منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 13

    :50 26/06

    قبلي: إطلاق مشروع دولي لحفر 4 آبار جيوحرارية جديدة لدعم الأمن المائي

    تستعد ولاية قبلي لتنفيذ مشروع مائي جديد يهدف إلى تعزيز الأمن المائي بواحات الجنوب، بعد إعلان المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية عن فتح طلب عروض دولي لإنجاز 4 آبار جيوحرارية عميقة جدًا، إلى جانب غلق وردم أربع آبار قديمة فقدت نجاعتها بسبب ارتفاع نسبة الملوحة وتدهور حالتها التقنية.وأوضح رئيس دائرة الموارد المائية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، سفيان العيادي، أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية تحديث البنية التحتية للمياه الجوفية، بهدف تحسين جودة الموارد المائية وضمان استدامتها لفائدة النشاط الفلاحي بالجهة.وسيتم إنجاز الآبار الجديدة في عدد من أهم الواحات، وهي جمنة، وقبلي المدينة، ودوز، وقبلي الشمالية، بأعماق تتراوح بين 1800 و2600 متر، بما يسمح باستغلال الموارد الجوفية وفق معايير تقنية حديثة، وتعويض الآبار القديمة التي أصبحت غير قادرة على تلبية حاجيات القطاع الفلاحي.وأشار العيادي إلى أن أغلب الآبار العميقة المستغلة بولاية قبلي تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهو ما أدى مع مرور الزمن إلى تراجع مردوديتها وارتفاع نسبة ملوحة مياهها، الأمر الذي استوجب إطلاق برنامج لتجديد هذه المنشآت وضمان استمرارية التزود بالمياه.وأضاف أن المشروع يمثل جزءًا من برنامج أشمل لتطوير البنية التحتية المائية بواحات الجنوب التونسي (PIHOS)، الذي يتضمن إنجاز 9 آبار جديدة، منها 7 آبار جيوحرارية عميقة جدًا تتجاوز أعماقها 2000 متر.ويُموَّل هذا البرنامج من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بمشاركة شركات دولية من الصين وتركيا وبريطانيا، ومن المنتظر أن تنطلق الأشغال مع موفى السنة الجارية، في خطوة يُنتظر أن تعزز الأمن المائي وتدعم استدامة النشاط الفلاحي بواحات الجنوب، التي تعتمد بشكل أساسي على الموارد الجوفيةمريم بن الحاج علي

  • 13

    :30 26/06

    صادرات التمور تنمو بـ4,8% رغم انخفاض الأسعار العالمية

    سجلت صادرات التمور التونسية أداءً إيجابيًا خلال الأشهر الثمانية الأولى من موسم 2025/2026، حيث ارتفعت العائدات بنسبة 4,8% لتبلغ 770,7 مليون دينار، مدعومة بزيادة الكميات المصدرة بنسبة 5,3% لتصل إلى 121,5 ألف طن، وفق معطيات المرصد الوطني للفلاحة.وتواصل "دقلة النور" هيمنتها على الصادرات، مستحوذة على 83,3% من إجمالي الكميات المصدرة، فيما تراجع متوسط سعر التمور بنسبة 7% ليبلغ 5,960 دينارًا للكيلوغرام خلال شهر ماي 2026.ويظل الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية للتمور التونسية بنسبة 47,9% من إجمالي الصادرات، بينما تتصدر المغرب قائمة أكبر الدول المستوردة، تليها إيطاليا ثم ألمانيا.وفي المقابل، واصلت التمور البيولوجية تحقيق نتائج لافتة، إذ ارتفعت صادراتها بنسبة 13,3% من حيث الكميات، فيما زادت عائداتها بنسبة 28,4% لتناهز 71,9 مليون دينار، مع احتفاظ ألمانيا بصدارة الأسواق المستوردة لهذا الصنفمريم بن الحاج علي

  • 12

    :18 26/06

    بعد 6 سنوات من التوقف.. مدنين تستأنف نشاط جمع المحار

    تستعد ولاية مدنين لاستئناف نشاط جمع المحار بعد إعادة تصنيف خمس مناطق صيد بسواحل الجهة من مناطق ممنوعة إلى مناطق صالحة للاستغلال، وذلك إثر غلق دام ست سنوات بسبب عدم استجابة المنتوج للشروط الصحية.وأوضح المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بمدنين، عمار الجامعي، أن إعادة تصنيف مناطق جرجيس، وجربة (منطقتان)، وبوغرارة، والقرين جاءت بعد سلسلة من التحاليل المخبرية أُنجزت على مدى سنة ونصف، وأثبتت صلاحية المحار للاستهلاك، مما يمهد لإعادة فتح هذه المناطق مع انطلاق الموسم، شرط توفر مخزون كافٍ وحجم مناسب للمنتوج، وفق تقييم يجريه فريق من المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار.وأشار الجامعي إلى أن مخزون المحار شهد خلال السنوات الماضية تراجعًا ملحوظًا نتيجة الصيد الجائر وانتشار السلطعون الأزرق، وهو ما أثر سلبًا على هذه الثروة البحرية وأدى إلى تعليق نشاط جمعها.وتُعد ولاية مدنين أكبر جهة منتجة للمحار في تونس، حيث كانت تسجل قبل غلق المناطق إنتاجًا سنويًا يناهز 95 ألف طن، كما وفر القطاع مورد رزق لما بين 3 آلاف و4 آلاف امرأة، إلى جانب مساهمته في تنشيط الدورة الاقتصادية بالجهة.ويُنتظر أن تمثل عودة نشاط جمع المحار دفعة جديدة للقطاع، بعد سنوات من التوقف خلفت انعكاسات اجتماعية واقتصادية، خاصة على النساء العاملات اللاتي فقدن مصدر دخلهن الأساسي، في انتظار استعادة هذا النشاط الحيوي لدوره في دعم الاقتصاد المحلي والتشغيل.مريم بن الحاج علي​​

  • 11

    :56 26/06

    تحذير من موجة الحر: الحماية المدنية تدعو إلى الالتزام بإجراءات الوقاية

    دعت الحماية المدنية، اليوم الجمعة 26 جوان 2026، المواطنين إلى توخي الحذر مع تواصل موجة الحر، والالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من المخاطر الصحية الناجمة عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.وأكدت ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الذروة، الممتدة من الساعة 11 صباحًا إلى الرابعة مساءً، والإكثار من شرب المياه بانتظام حتى في غياب الشعور بالعطش، حفاظًا على ترطيب الجسم والوقاية من الجفاف.كما أوصت باستعمال وسائل الوقاية الشخصية، مثل القبعة والنظارات الشمسية وواقي الشمس، والبقاء في أماكن مظللة أو مكيفة قدر الإمكان، مع إيلاء عناية خاصة بالأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة.وحذرت الحماية المدنية من ترك أي شخص داخل السيارة، ولو لفترة قصيرة، بسبب الارتفاع السريع لدرجة الحرارة داخل المركبات، داعية إلى الاتصال بالرقم 198 عند الضرورة، ومؤكدة أن الوقاية تبقى مسؤولية الجميع.​

  • 09

    :37 26/06

    القيروان: وفيرة من التفاح وحركية اقتصادية مع انطلاق الجني

    يشهد قطاع التفاح بولاية القيروان موسمًا واعدًا خلال السنة الفلاحية 2025/2026، مدعومًا بتوسع المساحات المغروسة وارتفاع الإنتاج، في مؤشر يعكس تنامي أهمية هذه الشعبة داخل الجهة.وأفادت رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقيروان، رحمة الرحماني، أن الولاية كانت أولى الجهات التي انطلقت في جني التفاح بداية من الأسبوع الأول من شهر جوان، بفضل زراعة الأصناف البدرية، على غرار "اليوركا" و"الآنا" و"زينة" و"عزيزة".وأضافت أن المساحات المغروسة بالتفاح بلغت هذا الموسم نحو 1110 هكتارات، فيما تُقدّر الصابة بحوالي 6 آلاف طن، مسجلة زيادة بنحو 10 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط.وتتصدر معتمدية الشبيكة الإنتاج بأكثر من 300 هكتار، تليها القيروان الجنوبية بحوالي 260 هكتارًا، إلى جانب مساحات هامة بكل من بوحجلة ومنزل المهيري.ومع انطلاق عمليات الجني، تشهد مناطق الإنتاج حركية اقتصادية ملحوظة، من شأنها أن توفر مداخيل إضافية للفلاحين وتدعم النشاط الاقتصادي بالجهة، في انتظار موسم يُتوقع أن تكون نتائجه إيجابية على مختلف المتدخلين في القطاع.مريم بن الحاج علي

قبلي: إطلاق مشروع دولي لحفر 4 آبار جيوحرارية جديدة لدعم الأمن المائي

تستعد ولاية قبلي لتنفيذ مشروع مائي جديد يهدف إلى تعزيز الأمن المائي بواحات الجنوب، بعد إعلان المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية عن فتح طلب عروض دولي لإنجاز 4 آبار جيوحرارية عميقة جدًا، إلى جانب غلق وردم أربع آبار قديمة فقدت نجاعتها بسبب ارتفاع نسبة الملوحة وتدهور حالتها التقنية.وأوضح رئيس دائرة الموارد المائية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، سفيان العيادي، أن هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية تحديث البنية التحتية للمياه الجوفية، بهدف تحسين جودة الموارد المائية وضمان استدامتها لفائدة النشاط الفلاحي بالجهة.وسيتم إنجاز الآبار الجديدة في عدد من أهم الواحات، وهي جمنة، وقبلي المدينة، ودوز، وقبلي الشمالية، بأعماق تتراوح بين 1800 و2600 متر، بما يسمح باستغلال الموارد الجوفية وفق معايير تقنية حديثة، وتعويض الآبار القديمة التي أصبحت غير قادرة على تلبية حاجيات القطاع الفلاحي.وأشار العيادي إلى أن أغلب الآبار العميقة المستغلة بولاية قبلي تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهو ما أدى مع مرور الزمن إلى تراجع مردوديتها وارتفاع نسبة ملوحة مياهها، الأمر الذي استوجب إطلاق برنامج لتجديد هذه المنشآت وضمان استمرارية التزود بالمياه.وأضاف أن المشروع يمثل جزءًا من برنامج أشمل لتطوير البنية التحتية المائية بواحات الجنوب التونسي (PIHOS)، الذي يتضمن إنجاز 9 آبار جديدة، منها 7 آبار جيوحرارية عميقة جدًا تتجاوز أعماقها 2000 متر.ويُموَّل هذا البرنامج من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بمشاركة شركات دولية من الصين وتركيا وبريطانيا، ومن المنتظر أن تنطلق الأشغال مع موفى السنة الجارية، في خطوة يُنتظر أن تعزز الأمن المائي وتدعم استدامة النشاط الفلاحي بواحات الجنوب، التي تعتمد بشكل أساسي على الموارد الجوفيةمريم بن الحاج علي

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


الاكثر مشاهدة