منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 12

    :53 03/02

    بني خلاد: الأمطار الغزيرة والبرد تُلحق أضرارًا كبيرة بمحاصيل القوارص

    أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببني خلاد في ولاية نابل، بشير عون الله، أن منتجي القوارص تأثروا بشكل كبير بالتقلبات المناخية الأخيرة، التي شهدت أمطارًا غزيرة، رياحًا قوية وتساقطًا للبرد وفي تصريح اعلامي ، اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، أوضح عون الله أن الأمطار وحبات البرد أدت إلى خسارة نحو 25 إلى 30% من ثمار القوارص، ما استدعى تدخل السلطات المحلية والمجتمع المدني لحماية المواطنين وأشار إلى أن الأضرار تمثل خسائر على الفلاحين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم والاستعدادات للموسم الصيفي والسياحي، مؤكدًا أن الوضع قد يؤثر على تحقيق الاكتفاء الذاتي في الصيف المقبل. ودعا السلطات المعنية، وعلى رأسها وزارتي الفلاحة والمالية، إلى التدخل العاجل لإيلاء العناية اللازمة للقطاع وحماية الفلاحين​

  • 11

    :28 03/02

    الأراضي الدولية الفلاحية محور جلسة استماع بين المجلس الوطني للجهات والأقاليم ووزارة الفلاحة

    عقدت لجنة القطاعات الإنتاجية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، أمس الاثنين 2 فيفري 2026، جلسة استماع إلى ممثلي وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري برئاسة السيدة دلال اللموشي، خصصت لمناقشة وضعية الأراضي الدولية الفلاحية، في إطار متابعة استغلال أملاك الدولة الفلاحية ودورها في دعم التنمية والإنتاج الزراعي وخلال الاجتماع، قدّم المكلف بتسيير ديوان الأراضي الدولية لمحة عن الأراضي الفلاحية التابعة للديوان، التي تبلغ مساحتها حوالي 500 ألف هكتار، أي نحو 5% من مجموع الأراضي الفلاحية بالبلاد، منها 262 ألف هكتار أراضٍ مهيكلة. كما استعرض تاريخ إحداث الديوان بمقتضى المرسوم عدد 15 لسنة 1961 ودوره في التصرف بالأراضي المسترجعة وتطرّق ممثلو الوزارة إلى أبرز الإشكاليات التي تواجه الديوان، من بينها ضعف مرونة آليات التصرف، وارتباطه بإجراءات الصفقات العمومية، وعدم تحيين هيكلته منذ سنة 2001، إضافة إلى غياب إطار واضح للتصرف الوقتي في الأراضي المسترجعة، إلى جانب الصعوبات المالية وارتفاع المديونية وتأخر صرف الاعتمادات كما تم عرض برامج ودراسات لتطوير منظومات الإنتاج وتحسين الإطار التشريعي والتنظيمي، بما في ذلك مشروع "تانيت" لاستخدام المياه المعالجة في الضيعات الدولية بالتعاون مع الجانب الإيطالي، واعتماد صيغ جديدة للتصرف تتيح استغلال بعض الأراضي من قبل الشركات الأهلية وخلال النقاش، أشار النواب إلى الوضعية المتدهورة لعدد من المركبات والضيعات الفلاحية، خاصة بولاية القيروان، مع تسجيل نقص حاد في الموارد المائية، وتدهور البنية التحتية والتجهيزات، وضعف أوضاع العملة، مطالبين بمزيد من الزيارات الميدانية للمتابعة، وتسريع الإجراءات الإدارية، وتحسين الرقابة على استغلال الأراضي والمركبات الفلاحية

  • 10

    :42 02/02

    نسبة امتلاء السدود ارتفعت خلال الأسبوعين الأخيرين إلى 45 بالمائة

    أكد المختص في التنمية وتدبير الموارد، حسين الرحيلي، أنّ التساقطات المطرية الأخيرة التي شملت قرابة عشر ولايات ساحلية تُعدّ مهمّة جدًّا، غير أنّ محدودية طاقة التخزين داخل المدن وغياب السدود الكبرى، باستثناء بعض المنشآت في ولايات نابل وبن عروس وزغوان، إلى جانب عدد من البحيرات الجبلية ذات السعة المحدودة، حال دون الاستفادة القصوى منها. وأوضح أنّ امتلاء هذه البحيرات بعد سنوات من الجفاف من شأنه الإسهام في تغذية الموائد المائية وتحسين وضع الأشجاروبيّن الرحيلي، في تصريح اعلامي اليوم الاثنين 2 فيفري 2026، أنّ تونس تشهد منذ سنة 2018 تحوّلًا في التوزيع الجغرافي للأمطار، حيث أصبحت التساقطات تتركز أكثر بالمناطق الداخلية وغير التقليدية مناخيًا، وهو ما يفسّر تفاوت نسب امتلاء السدود، خاصة وأن نحو 70 بالمائة منها متمركزة بالشمال والشمال الغربيوأشار إلى أنّ كميات الأمطار المسجّلة خلال الفترة الأخيرة تُعدّ مرتفعة مقارنة بالسنتين الماضيتين، لا سيما عقب عاصفة "هاري" والمنخفض الجوي الذي شمل الشمال والشمال الغربي، وخاصة التساقطات خلال اليومين الأخيرين حيث بلغت 143 ملم في بني مطير، و99 ملم ببعض مناطق سليانة، و60 ملم في باجة، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في إيرادات الأوديةوأضاف أنّ نسبة امتلاء السدود ارتفعت خلال الأسبوعين الأخيرين لتتراوح بين 44 و45 بالمائة، مسجّلة زيادة بنحو 12 نقطة مقارنة بالسنة الماضية، أي ما يعادل قرابة 300 مليون متر مكعب إضافية. وأوضح أنّ المخزون المائي بالسدود يقترب حاليًا من عتبة مليار متر مكعب، وهي نسبة لم تُسجّل منذ سنة 2020، مع توقّعات بتجاوز نسبة الامتلاء 50 بالمائة خلال شهري فيفري ومارس، بما من شأنه التخفيف من حدّة الجفاف وتحسين الاستعداد للموسم الفلاحي المقبل

  • 16

    :30 30/01

    بداية من 1 فيفري: انطلاق الحملة الوطنية لتلقيح قطيع الماشية لسنة 2026

    أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، في بلاغ صادر لها اليوم الجمعة 30 جانفي 2026، عن انطلاق الحملة الوطنية لتلقيح قطيع الماشية لسنة 2026 بكافة ولايات الجمهورية، بداية من غرّة فيفري، على أن تتواصل إلى موفّى شهر أفريل، وفق برمجة جهوية تراعي خصوصيات كل جهةوجاء في ذات البلاغ، أن تندرج هذه الحملة في إطار الاستراتيجية الوطنية الوقائية والاستباقية الرامية إلى حماية الثروة الحيوانية وتعزيز مناعتها وضمان استدامة منظومات الإنتاج الحيواني، بما يدعم الأمن الغذائي ويحافظ على صحة القطيع الوطنيوتشمل الحملة التلقيح ضد عدد من الأمراض الحيوانية، من بينها الحمى القلاعية لدى الأبقار والأغنام والماعز، والجلد العقدي عند الأبقار، وجدري الأغنام وطاعون المجترات الصغرى، والحمى المالطية لدى الأغنام والماعز، إضافة إلى جدري الإبلوأكدت الوزارة أنّ عمليات التلقيح تُنجز بصفة مجانية، وستتولى فرق بيطرية ميدانية من القطاعين العمومي والخاص تنفيذ التدخلات، سواء عبر مراكز تجميع الحيوانات أو بالتوجه مباشرة إلى المربين، وذلك حسب الرزنامة الجهوية المعتمدةودعت الوزارة كافة مربي الماشية إلى الإقبال المكثف على عمليات التلقيح، والالتزام بالمواعيد المحددة، وتسهيل عمل الفرق البيطرية، بما يضمن نجاح الحملة وحماية القطيع من الأمراض الحيوانية والمشتركة

  • 12

    :50 30/01

    خلال النصف الأول من شهر فيفري 2026: خيمتان لترويج التمور بأسعار مناسبة في تونس والمنستير

    يعتزم المجمع المهني المشترك للتمور، تحت إشراف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، تركيز خيمتين لترويج منتجات التمور بكلّ من ولايتي تونس والمنستير، وذلك خلال النصف الأوّل من شهر فيفري 2026، في إطار الاستعداد لشهر رمضان المعظّم وتنشيط السوق الداخليةوأفاد قيصر بن عرفة، مسؤول بالمجمع المذكور، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ هذه المبادرة تهدف إلى مساعدة منتجي التمور على ترويج منتوجهم وتوفيره للمستهلك بأسعار تراعي قدرته الشرائية، عبر نقاط بيع مباشرة من المنتج إلى المستهلكوأوضح المصدر ذاته أنّ الخيمة الأولى ستُقام بولاية المنستير، بساحة الفنون بمنستير المدينة، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 8 فيفري 2026، على مساحة تُقدّر بـ250 مترًا مربعًا، بمشاركة نحو 16 فلاحًا من ولايتي قبلي وتوزركما سيتم تركيز خيمة ثانية بالعاصمة تونس، بشارع الحبيب بورقيبة، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 16 فيفري 2026، على مساحة 500 متر مربع، وستضم حوالي 35 فلاحًا من مناطق الإنتاج بقبلي وتوزروفي سياق متصل، تقرّر تزويد التعاونيات والوداديات التابعة للوزارات والمنشآت والمؤسسات العمومية بحاجياتها من التمور لفائدة منخرطيها، وذلك عقب اجتماع جمع وزير الفلاحة بالشبكة التونسية للودادياتوتمّ الاتفاق على توفير هذه الكميات بسعر 6 دنانير للكيلوغرام الواحد، وهو سعر يراعي القدرة الشرائية للمواطن ويساهم في مزيد تشجيع ترويج التمور في السوق الداخلية، وفق ما أكّده نفس المسؤول

الاكثر قراءة

  • تطاوين: الانطلاق في تنفيذ حملة برنامج تلقيح الأبقار ضد أمراض الحمى القلاعية والاجهاض المعدي

    ​في إطار حرص المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين على حماية الثروة الحيوانية من كل الأخطار والآفات وخاصة منها الأمراض المعدية والمستعصية، قامت 2025 المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين (خلية الإرشاد الفلاحي بالصمار مع المصالح البيطرية) بالانطلاق في تنفيذ حملة برنامج تلقيح الأبقار ضد أمراض الحمى القلاعية والاجهاض المعدي بعمادة كرشاو من معتمدية الصمار، هذا وستتواصل الحملة لمدة 10ايام دون انقطاع لحين تغطية كامل القطيع.​الصفحة الرسمية للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العام كما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصدير وتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي


  • كميات الأمطار الهائلة أضرت بمزارع الفراولة في ولاية نابل وتوقعات بتراجع الإنتاج بين 10 و15 %

    أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقربة وعضو اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث، معزّ الشاوش، في تصريح إعلامي اليوم الاربعاء 21 جانفي 2026، أنّ كميات الأمطار الهامة المسجّلة مؤخراً بالجهة بعثت في البداية على التفاؤل لدى الفلاحين لما يُرجى منها من فوائد، غير أنّ السيول المتدفّقة خلّفت أضراراً جسيمة، خاصة على مستوى مزارع الفراولة، وأدّت إلى إتلاف جزء هام من الإنتاجوأوضح الشاوش، عقب معاينة ميدانية للأضرار، أنّه يأمل في إحداث لجنة مشتركة لتقييم الخسائر، بما يضمن عدم تحمّل الفلاح وحده كلفة الأضرار وتفادي تفاقم مديونيته. وأضاف أنّ كلفة زراعة هكتار واحد من الفراولة تناهز 120 ألف دينار بالنسبة للفلاح الواحدوفي وقت سابق، صرح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي، أن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل والتي تستأثر بإنتاج 90 بالمائة من الإنتاج الوطني للموسم الثاني على التوالي، تشهد تراجعا، حيث لم تتجاوز المساحات المزروعة خلال هذا الموسم 310 هكتارات مقابل 350 هكتارا خلال الموسم الفارط.وأضاف الباي، في تصريحه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أنّ التقديرات الأوّلية تفيد بأنّ الصابة المنتظرة ستناهز 12 ألف طن، بمعدّل يقدّر بـ40 طناً في الهكتار الواحد، مقابل نحو 14 ألف طن خلال الموسم الفارط، مسجّلة بذلك تراجعاً في الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمائة. وأرجع هذا الانخفاض إلى عزوف عدد من الفلاحين عن زراعة الفراولة نتيجة الارتفاع الملحوظ في كلفة الإنتاجمن جهتهم، أكّد عدد من فلاحي الجهة عدم قدرتهم على مواصلة هذا النشاط الذي عُرفت به المنطقة منذ عقود، مشيرين إلى توجّههم نحو زراعات بديلة تضمن لهم هامش ربح يمكّنهم من الاستمرار في نشاطهم الفلاحي خلال المواسم المقبلة. وبيّن الفلاحون أنّ قرارهم يعود أساساً إلى ارتفاع التكاليف، ولا سيما تضاعف أسعار المشاتل والمستلزمات الفلاحية، الأمر الذي حال دون قدرتهم على سداد ديونهم لفائدة المموّلينويذكر انّ المساحات التي كانت مخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل ناهزت خلال المواسم الماضية 600 هكتار، حيث ان الإنتاج فاق ال20 ألف طن خلال سنة 2024. ويكتسي هذا القطاع أهمية اقتصادية واجتماعية باعتبار انه يساهم في توفير 200 ألف يوم عمل لليد العاملة من داخل الولاية وخارجها


الاكثر مشاهدة