منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 14

    :48 15/09

    المنتجات الفلاحية التونسية أمام فرصة جديدة للتوسع في الأسواق الأوروبية والإفريقية

    يمكن للتحولات التي تشهدها سلاسل القيمة العالمية أن تفتح فرصًا جديدة أمام المنتجات الفلاحية والغذائية التونسية، خاصة مع قرب تونس من السوق الأوروبية وإمكانية تطوير حضورها داخل الأسواق الإفريقية.وبحسب خبير بمنظمة التجارة العالمية، تتمتع تونس أصلًا بـنفاذ تفضيلي إلى سوق الاتحاد الأوروبي، الذي يستقطب نحو 70% من إجمالي صادرات البلاد، في حين ما تزال إمكانات السوق الإفريقية غير مستغلة بالكامل. من أوروبا إلى إفريقيا… فرصة للمنتجات التونسيةبالنسبة إلى القطاع الفلاحي، يمكن أن يمثل هذا التحول فرصة لتطوير صادرات المنتجات الغذائية والفلاحية ذات القيمة المضافة، بدل الاكتفاء بتصدير المواد الأولية أو المنتجات التي تخضع لمراحل التثمين والتصنيع والتسويق خارج تونس.كما يمكن لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية أن توفر مجالًا إضافيًا لتنويع وجهات التصدير وتقليص الاعتماد الكبير على السوق الأوروبية. التحدي ليس الإنتاج فقطتمتلك تونس قاعدة في الصناعات الغذائية إلى جانب قطاعات إنتاجية وتصديرية فلاحية، لكن الاندماج بصورة أكبر في سلاسل القيمة يتطلب، وفق الخبير، تسهيل دخول مستلزمات ومدخلات الإنتاج وتقليص الإجراءات البيروقراطية والتكاليف الديوانية التي يمكن أن تؤثر في تنافسية المؤسسات.وهذا يطرح تحديًا مباشرًا أمام المؤسسات العاملة في تحويل وتعليب وتثمين المنتجات الفلاحية، خاصة عندما تعتمد عملية الإنتاج على معدات أو مواد أولية ومدخلات موردة. القيمة المضافة هي الرهانالفرصة بالنسبة إلى الفلاحة التونسية لا تتوقف عند زيادة الكميات المصدرة، بل في الانتقال إلى حلقات أعلى من سلسلة القيمة: التحويل، التعليب، العلامة التجارية والتسويق المباشر في الأسواق الخارجية.وهنا يصبح السؤال:هل تستغل تونس التحولات العالمية لتصدير منتجات فلاحية تونسية بقيمة أعلى… أم تبقى جزءًا من القيمة المضافة تُصنع خارج البلاد؟​

  • 09

    :30 14/09

    أضاحي العيد 2027: قبلي تسجّل 187 مطلب انخراط في برنامج دعم المربين

    بلغ عدد مطالب الانخراط في البرنامج الوطني لتوفير أضاحي العيد لسنة 2027 بولاية قبلي 187 مطلبًا إلى حدود 10 سبتمبر 2026، في إطار برنامج يهدف إلى دعم مربي الماشية ومساعدتهم على تمويل نشاطهم والاستعداد مبكرًا لتوفير الأضاحي.وفي هذا السياق، نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، بالتعاون مع ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى، سلسلة من الأيام التحسيسية والتوعوية بمختلف معتمديات الولاية لفائدة مربي الماشية.وتهدف هذه اللقاءات إلى تعريف المربين بـشروط الانخراط وآليات الانتفاع بالبرنامج، إضافة إلى تقديم التوضيحات المتعلقة بمختلف مراحل المشاركة والاستفادة من آليات التمويل الموضوعة على ذمتهم. قروض موسمية لدعم المربينيرتكز البرنامج على توفير قروض موسمية لفائدة مربي الماشية، بهدف مساعدتهم على تغطية جزء من حاجيات النشاط والاستثمار في تربية القطيع، بما يدعم قدرتهم على مواصلة الإنتاج وتحسين مواردهم المالية.كما يسعى البرنامج، في جانب آخر، إلى الاستعداد مسبقًا لموسم عيد الأضحى لسنة 2027 من خلال تشجيع المربين على توفير الأضاحي والعمل على ضمان عرض يلائم حاجيات السوق وبأسعار مناسبة.وإلى حدود 10 سبتمبر، تلقت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي 187 مطلب انخراط.غير أن عدد المطالب المسجلة لا يعني بالضرورة أن جميع أصحابها أصبحوا منتفعين بالبرنامج، إذ تبقى الاستفادة الفعلية مرتبطة بـدراسة الملفات ومدى استجابتها للشروط المعتمدة.ويأتي البرنامج في سياق محاولة دعم صغار المربين وتحسين قدرتهم على تمويل دورة الإنتاج، خاصة أن الاستعداد لسوق الأضاحي لا يبدأ قبل أسابيع من العيد فقط، وإنما يتطلب تمويلًا وتربية وتغذية ومتابعة للقطيع على مدى أشهر.وبين دعم المربي والعمل على توفير الأضاحي بأسعار مناسبة للمستهلك، سيكون الرهان الأساسي على مدى وصول التمويلات إلى المنتفعين في الوقت المناسب وتحول البرنامج من مطالب انخراط إلى إنتاج فعلي يصل إلى السوق.​

  • 10

    :55 12/09

    زيت الزيتون التونسي يُصدَّر للعالم… لكن بأسماء أجنبية!

    رغم المكانة التي تحتلها تونس في سوق زيت الزيتون العالمية، فإن اسم تونس لا يحضر على رفوف المتاجر الدولية بالحجم نفسه الذي يحضر به زيتها. هذه المفارقة سلّطت عليها شبكة CNN الضوء، لتعيد طرح إشكالية قديمة في القطاع: تونس تنتج وتصدّر، لكن جزءًا مهمًا من القيمة المضافة يتحقق خارج البلاد.بحسب المعطيات التي أوردها التقرير، يتم تصدير نحو 86% من زيت الزيتون التونسي في شكل سائب وغير معبأ، خاصة إلى أسواق كبرى مثل إسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة.هذا يعني أن الزيت يغادر تونس في حاويات كبيرة بدل زجاجات تحمل علامة تجارية تونسية، قبل أن يدخل لاحقًا في عمليات التعبئة أو المزج والتسويق في الأسواق الخارجية.والنتيجة أن المستهلك الأجنبي قد يستهلك زيتًا تونسي المنشأ، لكن من دون أن تكون الهوية التونسية هي العنصر الأبرز على المنتج النهائي.🇹🇳 تونس تنتج… وآخرون يضيفون القيمةالمشكلة لا تتعلق فقط بظهور اسم تونس على الزجاجة، بل بما يحدث اقتصاديًا بين تصدير لتر من الزيت سائبا وبيعه كمنتج نهائي معبأ ومسوّق بعلامة تجارية.فالتعبئة والتغليف والتسويق والتوزيع وبناء العلامة التجارية هي حلقات تضيف قيمة إلى المنتج وتسمح بتحقيق أسعار وهوامش أعلى.وأشار التقرير إلى أن سعر بعض زجاجات زيت الزيتون المعروضة في متاجر أمريكية راقية يمكن أن يبلغ 34.99 دولارًا لنصف لتر، وهو ما يبرز حجم القيمة التي يمكن أن يكتسبها الزيت بعد مروره بمراحل التعبئة والتسويق. التمويل جزء من المشكلةومن بين العوائق التي تناولها التقرير أيضًا صعوبة التمويل بالنسبة إلى عدد من المنتجين والفلاحين.فالاحتفاظ بالزيت وتعبئته وبناء علامة تجارية والولوج إلى الأسواق الخارجية يتطلب تمويلًا وقدرة على التخزين والتسويق وشبكات توزيع، وهي إمكانيات لا تتوفر بالضرورة لصغار المنتجين.ووفق الخبير الاقتصادي فاضل قابوق، الذي نقلت CNN تصريحاته، يمكن أن تدفع الحاجة إلى السيولة بعض الفلاحين إلى بيع إنتاجهم مبكرًا وبأسعار أقل لمشترين أجانب، بدل الاحتفاظ به إلى مراحل تحقق قيمة أعلى.من تصدير الزيت إلى تصدير العلامةوتعيد هذه المعطيات طرح سؤال استراتيجي حول مستقبل القطاع: هل يكفي أن تكون تونس من كبار المنتجين والمصدّرين، أم أن الرهان الحقيقي أصبح في زيادة حصة الزيت المعلب تحت علامات تونسية؟فالمنافسة العالمية لم تعد مرتبطة فقط بكمية الزيت وجودته، وإنما كذلك بالعلامة التجارية والتعليب والتسويق والوصول المباشر إلى المستهلك.وهنا تكمن المفارقة:الزيت يُزرع ويُعصر في تونس… لكن جزءًا من قيمته التجارية وهويته يُبنى خارجها.والتحدي اليوم ليس فقط في تصدير المزيد من زيت الزيتون، بل في أن تصل إلى المستهلك العالمي زجاجة تحمل اسم تونس، وتحتفظ داخل الاقتصاد التونسي بجزء أكبر من القيمة التي يصنعها هذا المنتج.وتتوافق هذه الإشكالية مع نقاش أوسع حول السوق الإيطالية؛ ففي فبراير 2026 ناقشت CNN ارتفاع واردات إيطاليا من الزيت التونسي، فيما أكدت رئيسة الجمعية الإيطالية لصناعة زيت الزيتون أن تونس تطور إنتاجها ليس فقط من حيث الكمية، بل كذلك من حيث الجودة. ​

  • 14

    :33 07/09

    اتفاقية بين وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية و«أكساد» لدعم الابتكار وريادة الأعمال الزراعية

    وقّعت وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية (APIA) والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال حاضنات الأعمال الزراعية والابتكار وريادة الأعمال.وتهدف الاتفاقية إلى تبادل الخبرات والتجارب بين تونس والدول العربية، مع التركيز على دعم الشباب وحاملي الأفكار والمشاريع الفلاحية المبتكرة وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ والتطوير.وتشمل مجالات التعاون تنظيم برامج للتكوين والتدريب، ودعم الشركات الناشئة والمشاريع الزراعية المبتكرة، وتبادل المنهجيات والخبرات، وتعزيز الربط بين حاضنات الأعمال العربية.كما تسعى الشراكة إلى الاستفادة من التجربة التونسية في محاضن المؤسسات الفلاحية، التي ترافق الباعثين من مرحلة بلورة الفكرة ودراسة المشروع والبحث عن التمويل، وصولًا إلى إنجاز الاستثمار وتطويره.ومن المنتظر أن يمتد التعاون كذلك إلى احتضان المشاريع الزراعية المتميزة والمساهمة في تسويقها في الدول العربية، مع توفير الدعم العلمي والفني لتطويرها وتحويلها إلى مشاريع منتجة.ويأتي هذا التوجه ضمن مساعٍ أوسع لتوظيف الابتكار والاستثمار الفلاحي وريادة الأعمال في تعزيز الأمن الغذائي والمائي في تونس والمنطقة العربية.​

  • 09

    :31 05/09

    سليانة تستعد للموسم الفلاحي بزراعة 155 ألف هكتار من الحبوب

    تستعد ولاية سليانة للموسم الفلاحي 2026-2027 ببرنامج زراعي يشمل 155 ألف هكتار من الحبوب و42 ألف هكتار من الأعلاف و5600 هكتار من البقول الجافة، بالتوازي مع ضبط حاجيات الجهة من البذور والأسمدة.وتأتي هذه البرمجة بعد موسم شهد زراعة نحو 200 ألف هكتار بمختلف الزراعات، منها 154 ألف هكتار من الحبوب، ما يؤكد الوزن الذي يمثله قطاع الزراعات الكبرى في النشاط الفلاحي بالجهة. أكثر من 82 ألف قنطار من البذوروتُقدّر حاجيات سليانة لإنجاح الموسم الجديد بنحو 65 ألف قنطار من بذور القمح الصلب و12 ألف قنطار من القمح اللين و5500 قنطار من الشعير.أما على مستوى الأسمدة الكيميائية، فتحتاج الجهة إلى حوالي 30 ألف طن من الأمونيتر و23 ألف طن من ثنائي فوسفات الأمونيوم و2500 طن من الفسفاط 45.وفي ظل أهمية توفير مستلزمات الإنتاج في الآجال المناسبة، تمت دعوة الفلاحين إلى الإسراع باقتناء الكميات المتوفرة، في حين يظل توفر مادة ثنائي فوسفات الأمونيوم مرتبطًا بعوامل خارجية. سليانة ساهمت بـ27% من الشعير المجمّع وطنيًاوكشفت حصيلة الموسم المنقضي عن تجميع حوالي 1.492 مليون قنطار من حبوب الاستهلاك في سليانة، وهي كمية تمثل 8.13% من الإنتاج الوطني، وفق المعطيات المقدمة.وسجلت الولاية حضورًا لافتًا في منظومة الشعير، إذ ساهمت بنحو 27% من إجمالي الكميات المجمعة من الشعير على المستوى الوطني.أما في قطاع الزيتون، فقد بلغت الصابة خلال الموسم الماضي حوالي 97 ألف طن. كما تم تثمين قرابة 20 ألف متر مكعب من مادة المرجين عبر نثرها على مساحة تقدر بـ410 هكتارات. جبل بولمان: 2500 هكتار طالتها النيرانوتزامنت الاستعدادات للموسم الجديد مع متابعة تداعيات حريق جبل بولمان بمعتمدية برقو، الذي اندلع يوم 27 أوت قبل إخماده بتاريخ 2 سبتمبر 2026، بعد أن امتدت النيران على مساحة تقدر بنحو 2500 هكتار.وتواصل فرق الغابات والحماية المدنية عمليات التبريد بالموقع، فيما شرع فريق فني في معاينة المساكن وإحصاء الأضرار الناجمة عن الحريق.كما تتواصل متابعة الإجراءات والتوصيات المتعلقة بتحديد الحاجيات ومجابهة مخاطر الحرائق، بالتنسيق بين المصالح الجهوية والمركزية.وبين تأمين البذور والأسمدة وبرمجة المساحات الزراعية ومواجهة تداعيات الحرائق، يدخل الموسم الفلاحي الجديد في سليانة وسط رهان على تأمين مستلزمات الإنتاج في الوقت المناسب والمحافظة على مردودية الزراعات الكبرى بالجهة.​

المنتجات الفلاحية التونسية أمام فرصة جديدة للتوسع في الأسواق الأوروبية والإفريقية

يمكن للتحولات التي تشهدها سلاسل القيمة العالمية أن تفتح فرصًا جديدة أمام المنتجات الفلاحية والغذائية التونسية، خاصة مع قرب تونس من السوق الأوروبية وإمكانية تطوير حضورها داخل الأسواق الإفريقية.وبحسب خبير بمنظمة التجارة العالمية، تتمتع تونس أصلًا بـنفاذ تفضيلي إلى سوق الاتحاد الأوروبي، الذي يستقطب نحو 70% من إجمالي صادرات البلاد، في حين ما تزال إمكانات السوق الإفريقية غير مستغلة بالكامل. من أوروبا إلى إفريقيا… فرصة للمنتجات التونسيةبالنسبة إلى القطاع الفلاحي، يمكن أن يمثل هذا التحول فرصة لتطوير صادرات المنتجات الغذائية والفلاحية ذات القيمة المضافة، بدل الاكتفاء بتصدير المواد الأولية أو المنتجات التي تخضع لمراحل التثمين والتصنيع والتسويق خارج تونس.كما يمكن لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية أن توفر مجالًا إضافيًا لتنويع وجهات التصدير وتقليص الاعتماد الكبير على السوق الأوروبية. التحدي ليس الإنتاج فقطتمتلك تونس قاعدة في الصناعات الغذائية إلى جانب قطاعات إنتاجية وتصديرية فلاحية، لكن الاندماج بصورة أكبر في سلاسل القيمة يتطلب، وفق الخبير، تسهيل دخول مستلزمات ومدخلات الإنتاج وتقليص الإجراءات البيروقراطية والتكاليف الديوانية التي يمكن أن تؤثر في تنافسية المؤسسات.وهذا يطرح تحديًا مباشرًا أمام المؤسسات العاملة في تحويل وتعليب وتثمين المنتجات الفلاحية، خاصة عندما تعتمد عملية الإنتاج على معدات أو مواد أولية ومدخلات موردة. القيمة المضافة هي الرهانالفرصة بالنسبة إلى الفلاحة التونسية لا تتوقف عند زيادة الكميات المصدرة، بل في الانتقال إلى حلقات أعلى من سلسلة القيمة: التحويل، التعليب، العلامة التجارية والتسويق المباشر في الأسواق الخارجية.وهنا يصبح السؤال:هل تستغل تونس التحولات العالمية لتصدير منتجات فلاحية تونسية بقيمة أعلى… أم تبقى جزءًا من القيمة المضافة تُصنع خارج البلاد؟​

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


الاكثر مشاهدة