر، الجمعة، عن وزارة الفلاحة، على تقدم إنجاز أشغال أحد القسطين والمتمثل في إقتناء ونقل ووضع 7،1 كلم خطي من الخرسانة سابقة الإجهاد قطر 1250 مم، مشددا على وجوب تظافر كل الجهود لإستكمال إنجاز الأشغال في أقرب الآجال وقبل فترة ذروة الطلب على الماءوات
:41 10/04
بلغت نسبة تقدم تلقيح الأبقار ضد الجلد العقدي والحمى القلاعية بولاية سليانة منذ بداية السنة الجارية 30 بالمائة، وذلك في إطار تواصل الحملة الوطنية لتلقيح الماشية ضد الأمراض المعدية، وفق رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية عبد الرزاق الماجري وبيّن الماجري في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه تم إعطاء الأولوية القصوى للأبقار خاصة مع انتشار مرض الحمى القلاعية بالبلدان المجاورة، حيث تم الشروع في التلقيح ضد الحمى القلاعية من الصنف الأول والثاني على ان يتم استكمال تلقيح الأبقار ضد بقية الأمراض المعدية خلال شهر ماي القادم، واضاف انه تم ايضا الشروع في تلقيح الأغنام ضد الحمى القلاعية ومرض الجدري و طاعون المجترات الصغرى والحمى المالطية وبخصوص داء الكلب، كشف المسؤول أنه تم خلال السنة المنقضية تلقيح 22 ألف و300 كلب بنسبة تغطية تقدر ب80 بالمائة، ووصلت نسبة التلقيح منذ بداية السنة الى 10 بالمائة وأفاد بأن حالات الإصابة بداء الكلب خلال هذه السنة بلغ منذ بداية شهر جانفي المنقضي إلى غاية شهر أفريل الجاري 3 حالات بمعتمدية الروحية (كلب سائب وعجل وحمار)، وارجع سبب هذه الحالات الى انتشار الاصابات بداء الكلب لدى الحيوانات بولاية القصرين المجاورة لمعتمدية الروحية، مشيرا الى أنّه تم تنظيم حملات مكثفة ضد داء الكلب بالروحيةوات
:00 10/04
أعلنت بلدية الفحص، في بلاغ رسمي ىالأربعاء 8 أفريل 2026، عن تحديد توقيت نشاط سوق الدواب الأسبوعي ليكون كل يوم جمعة من الساعة الرابعة مساءً إلى حدود منتصف الليل، داعية كافة المتعاملين من تجار وزوار إلى الالتزام الصارم بهذه الأوقات وأوضحت البلدية أن هذا القرار يندرج في إطار تنظيم حركة المرور بمحيط السوق، وتحسين انسيابية التنقل، فضلاً عن تعزيز شروط السلامة لفائدة المواطنين ومستعملي الطريق كما شددت على منع التواجد في محيط السوق قبل موعد الافتتاح، إلى جانب تحجير البقاء أو تعطيل حركة السير بعد توقيت الغلق. ويشمل هذا المنع أيضاً الوقوف العشوائي واستغلال الطريق العام لعرض الدواب أو ممارسة أي نشاط تجاري خارج الإطار الزمني المحدد وأكدت البلدية أن كل مخالفة لهذه التراتيب ستعرّض مرتكبيها إلى التتبعات القانونية والإدارية، مع تطبيق العقوبات المنصوص عليها وفق التشريعات الجاري بها العمل ويُذكر أن سوق الدواب بالفحص يُعدّ من أبرز وأكبر الأسواق من نوعه على المستوى الوطني، ما يستوجب مزيد إحكام تنظيمه، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى
:35 10/04
دعت المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك إلى إطلاق إصلاح هيكلي شامل لمنظومة توزيع المنتجات الفلاحية، يرتكز على إرساء منظومة وطنية موحدة وملزمة للفوترة والتتبع الرقمي، تشمل كافة المتدخلين دون استثناء، بما يضمن تتبع مسار المنتجات من الفلاح إلى أسواق الجملة ثم إلى نقاط البيع النهائية، ويعزز الشفافية في الكميات والأسعار والمعاملات وأوضحت المنظمة، في بيان صادر اليوم الجمعة 10 أفريل 2026، أن هذا المشروع يهدف إلى إعادة تنظيم الأدوار داخل سلسلة القيمة الفلاحية، بما يعزز مكانة الفلاح كفاعل محوري في السوق، مع إعادة توجيه دور مجامع الخضر والغلال نحو وظائف لوجستية وخدماتية تقوم على التجميع والفرز والتخزين والتوزيع، في إطار منظم وشفاف، بعيداً عن الممارسات المضارباتية وأشارت إلى أن الوضع الحالي يتسم بتعدد حلقات الوساطة وغياب الشفافية في تحديد الأسعار، فضلاً عن ارتفاع الكلفة بين مرحلتي الإنتاج والاستهلاك، وهو ما يستوجب، وفق تقديرها، إعادة هيكلة عميقة للمنظومة على أسس حديثة كما دعت المنظمة إلى تمكين أسواق الجملة من الاضطلاع بدور مرجعي في ضبط مؤشرات الأسعار وفق آليات العرض والطلب، مع نشر المعطيات اليومية المتعلقة بالكميات والأسعار، بما يعزز المنافسة ويحد من الاختلالات داخل السوق وأكدت أن خفض الأسعار لفائدة المستهلك يمثل هدفاً استراتيجياً لهذا الإصلاح، غير أنه لا يمكن تحقيقه عبر حلول ظرفية، بل من خلال تقليص حلقات الوساطة غير الضرورية، وخفض كلفة التوزيع، وتحسين نجاعة سلاسل الإمداد وشددت المنظمة على ضرورة اعتماد مقاربة تدريجية لتنفيذ هذا الإصلاح، تقوم على مراحل تجريبية وتقييم دوري للنتائج، بما يضمن نجاح التحول دون التأثير سلباً على استمرارية النشاط الاقتصادي، مع إشراك مختلف المتدخلين في مسار التكيف مع المنظومة الجديدة وأعربت عن استعدادها للمساهمة في بلورة هذا المشروع ومرافقة مختلف الأطراف العمومية والخاصة في وضع آليات تطبيقه، معتبرة أن هذه المبادرة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة توزيع عصرية وشفافة تضمن التوازن بين الفلاح والمستهلك، وتدعم الأمن الغذائي الوطني في إطار رؤية إصلاحية مستدامة
:11 10/04
تعتبر المناطق السقوية من أبرز المشاريع والتدخلات المدرجة ضمن برنامج التنمية المندمجة بولاية توزر بالنظر إلى أهميتها، ومن أبرزها المنطقة السقوية الظافرية بمعتمدية تمغزة التي تمتد على مساحة إجمالية قدرها 300 هكتار، ويتواصل حاليا حفر بئرها الأولى بتقدم ناهز 40 بالمائة وستخصّص هذه البئر لري القسط الأول من المنطقة السقوية على مساحة 150 هكتارا، علما أنّه سيتم الشروع في تهيئة هذا القسط مباشرة بعد انتهاء حفر البئر وتزامنا مع حفر بئر ثانية ستخصص لري القسط الثاني من المنطقة السقوية على مساحة 150 هكتار وفي معتمدية حامة الجريد يجري أيضا إحداث منطقة سقوية بشاكمو على مساحة 50 هكتارا، حيث تم الانتهاء من حفر البئر المخصًّة لريها على أن تنطلق أشغال التهيئة حال رصد الاعتماد اللازم لذلك، كما تشهد هذه المنطقة تنظيم دورات تكوين لفائدة 74 منتفعا من أبناء المنطقة في مجال تربية الماشية قصد اعدادهم لبعث مشاريعهم الخاصة مع مناقشة آليات تمويلها وفي الإطار ذاته، شارفت أشغال تهيئة منطقة سقوية بالصحن الطويل من معتمدية نفطة على الانتهاء، محققة تقدما بأكثر من 90 بالمائة، بالتوازي مع الشروع في إجراءات توزيعها على المنتفعين بفتح باب قبول المطالب منذ جانفي الماضي وكانت المشاريع المشار إلها آنفا محلّ متابعة ميدانية،يوم الثلاثاء، من طرف المدير العام للمندوبية العامة للتنمية الجهوية مختار العرضاوي، الذي أشرف رفقة والي الجهة على جلسة عمل خصّصت لمتابعة تقـدم تنفيـذ القسـط الثالـث من مشاريـع برنامـج التنميـة المندمجـة، وذلك بحضور ممثلي السلط الجهوية والمحلية و مختلف الإدارات ذات العلاقة، وأعضاء المجالس المنتخبة، وفق ما أوردته ولاية توزر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" يشار إلى أن القسط الثالث من برنامج التنمية المندمجة يتضمن مشاريع جماعية متمثلة في مرافق أساسية، ومناطق سقوية أخرى، وفضاءات صناعية واقتصادية، ومحطة استشفائية بحامة الجريد، ومنشآت وتجهيزات، وتدعيم المنتزه البيئي شمسة بتوزر، وأغلبها في مرحلة رصد الاعتمادات أو الإعداد لانطلاق المشروع مع عناصر فردية بتمويل مجموعة من الباعثين لحسابهم الخاصوات
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق