:48 19/06
أكد شكري الدجبي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة، أن الولاية تتصدر حاليًا ترتيب الولايات على المستوى الوطني في نسق حصاد وتجميع الحبوب، بعد أن بلغت الكميات المجمعة إلى حدود 19 جوان 2026 نحو 800 ألف قنطار من القمح، أي ما يعادل ربع الصابة المنتظر تجميعها مع نهاية الموسم، والمقدرة بحوالي 3 ملايين قنطار.وأوضح الدجبي أن موسم الحصاد يسير في ظروف جيدة ووفق البرنامج الذي تم إعداده منذ شهر مارس الماضي بالتنسيق بين مختلف المتدخلين. كما أشاد بالمجهودات التي بذلتها مصالح التجهيز في تهيئة وفتح المسالك والطرقات الفلاحية، وهو ما ساهم في تحسين سير عمليات الحصاد مقارنة بالموسم الفارط.وفي ما يتعلق بالحرائق، أشار إلى أن هذا الموسم سجل تراجعًا ملحوظًا في عدد ومساحة الحرائق مقارنة بالسنوات السابقة، مبرزًا أن الموسم المنقضي شهد في بدايته اندلاع حريق أتى على نحو 40 هكتارًا من مزارع القمح بمنطقة تيبار، في حين اقتصرت الأضرار هذا الموسم على مساحات محدودة، كان آخرها حريق اندلع أمس بمنطقة عمدون وأتلف مساحة صغيرة من الزراعات.وفي ختام تصريحه، دعا الدجبي الفلاحين إلى الإسراع في استكمال عمليات الحصاد ومزيد التحلي باليقظة والحذر، كما حثّ المواطنين ومستعملي الطرقات على تجنب كل السلوكيات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، حفاظًا على المحصول الوطني وضمان وصوله إلى مراكز التجميع بالكميات المأمولة، بما يدعم الأمن الغذائي والسيادة الغذائية لتونس.مريم بن الحاج علي
:01 19/06
تمكّنت فرق الحماية المدنية، صباح اليوم الجمعة، من السيطرة بشكل كامل على حريق اندلع مساء أمس الخميس بمزارع فلاحية في عمادة بولعابة التابعة لمعتمدية بلطة بوعوان من ولاية جندوبة.وخلف الحريق خسائر مادية هامة، بعدما أتلف نحو 10 هكتارات من القمح الصلب والشعير والبقول، إضافة إلى عدد من أشجار الزيتون ومساحات فلاحية تم حصادها خلال الأيام القليلة الماضية.وساهم التدخل السريع لأعوان الحماية المدنية ومصالح الغابات، إلى جانب عدد من المتطوعين من أهالي المنطقة وأصحاب المزارع المجاورة، في الحد من انتشار النيران ومنع وصولها إلى التجمعات السكنية القريبة وسدّ بوهرتمة.وتركزت جهود فرق التدخل على حماية المساكن وإجلاء الحيوانات المهددة بالخطر، بالتوازي مع عمليات الإطفاء التي تواصلت لساعات بسبب صعوبة التضاريس والمسالك الفلاحية، فضلاً عن هبوب رياح ساعدت على انتشار ألسنة اللهب.وشملت المناطق المتضررة الثريات وبغورة وقوم يوسف وقوم مناع وهنشير سيدي رحّال، حيث يُعد هذا الحريق من أكبر الحرائق التي شهدتها الجهة خلال موسم الحصاد الحالي، سواء من حيث المساحة المتضررة أو حجم الخسائر المسجلة.مريم بن الحاج علي
:58 19/06
في إطار الجهود الرامية إلى الحدّ من ظاهرة زحف الرمال بولاية قبلي، تمّت برمجة إنجاز مشروع تشجير غابي على مساحة 20 هكتارًا بكلفة تقدّر بـ60 ألف دينار.وأوضح رئيس دائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، الخموسي خبخب، أنّ البرنامج يتضمّن أيضًا إحداث طوابي رملية مدعّمة بالجريد الجاف على امتداد 70 كيلومترًا، ستتولى إنجازها إحدى شركات المقاولات.وأضاف أنّ المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ستشرف على أشغال تعلية وصيانة الطوابي الرملية التي تمّ إنجازها سابقًا، وذلك على طول 300 كيلومتر، بهدف تعزيز حماية المناطق المهددة بزحف الرمال والمحافظة على الواحات والمناطق الفلاحية.
:46 18/06
أكّدت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولاية جندوبة، في إطار متابعتها المستمرة للوضع الهيدرولوجي بالجهة، أنّ ارتفاع منسوب المياه بوادي ملاق وتدفّقها في اتجاه وادي مجردة لا يشكّلان أي خطر على المتساكنين أو على المساكن الواقعة بمحاذاة الوادي.وأوضحت اللجنة، في بلاغ صادر صباح اليوم الخميس، أنّ حركة المرور على مختلف الطرقات الوطنية والجهوية تسير بصفة عادية، دون تسجيل أي تعطيلات أو انقطاعات. كما أشارت إلى أنّ الأضرار المسجّلة إلى حدّ الآن تقتصر على بعض الأراضي الزراعية.وأضافت اللجنة أنّ وادي مجردة يمتلك القدرة الكافية لاستيعاب كامل كميات المياه المتدفقة من منطقة الملقى في اتجاه مدينة بوسالم وصولاً إلى حدود ولاية باجة، مؤكدة مواصلة مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ كل الإجراءات الوقائية اللازمة عند الاقتضاء.
:43 18/06
أعلنت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولاية جندوبة عن تواصل تدفّق المياه من سدّ ملاق إلى غاية مساء اليوم الخميس 18 جوان 2026، وفق ما ورد في بلاغ نشرته الإدارة الجهوية للحماية المدنية بجندوبة.وأكدت اللجنة أنها اتخذت جملة من الإجراءات الوقائية والاستباقية، من بينها إعلام المواطنين وتحذيرهم من احتمال ارتفاع منسوب المياه بوادي ملاق وما قد ينجرّ عنه من مخاطر بالمناطق المجاورة.كما أفادت بأنه تمّ توفير وتسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة، بما في ذلك تركيز مضخات للتدخل عند الضرورة، خاصة على مستوى قنطرة الطويرف وعين كريمة ومنطقة المعاريف.وفي السياق ذاته، تمّ تعزيز المراقبة الميدانية من خلال دوريات قارة تابعة للحرس الوطني، إلى جانب فرق فنية من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وإدارة السدود، لمتابعة تطوّر منسوب المياه ورصد أي تداعيات محتملة.ودعت اللجنة الجهوية كافة المواطنين، لا سيما المتساكنين على ضفاف وادي ملاق، إلى مواصلة الالتزام بالإرشادات والتدابير الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة حفاظاً على سلامتهم
أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات