منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 09

    :11 04/07

    تراجع القطيع يفرض التحرّك.. تونس تكشف خطة -2026- 2030 لإنعاش الثروة الحيوانية

    وضعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري مخططًا استراتيجيًا للفترة 2026-2030 يهدف إلى إعادة تكوين القطيع الوطني من الماشية وإنعاش قطاع تربية الأبقار والمجترات الصغرى، وذلك في مواجهة التراجع المتواصل الذي يشهده القطاع خلال السنوات الأخيرة، وما ترتب عنه من انخفاض في إنتاج اللحوم الحمراء والحليب وارتفاع في الأسعار.وجاء الكشف عن ملامح هذا المخطط خلال جلسة استماع عقدتها لجنة القطاعات الإنتاجية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، خُصصت لتقييم وضعية قطاع تربية الماشية واستعراض الحلول المقترحة لاستعادة توازنه.وأكد ممثلو وزارة الفلاحة أن القطاع يمر بمرحلة دقيقة نتيجة تراكم عدة عوامل، من أبرزها تواتر سنوات الجفاف، وتراجع الموارد المائية، وارتفاع أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج، إضافة إلى الصعوبات التمويلية التي يواجهها المربون، وهو ما أدى إلى تقلص القطيع الوطني وخروج عدد من المربين من النشاط.وأوضحوا أن هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على تراجع الإنتاج الوطني من اللحوم الحمراء والحليب، وزاد من اعتماد البلاد على توريد الأعلاف، في وقت تتزايد فيه الضغوط على منظومة الإنتاج الحيواني بفعل التغيرات المناخية وارتفاع كلفة التربية.أربعة محاور لإعادة بناء القطاعويرتكز المخطط الاستراتيجي الجديد على أربعة محاور رئيسية، تتمثل في إعادة تكوين قطيع الأبقار والمجترات الصغرى، وتطوير الموارد العلفية، وتعزيز منظومة الصحة الحيوانية، إلى جانب رقمنة متابعة القطيع عبر منظومة معلوماتية متكاملة تسمح بتحسين التتبع واتخاذ القرار.وتهدف هذه الإجراءات إلى تحسين إنتاجية القطيع كماً ونوعاً، والرفع من نسبة الاكتفاء من الأعلاف، وتعزيز قدرة القطاع على الصمود أمام التحديات المناخية والاقتصادية، بما يضمن استدامة الإنتاج الوطني.خطة لدعم الأمن الغذائي واستقرار السوقوأكدت الوزارة أن تنفيذ هذا المخطط سيكون بتمويل مشترك بين ميزانية الدولة وصندوق تنمية القدرة التنافسية في قطاع الفلاحة والصيد البحري، إلى جانب تعبئة موارد تمويل خارجية، في إطار رؤية ترمي إلى استعادة نسق الإنتاج وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي.من جهتها، أوضحت وزارة التجارة وتنمية الصادرات أن تراجع القطيع الوطني يعود أيضًا إلى تنامي ظاهرة التهريب والذبح العشوائي لإناث الماشية، إضافة إلى عزوف عدد من المربين عن مواصلة النشاط بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج، وهو ما ساهم في تقلص العرض وارتفاع أسعار اللحوم، خاصة لحوم الضأن.وأشارت الوزارة إلى أن الدولة تواصل التدخل لضمان انتظام التزويد وحماية القدرة الشرائية، عبر توفير اللحوم من الإنتاج الوطني، إلى جانب توريد كميات من لحوم الأبقار والضأن المبردة للسوق المحلية، واللحوم المجمدة لفائدة القطاع السياحي، مع العمل على ضبط أسعار قصوى للحوم الحمراء وتوسيع نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك.ويُنتظر أن يشكل هذا المخطط إحدى الركائز الأساسية لإعادة هيكلة قطاع تربية الماشية في تونس، في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة، وبما يضمن الحفاظ على الثروة الحيوانية، وتحسين دخل المربين، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني على المدى المتوسط والبعيد.مريم بن الحاج علي

  • 08

    :54 04/07

    الخنزير الوحشي يواصل الإضرار بالمستغلات الفلاحية في تطاوين.. لماذا تتعثر مكافحته؟

    يتواصل انتشار الخنزير الوحشي في عدد من المناطق الفلاحية بولاية تطاوين، متسببًا في أضرار بالمزروعات وشبكات الري، في وقت أوضحت فيه المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية أن عمليات مكافحته تخضع لضوابط قانونية صارمة، وهو ما يحدّ من سرعة التدخل.وأرجعت المندوبية تعثر حملات المكافحة إلى عدة عوامل، أبرزها غياب فرق متخصصة في صيد الخنزير الوحشي بالجهة، وعزوف الصيادين المختصين عن المشاركة في حملات الصيد، إضافة إلى عدم استيفاء أغلب الفلاحين للشروط القانونية اللازمة للحصول على تراخيص فردية للمكافحة.وأكدت أن التنسيق متواصل مع الجمعية الجهوية للصيادين والإدارة العامة للغابات لتكوين فرق مؤهلة وإيجاد حلول عملية لهذه الظاهرة، مع التشديد على أن أي تدخل يجب أن يتم في إطار احترام الإجراءات القانونية حفاظًا على سلامة الأشخاص والممتلكات.وتأتي هذه التوضيحات في ظل تزايد شكاوى الفلاحين من الأضرار التي يسببها الخنزير الوحشي، خاصة مع تكرار الاعتداءات على المحاصيل الفلاحية وارتفاع الخسائر المسجلة في عدد من المناطق.مريم بن الحاج علي

  • 12

    :25 03/07

    قفصة تتوقع صابة وفيرة من الفستق.. 4900 طن خلال الموسم الحالي

    تتجه ولاية قفصة إلى تسجيل موسم إيجابي في إنتاج الفستق، مع تقديرات أولية تشير إلى بلوغ الصابة حوالي 4900 طن خلال الموسم الفلاحي الحالي، مقابل 4300 طن خلال الموسم الماضي، في مؤشر يعكس مواصلة تطور هذا القطاع وتعزيز مكانة الجهة كأكبر منتج للفستق في تونس.وتغطي زراعة الفستق بولاية قفصة مساحة تناهز 20 ألف هكتار، تضم أكثر من 2.8 مليون أصل، تتوزع بين غراسات مطرية وأخرى مروية، فيما تُعد معتمديات قفصة الشمالية وسيدي عيش وأم العرائس وقفصة الجنوبية من أبرز مناطق الإنتاج.ويُعزى تحسن الصابة هذا الموسم إلى دخول غراسات فتية طور الإنتاج، وهو ما ساهم في رفع الإنتاجية، إلى جانب المتابعة الفنية التي تؤمنها المصالح المختصة لفائدة الفلاحين، خاصة في ما يتعلق بالوقاية من الأمراض الفطرية والآفات التي قد تؤثر على جودة المحصول.ومن المنتظر أن تنطلق عمليات جني الفستق منتصف شهر جويلية، في وقت تواصل فيه المصالح الفلاحية تنفيذ حملات تحسيسية وإرشادية لضمان حسن إدارة الموسم والمحافظة على جودة الصابة.وتحافظ قفصة على موقعها كأول ولاية منتجة للفستق في تونس، وهو ما يجعل هذا القطاع أحد أهم الأنشطة الفلاحية بالجهة، لما يوفره من قيمة مضافة وفرص لتنمية الصناعات التحويلية والتسويق، خاصة بعد إحداث سوق مخصصة لترويج الفستق بمدينة قفصة، بما يساهم في تنظيم مسالك البيع وتقريب المنتوج من المستهلكمريم بن الحاج علي

  • 11

    :11 03/07

    الفستق البيولوجي في ماجل بلعباس.. رؤية جديدة للنهوض بالقطاع

    احتضنت معتمدية ماجل بلعباس بولاية القصرين ورشة عمل خُصصت لبحث سبل تطوير منظومة الفستق، بهدف تعزيز الإنتاج، ورفع القيمة المضافة، وتحسين فرص النفاذ إلى الأسواق الوطنية والدولية.وتركزت أشغال الورشة على وضع رؤية لتطوير سلسلة قيمة الفستق، عبر دعم التصنيع والتحويل والتسويق، بما يضمن مردودية أفضل للمنتجين ويعزز تنافسية هذا القطاع الواعد، خاصة وأن ماجل بلعباس تُعد من أبرز مناطق إنتاج الفستق البيولوجي في تونس.​

  • 10

    :47 03/07

    نقابة الفلاحين تحذر: "العسل المغشوش" يهدد قطاع تربية النحل

    حذّرت النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت من تفاقم ظاهرة ترويج العسل المغشوش في الأسواق، معتبرة أنها أصبحت تشكل تهديدًا حقيقيًا لقطاع تربية النحل وتُلحق خسائر متزايدة بالمربين.وأكدت النقابة أن كميات من العسل غير المطابق للمواصفات تُسوّق بأسعار منخفضة عبر عدة قنوات، من بينها وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، وهو ما يضر بالمنتجين الذين يلتزمون بمعايير الجودة.وطالبت بفرض رقابة أكثر صرامة على مسالك التوزيع، وتطبيق القانون ضد المخالفين، إلى جانب اعتماد معايير واضحة لتسويق منتجات النحل، بما يحمي المستهلك، ويحافظ على استدامة القطاع الذي يمثل مورد رزق لآلاف العائلات ويساهم في دعم الأمن الغذائي والإنتاج الفلاحي.​

تراجع القطيع يفرض التحرّك.. تونس تكشف خطة -2026- 2030 لإنعاش الثروة الحيوانية

وضعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري مخططًا استراتيجيًا للفترة 2026-2030 يهدف إلى إعادة تكوين القطيع الوطني من الماشية وإنعاش قطاع تربية الأبقار والمجترات الصغرى، وذلك في مواجهة التراجع المتواصل الذي يشهده القطاع خلال السنوات الأخيرة، وما ترتب عنه من انخفاض في إنتاج اللحوم الحمراء والحليب وارتفاع في الأسعار.وجاء الكشف عن ملامح هذا المخطط خلال جلسة استماع عقدتها لجنة القطاعات الإنتاجية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، خُصصت لتقييم وضعية قطاع تربية الماشية واستعراض الحلول المقترحة لاستعادة توازنه.وأكد ممثلو وزارة الفلاحة أن القطاع يمر بمرحلة دقيقة نتيجة تراكم عدة عوامل، من أبرزها تواتر سنوات الجفاف، وتراجع الموارد المائية، وارتفاع أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج، إضافة إلى الصعوبات التمويلية التي يواجهها المربون، وهو ما أدى إلى تقلص القطيع الوطني وخروج عدد من المربين من النشاط.وأوضحوا أن هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على تراجع الإنتاج الوطني من اللحوم الحمراء والحليب، وزاد من اعتماد البلاد على توريد الأعلاف، في وقت تتزايد فيه الضغوط على منظومة الإنتاج الحيواني بفعل التغيرات المناخية وارتفاع كلفة التربية.أربعة محاور لإعادة بناء القطاعويرتكز المخطط الاستراتيجي الجديد على أربعة محاور رئيسية، تتمثل في إعادة تكوين قطيع الأبقار والمجترات الصغرى، وتطوير الموارد العلفية، وتعزيز منظومة الصحة الحيوانية، إلى جانب رقمنة متابعة القطيع عبر منظومة معلوماتية متكاملة تسمح بتحسين التتبع واتخاذ القرار.وتهدف هذه الإجراءات إلى تحسين إنتاجية القطيع كماً ونوعاً، والرفع من نسبة الاكتفاء من الأعلاف، وتعزيز قدرة القطاع على الصمود أمام التحديات المناخية والاقتصادية، بما يضمن استدامة الإنتاج الوطني.خطة لدعم الأمن الغذائي واستقرار السوقوأكدت الوزارة أن تنفيذ هذا المخطط سيكون بتمويل مشترك بين ميزانية الدولة وصندوق تنمية القدرة التنافسية في قطاع الفلاحة والصيد البحري، إلى جانب تعبئة موارد تمويل خارجية، في إطار رؤية ترمي إلى استعادة نسق الإنتاج وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي.من جهتها، أوضحت وزارة التجارة وتنمية الصادرات أن تراجع القطيع الوطني يعود أيضًا إلى تنامي ظاهرة التهريب والذبح العشوائي لإناث الماشية، إضافة إلى عزوف عدد من المربين عن مواصلة النشاط بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج، وهو ما ساهم في تقلص العرض وارتفاع أسعار اللحوم، خاصة لحوم الضأن.وأشارت الوزارة إلى أن الدولة تواصل التدخل لضمان انتظام التزويد وحماية القدرة الشرائية، عبر توفير اللحوم من الإنتاج الوطني، إلى جانب توريد كميات من لحوم الأبقار والضأن المبردة للسوق المحلية، واللحوم المجمدة لفائدة القطاع السياحي، مع العمل على ضبط أسعار قصوى للحوم الحمراء وتوسيع نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك.ويُنتظر أن يشكل هذا المخطط إحدى الركائز الأساسية لإعادة هيكلة قطاع تربية الماشية في تونس، في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة، وبما يضمن الحفاظ على الثروة الحيوانية، وتحسين دخل المربين، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني على المدى المتوسط والبعيد.مريم بن الحاج علي

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


الاكثر مشاهدة