:37 24/02
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق
:12 24/02
استأنفت الشركة التونسية للسكر نشاطها الإنتاجي عقب استكمال عمليات الصيانة والتركيز الميكانيكي لمختلف مكوّنات وحدات الإنتاج، وفق ما أكده المدير الفرعي للإنتاج رمزي الهويملي، مشيرًا إلى أن نسق العمل سيبلغ في مرحلة أولى نحو 600 طن يوميًا وأوضح الهويملي أن اعتماد هذه الوتيرة يساهم في الحدّ من استهلاك مادة الفيول، التي تمثل أحد أبرز عناصر الكلفة، إذ يتراوح الاستهلاك اليومي بين 70 و75 طنًا، معتبرًا أن التحكم في الطاقة يظلّ تحديًا رئيسيًا نظرًا لارتفاع حاجيات المصنعوبيّن أن المؤسسة شرعت تدريجيًا في إعادة تشغيل تجهيزاتها، حيث تم تشغيل مرجل البخار ومولّد الطاقة الكهربائية، تلاه تشغيل الأفران ووحدة الجير، مع مواصلة الاختبارات التقنية. ومن المنتظر تشغيل بقية حلقات سلسلة الإنتاج تباعًا خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد نجاح التجارب بالماء، تمهيدًا للانطلاق في إنتاج السكر الأبيض وتزويد السوق مع نهاية الأسبوع الجاري استثمارات جديدة وإعادة هيكلة شاملة وأشار المسؤول إلى أن الشركة شهدت، خلال الفترة الممتدة بين 2004 و 2024، شبه توقف في الاستثمار، ما أثر سلبًا على مردودية المعدات ونسبة استخراج السكر، وأدى إلى خسائر مالية في ظل ديون متراكمة و صعوبات تمويلية وخلال السنوات الماضية، تراوحت طاقة الإنتاج بين 300 و400 طن يوميًا نتيجة تقادم التجهيزات وضعف الموارد المالية، وهو ما حال دون إنجاز استثمارات سنوية تُقدّر بنحو 4 إلى 5 ملايين دينار لتحسين الأداء وأوضح أن الدولة تدخلت مؤخرًا بدعم مالي مكّن المؤسسة من الاستثمار في مرجل البخار وتجهيزات أخرى بكلفة إجمالية تجاوزت 56 مليون دينار، في إطار دعم طاقة الإنتاج. كما تعتزم الشركة الاستعانة بمكتب خبرة لإعداد خطة عمل شاملة تهدف إلى إعادة الهيكلة المالية والاجتماعية والفنية، بما يسمح باستعادة نسق النشاط تدريجيًا ورفع الطاقة الإنتاجية إلى أكثر من ألف طن يوميًا خلال المرحلة المقبلة آفاق تشغيل الكفاءات مع إدخال التقنيات الحديثة وفي سياق متصل، أفاد الهويملي بأن عدد أعوان المؤسسة تراجع بشكل ملحوظ منذ ما قبل الثورة، حيث كان يتجاوز 450 عاملًا، مقابل نحو 230 عاملًا حاليًا موزعين على مختلف حلقات الإنتاج وأضاف أن غياب الاستثمار خلال السنوات الماضية فرض الاعتماد المكثف على اليد العاملة لضمان استمرارية النشاط، مؤكّدًا أن إدخال تقنيات حديثة يمكن أن يفتح آفاق تشغيل جديدة لفائدة أصحاب الشهادات العليا والكفاءات التقنية، متى توفرت الإمكانيات المالية اللازمة لذلك ويُنتظر أن تساهم عودة نشاط الشركة وتعزيز طاقتها الإنتاجية في دعم تزويد السوق المحلية بالسكر وتقليص الضغوط على منظومة التوريد
:30 24/02
أعلن مجلس نواب الشعب أنّ لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري ستعقد جلسة استماع غدا الأربعاء 25 فيفري 2026، بداية من الساعة 09:30 صباحًا، بالقاعة عدد 4، بحضور ممثلين عن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ووزارة التجارة وتنمية الصادرات وستُخصّص الجلسة لمناقشة برنامج الوزارتين المتعلّق بتوفير أضاحي العيد بأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطن، في إطار البحث عن حلول عملية توازن بين كلفة الإنتاج، وحماية المستهلك، وضمان وفرة العرض في السوق
:17 24/02
سجّلت تونس حضورًا لافتًا في فعاليات الصالون الدولي للفلاحة المنتظم بباريس من 21 فيفري إلى 1 مارس 2026، حيث تمّ يوم 22 فيفري افتتاح الجناح التونسي الذي يعكس ثراء وتنوّع الإنتاج الفلاحي الوطنيوتتولى وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية تنسيق المشاركة التونسية بالشراكة مع الهياكل المهنية المختصة في قطاعات الخضر والغلال والتمور، من خلال تأطير مشاركة نحو عشرين مؤسسة تونسية تنشط في مجالات الفلاحة والصناعات الغذائية والتحويليةويُعد هذا المعرض من أبرز التظاهرات الدولية في القطاع الفلاحي، إذ يستقطب سنويًا قرابة 650 ألف زائر من مهنيين ومستثمرين ومهتمين بالشأن الفلاحي، ما يوفّر فرصة استراتيجية لتعزيز تموقع المنتوج التونسي في الأسواق الخارجية وتوسيع آفاق التصدير
:00 24/02
أصدرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري منشورا موجها إلى المندوبين الجهويين للتنمية الفلاحية حول كيفية تطبيق أحكام الفصل 58 من القانون عدد 17 لسنة 2025 المؤرخ في 12 ديسمبر 2025 والمتعلق بقانون المالية لسنة 2026، والذي ينص على إجراءات إعفاء وجدولة ديون المتسوغين لعقارات دولية فلاحية بعنوان معاليم الكراء المستوجبة لمجابهة آثار الجفاف ونقص مياه الري وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يشمل الفنيين المتخرجين من مدارس التكوين الفلاحي، والفلاحين الشبان، والمتعاضدين السابقين لتعاضديات فلاحية منحلة والعملة القارين بها أو بضيعات دولية تمت إعادة هيكلتها، المنتفعين بعقارات دولية فلاحية وينص الفصل المذكور على تولي المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية إسناد شهادات للمنتفعين تتعلق بسنوات الإجاحة السابقة أو بعدم التزود بمياه الري بالمناطق السقوية العمومية، وذلك كشرط أساسي للتمتع بإعفاء معاليم الكراء المستوجبة بعنوان مواجهة آثار الجفاف ونقص مياه الري وبيّنت الوزارة أن المصالح المختصة بالمندوبيات الجهوية تتولى، بناء على مطالب يقدمها المعنيون بالأمر، تمكينهم من شهادة تتضمن سنوات الإجاحة المعنية أو ما يثبت عدم التزود بمياه الري، وذلك بالاستناد إلى الأوامر الحكومية الصادرة بالرائد الرسمي المتعلقة بتحديد المناطق المجاحة خلال المواسم الفلاحية السابقة، مع اعتماد نفس أنموذج إجراءات العفو لسنة 2019 كما يتعيّن على الراغبين في تمديد عقود التسويغ أو الذين انتهت آجال عقودهم، تقديم ما يفيد إيداع مطلب تمديد لدى المصالح الجهوية لأملاك الدولة والشؤون العقارية قبل 31 ديسمبر 2026. ويتولى المتسوغ، إثر الحصول على الشهادة من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، تقديمها إلى المصالح الجهوية لأملاك الدولة والشؤون العقارية للتأشير عليها والتنصيص على صفة المنتفع، سواء كان فنيا فلاحيا أو فلاحا شابا أو متعاضدا سابقا أو عاملا قارا بتعاضدية فلاحية منحلة أو بضيعة دولية تمت إعادة هيكلتها، قبل إيداعها لدى قابض المالية مرجع النظر وأكدت الوزارة في ختام منشورها، الممضى من قبل وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، ضرورة إيلاء هذا الإجراء ما يستحقه من عناية والشروع في تطبيقه ابتداء من تاريخ الإمضاء
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
يتواصل اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 اضطراب الأوضاع الجوية في أغلب مناطق البلاد، بفعل التأثيرات المباشرة للعاصفة "هاري". وتتركّز فاعلية السحب الرعدية خاصة في مناطق الشمال والشمال الشرقي، ما دفع إلى رفع مستوى اليقظة إلى اللون الأحمر في عدد من مناطق الخريطة الجوية، وفق ما أكّده المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على فيسبوكوفي هذا الإطار، أعلنت شركة النقل بتونس، اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2026، عن توقف جولان خطوط المترو والخط الحديدي للضاحية الشمالية ت.ج.م، بالإضافة إلى توقف خطوط الحافلات بالنسبة للضاحية الجنوبيةوأكدت الشركة تغيير مسالك عدد من خطوط الحافلات بصفة وقتية إلى حين انخفاض منسوب المياه ويأتي هذا الإجراء، وفق بلاغ صادر عن الشركة، تبعا لتواصل نزول الأمطار بغزارة وتسبّبها في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الطرقات وتراكمها على مستوى السكة الحديدية وسيتم الإعلام في الإبّان عند كلّ استئناف للجولان بالنسبة لخطوط الشبكتين، بحسب نفس المصدروفي نفس الإطار، قررت اللجان الجهوية لتفادي الكوارث و مجابهتها و تنظيم النجدة بكل من ولايات تونس الكبرى وبنزرت ونابل والمهدية والمنستير وصفاقس وزغوان وسوسة تعليق الدروس بكل من المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني اليوم الثلاثاء، تبعا لتواصل هطول كميات هامة من الأمطاروفي شأن متصل، حذّر المرصد التونسي للطقس والمناخ سكّان ولايات الساحل وصفاقس ونابل والعاصمة وزغوان و بنزرت من خطر الفيضانات اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026ودعا المرصد الوطني لسلامة المرور بدوره مستعملي الطريق إلى تجنب التنقل إلا للضرورة القصوى خاصة في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري المياه، وذلك بسبب ارتفاع منسوب المياه جرّاء تواصل نزول الأمطار بكميات كبيرةويتواصل اليوم الثلاثاء، نزول أمطار مؤقتا رعدية وأحيانا غزيرة بالشمال والوسط الشرقي ومحليا بالجنوب الشرقي، وفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، مع توقعات بأن تخف العاصفة بعد ظهيرة اليوم بصفة تدريجية
سجّلت المصالح الفنية التابعة لدائرة المحافظة على المياه والتربة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببن عروس تحسّناً ملحوظاً في رصيد المياه المجمّعة بالسدود والبحيرات الجبلية بالجهة، وذلك إثر موجة الأمطار الأخيرة التي شملت مختلف معتمديات الولايةوشهدت بن عروس، خلال الأسبوع المنقضي، تساقطات مطرية هامة، تجاوزت في بعض المناطق 200 مليمتر، ما مكّن من تعزيز المخزون المائي بمختلف منشآت التجميع، ولا سيما السدود والبحيرات الجبلية، بعد سنوات من التراجع الحاد في المدخرات المائية. وأوضح المكلّف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، عزّ الدين القريوي، أنّ هذه التساقطات أسهمت بشكل كبير في تحسين الوضعية المائية بالجهة.وأضاف القريوي، في تصريح اليوم الجمعة 23 جانفي 2026، أنّ المصالح الفنية تتابع عن كثب تطوّر المخزونات المائية، من خلال القيام بزيارات ميدانية متواصلة لمختلف السدود والبحيرات الجبلية، قصد تحيين المعطيات والاطلاع على مستويات ارتفاع منسوب المياه، فضلاً عن تقييم انعكاساتها المحتملة على الأراضي والمناطق المحاذية لهذه المنشآتوفي هذا السياق، بلغ منسوب المياه بسد وادي الحمى، وهو الأكبر بالجهة، طاقته الاستيعابية القصوى المقدّرة بنحو 13 مليوناً و150 ألف متر مكعّب، وذلك إثر التساقطات الأخيرة. كما وصل المخزون المائي بالبحيرات الجبلية إلى حدود 648 ألف متر مكعّب، أي بنسبة امتلاء تامّة تقدّر بـ100 بالمائة، كما بلغت نسبة امتلاء السدود الجبلية 100 بالمائة أيضاً، بما يعادل 580 ألف متر مكعّبوتضمّ ولاية بن عروس، إلى جانب سد وادي الحمى، ثلاثة سدود جبلية و27 بحيرة جبلية، من أبرزها بحيرات وادي القطار، ووادي كاف لحمر، والقصباية، وبحيرة الحجاج، وجميعها تقع بمنطقة مرناقومن المنتظر، وفق المصدر ذاته، أن تساهم هذه الموارد المائية المجمّعة في دعم المخزونات بالجهة، وتحسين تشبّع التربة، وتوفير رصيد هام لفائدة الفلاحين والمجامع المائية، بما يضمن تزويد المناطق السقوية المحاذية التي تفوق مساحتها 500 هكتار، وتشمل زراعات سقوية وخضروات وأشجاراً مثمرةكما سيكون لهذه التساقطات تأثير إيجابي خاص على سهل مرناق، أحد أبرز الأقطاب الفلاحية المنتجة بالجهة، والذي شهد استنزافاً كبيراً لموارده المائية خلال السنوات الماضية، ومن المرتقب أن تنعكس هذه الأمطار إيجاباً على المائدة المائية بالمنطقةوبيّنت آخر المعطيات المحيّنة الواردة عن المصالح الفنية بدائرة المحافظة على المياه والتربة أنّ معدل كميات الأمطار المسجّلة منذ بداية شهر جانفي إلى حدود اليوم بلغ 242,7 مليمتر، وهو ما يفوق 60 بالمائة من المعدلات السنوية، بل ويتجاوزها في بعض مناطق الولاية