:57 25/06
أعلنت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي عن فتح باب تقديم المطالب للاستفادة من ناموسيات مدعّمة لحماية عراجين التمور من الإصابة بدودة التمور والوقاية من الأمطار، وذلك في إطار تنفيذ أحكام المنشور الوزاري عدد 64 المؤرخ في 9 جوان 2026.ودعت المندوبية منتجي التمور ومصدّريها إلى إيداع مطالبهم بداية من 25 جوان 2026 إلى غاية 21 أوت 2026، وفق الإجراءات المعتمدة، سواء عبر الهياكل المهنية الفلاحية بالنسبة للمنخرطين أو مباشرة لدى خلايا الإرشاد الفلاحي بالنسبة لغير المنخرطين.كما يتعيّن على المصدّرين تقديم مطالبهم مرفقة بقائمة المنتجين المتعاملين معهم أو مالكي المستغلات المعنية، مع تسوية الوضعية الجبائية بالنسبة لجميع طالبي الانتفاع.وأوضحت المندوبية أن سعر بيع الناموسية المدعّم حُدّد بـ1,150 دينار للوحدة بالنسبة للهياكل المهنية، و1,180 دينار للوحدة بالنسبة للفلاحين والمصدّرين.مريم بن الحاج علي
:35 25/06
أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن تمديد استثنائي لآجال التسجيل في برنامج المكافحة البيولوجية لدودة الخروب بغراسات الرمان ببنزرت وقرمبالية، وذلك في إطار دعم مشاركة المنتجين والهياكل المهنية الفلاحية.وحددت الوزارة يوم 26 جوان 2026 كآخر أجل لإيداع الملفات واستكمال تسوية المساهمات المالية المطلوبة، داعية جميع المعنيين إلى استكمال الإجراءات في الآجال المحددة للاستفادة من البرنامج.ويهدف هذا التمديد إلى توسيع دائرة المنتفعين وتعزيز اعتماد وسائل المكافحة البيولوجية الصديقة للبيئة، بما يساهم في حماية إنتاج الرمان والحد من أضرار الآفة.مريم بن الحاج علي
:19 25/06
تستعد ولايات القصرين والكاف وسليانة لإطلاق حملة ميدانية مشتركة لمجابهة داء الكلب بالمناطق الحدودية، وذلك عقب تسجيل بؤر جديدة للمرض، من بينها بؤرتان بمنطقة فج تربح التابعة لمعتمدية جدليان بالقصرين.وأوضح رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، لطفي الصياحي، أن الحملة تأتي بالتنسيق مع الإدارة العامة للمصالح البيطرية، بهدف الحد من انتشار المرض وتعزيز التدخلات الوقائية بالمناطق المتاخمة التي تشهد تنقلًا مستمرًا للحيوانات.وتنطلق أيام 26 و27 و28 جوان حملة تلقيح مجانية تشمل كامل معتمدية جدليان، إضافة إلى مناطق بسيدي محمد (تالة) ووادي الحطب (سبيبة)، بمشاركة 9 فرق بيطرية متنقلة، إلى جانب تنظيم يوم تحسيسي لفائدة المربين.وسجلت ولاية القصرين منذ بداية سنة 2026 32 إصابة بداء الكلب لدى الحيوانات، فيما تم تلقيح 11 ألفًا و527 حيوانًا في إطار جهود الوقاية ومكافحة المرض.ويأتي هذا التحرك ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء الكلب، القائمة على التلقيح والتوعية والتدخل السريع لحماية الثروة الحيوانية والصحة العامةمريم بن الحاج علي
:55 25/06
أعلنت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بصفاقس عن انطلاق عمليات المداواة ضد ذبابة الزيتون، في إطار الحملة الوطنية لحماية أشجار الزيتون من الآفات، وذلك بعدد من المناطق التابعة لمعتمديات جبنيانة والعامرة والحنشة.وتشمل الحملة مناطق القلالجة 2، والعجانقة 2، وبطرية، وبلتش، وحزق بمعتمدية جبنيانة، إلى جانب منطقتي السعادي بمعتمدية العامرة، وأولاد طاهر والجواودة بمعتمدية الحنشة.ودعت المندوبية أصحاب المستغلات الفلاحية بالمناطق المعنية إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، من بينها نقل خلايا النحل خارج مناطق المداواة أو غلقها مؤقتًا، ومنع الرعي بأماكن التدخل، إضافة إلى حماية المواد الغذائية وكل ما قد يتأثر بعملية الرش.كما أوصت الفلاحين بالتواصل مع مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بصفاقس أو أقرب خلية إرشاد فلاحي للحصول على مزيد من التوجيهات والإرشادات.مريم بن الحاج علي
:06 25/06
احتضنت المدرسة العليا للفلاحة بمقرن، اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، ندوة المديرين الجهويين ومديري الضيعات والمراكز ووحدات الإنتاج التابعة لديوان تربية الماشية وتوفير المرعى، بإشراف رئيس ديوان وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، هيكل حشلاف.وأكد حشلاف، في افتتاح أشغال الندوة، أهمية الدور الذي يضطلع به الديوان في دعم قطاع تربية الماشية، والرفع من إنتاجية القطيع الوطني، وتنمية الموارد العلفية، بما يعزز الأمن الغذائي ويضمن استدامة الإنتاج الحيواني.وشدد على ضرورة مواصلة تنفيذ برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني من الأبقار والمجترات الصغرى، إلى جانب تعزيز منظومة الترقيم الوطني للماشية باعتبارها أداة أساسية لتحسين المتابعة والإحكام.كما دعا إلى الاستعداد المبكر لعيد الأضحى لسنة 2027، مع تكثيف برامج مراقبة الإنتاجية وتثمين نتائجها بهدف تحسين المردودية الفنية والاقتصادية للقطيع.من جانبه، أكد المكلف بتسيير ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى، أنيس الزعيم، مواصلة الاستثمار في نتائج البحث العلمي في مجالي التحسين الوراثي وتنمية الموارد العلفية، عبر دعم إنتاج البذور العلفية والتوسع في الزراعات العلفية، إضافة إلى مواصلة التعاون مع الديوان الوطني للأعلاف لتسهيل تزويد المربين بالأعلاف الخشنة والحد من كلفة التغذية.وفي ختام الندوة، تم توقيع اتفاقية تعاون بين ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى والمدرسة العليا للفلاحة بمقرن، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الإنتاج الحيواني والإنتاج العلفي.مريم بن الحاج علي
أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات