:35 24/04
سجل الميزان التجاري الغذائي فائضا، بقيمة 798،3 مليون دينار، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2026، مقابل فائض بقيمة 615،7 مليون دينار، خلال الفترة ذاتها من السنة المنقضية، وذلك وفقا لبيانات، صادرة الجمعة 24 أفريل 2026، عن المرصد الوطني للفلاحة وقدّرت نسبة تغطية الواردات بالصادرات، إلى نهاية شهر مارس 2026، ب139،6 بالمائة، مقابل 134،8 بالمائة، موفى مارس 2025 وعلى مستوى القيمة، سجلت الصادرات الغذائية زيادة بنسبة 17،9 بالمائة، في حين زادت الواردات بنسبة 13،9 بالمائة وسجل الفائض، أساسا، بفضل ارتفاع صادرات زيت الزيتون بنسبة 38،1 بالمائة، رغم زيادة واردات الحبوب، بنسبة 7،7 بالمائة وشهدت أسعار التصدير تراجعا بنسبة 3،6 بالمائة لزيت الزيتون، وبنسبة 18،3 بالمائة للطماطم، وبنسبة 6،7 بالمائة للقوارص، بينما سجلت اسعار تصدير منتجات الصيد البحري ارتفاعا بنسبة 6،6 بالمائة، وأسعار التمور 3،2 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025 من جهتها تقلصت أسعار توريد منتجات الحبوب، بنسبة 15،6 بالمائة بالنسبة للقمح الصلب، وبنسبة 9،9 بالمائة بالنسبة للقمح اللين، وبنسبة 7،8 بالمائة بالنسبة للذرة، في المقابل، ارتفعت أسعار الشعير، بنسبة 3،4 بالمائة. وزاد سعر السكر، بدوره، بنسبة 30،4 بالمائة، في حين إنخفض سعر الزيوت النباتية، بنسبة 1 بالمائة، كما تراجع سعر الحليب ومشتقاته، بنسبة 7،8 بالمائة يشار إلى أن عجز الميزان التجاري الإجمالي للبلاد تعمق بنسبة 3،6 بالمائة خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2026، وقدّر ب 5232،7 مليون دينار مقابل 5049،5 مليون دينار إلى موفى مارس 2025وات
:11 24/04
سجّلت ولاية سوسة تراجعًا في عدد رؤوس الأغنام، حيث انخفض القطيع من نحو 41.960 رأسًا إلى حوالي 33 ألف رأس، وذلك نتيجة ارتفاع استهلاك اللحوم الحمراء خلال شهر رمضان، وفق ما أكّده المندوب الجهوي للفلاحة نجيب الفحل وأوضح الفحل، خلال جلسة عمل، اليوم الجمعة 24 أفريل 2026، انعقدت بمقر ولاية سوسة خُصّصت للنظر في الاستعدادات لعيد الأضحى، أن القطيع المتوفر حاليًا يغطي قرابة 50 % من حاجيات الجهة، مشيرًا في المقابل إلى أن الوضع الصحي للقطيع مستقر ولم تُسجّل أي أمراض وفي ما يتعلّق بالحملة الوطنية للتلقيح، أفاد المصدر ذاته بأن نسبة تلقيح الأغنام بلغت 74 %، فيما ناهزت نسبة تلقيح الماعز 74.98 % من جهته، بيّن رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسوسة، حسام المبروك، أن النقص المسجّل في الأضاحي سيتم تداركه عبر التزوّد بكميات إضافية من ولايات مجاورة، على غرار سيدي بوزيد والقيروان وسليانة والقصرين وفي السياق ذاته، كشف المدير الجهوي للتجارة بسوسة، رياض القاسمي، عن توجّه نحو توريد كميات هامة من لحم الضأن المبرّد، مقابل عدم برمجة توريد الخرفان الحيّة، وذلك في إطار تعديل العرض والتحكّم في الأسعار وأكد القاسمي أن فرق المراقبة الاقتصادية، بالتنسيق مع المصالح الأمنية، تواصل متابعة نشاط أسواق الدواب ومسالك التوزيع، مع تكثيف الرقابة للتصدي للممارسات غير القانونية ومحاولات الترفيع غير المشروع في الأسعار، إضافة إلى الحد من تدخل الوسطاء بما يضمن توازن السوق
:52 24/04
في إطار تنفيذ برنامج وطني يهدف إلى صيانة البحيرات الجبلية وضمان ديمومة المنشآت المائية، تواصل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عبر الإدارة العامة للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية وبالتنسيق مع المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية، تكثيف تدخلاتها بمختلف ولايات الجمهورية وتُعدّ البحيرات الجبلية ركيزة أساسية في تعبئة الموارد المائية وتغذية الموائد الجوفية، فضلاً عن دورها في الحدّ من مخاطر الفيضانات ودعم الأنشطة الفلاحية والحفاظ على التوازنات البيئية والتنوع البيولوجي. وقد مكّنت هذه الجهود من صيانة نحو 110 بحيرات جبلية خلال الموسم 2024-2025، وفق مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الفنية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية وفي السياق ذاته، يتواصل تنفيذ برنامج خصوصي لصيانة وتهيئة 108 بحيرات جبلية بكلفة جملية تُقدّر بحوالي 7 ملايين دينار، بما يعزّز سلامة هذه المنشآت ويُحسّن قدرتها على التكيّف مع التغيرات المناخية تدخلات ميدانية بعدد من الولايات وشهدت عدة ولايات تدخلات ميدانية شملت صيانة وتهيئة عدد من البحيرات الجبلية، من بينها: باجة: تنفيذ أشغال تنظيف الحاجز الترابي للبحيرة الجبلية "واد البول" بمعتمدية باجة الشمالية، مع برمجة صيانة ثلاث بحيرات إضافيةبنزرت: تدعيم الحاجز الترابي لبحيرة "السميرة" بمعتمدية سجنان عبر إنجاز جدار داعم وتهيئة المفيض، إلى جانب صيانة بحيرة "أم جنيب" وتحسين جاهزية منشآتهامنوبة: صيانة أربع بحيرات جبلية، شملت تنظيف وصيانة التجهيزات المائية، وإعادة تأهيل قنوات التفريغ، خاصة ببحيرة بوجدارية بمعتمدية برج العامري، إضافة إلى التدخل ببحيرة وادي القصيدة بطبربةالقيروان: انطلاق أشغال صيانة 11 بحيرة جبلية بهدف تعزيز طاقة خزن المياه ودعم النشاط الفلاحي بالجهةوتندرج هذه التدخلات ضمن رؤية استراتيجية ترمي إلى تحديث البنية التحتية المائية، وتكريس الصيانة الدورية، واعتماد تقنيات حديثة في إدارة الموارد المائية لضمان استدامتهاإجراءات تحسيسية لضمان السلامة وفي جانب السلامة، تمّ تجديد وتركيز لافتات تحسيسية بمحيط البحيرات الجبلية للتنبيه إلى مخاطر السباحة والاقتراب من هذه المنشآت، حفاظًا على سلامة المواطنينوتؤكد وزارة الفلاحة أن هذه الجهود تندرج ضمن مقاربة شاملة لتعزيز صمود القطاع الفلاحي في مواجهة التغيرات المناخية، وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على حسن استغلال الموارد الطبيعية
:27 24/04
أدّى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، يوم أمس الخميس 23 أفريل 2026، زيارة عمل إلى ولاية الكاف، اطّلع خلالها على مدى تقدّم عدد من المشاريع المائية الاستراتيجية، كما تابع جاهزية مراكز تجميع الحبوب استعدادًا لموسم الحصادواستهلّ الوزير زيارته بموقع أشغال سدّ ملاق العلوي، حيث قُدّمت له عروض فنية حول نسب تقدّم الأشغال والصعوبات التي اعترضت المشروع، إلى جانب الحلول المعتمدة لتجاوزها. كما عاين مختلف مكوّنات السد، بما في ذلك منشآت تفريغ القاع ومآخذ مياه الري، إضافة إلى وضعية جسم السد والأشغال المتبقية وفي هذا السياق،أولى السيّد الوزير اهتماماً خاصاً لموضوع إحكام سدّ الأسس، نظراً لخصوصية الموقع الذي شهد أنشطة تكتونية قديمة أثّرت على الكتامة الطبيعية للتربة. وقد استوجب ذلك اعتماد حلول هندسية دقيقة، من بينها أشغال حقن الستار العازل التي بلغت نسبة تقدّمها حوالي 90%، إلى جانب إنجاز الأبسطة العازلة لضمان عزل تام للأساسات ومنع تسرّب المياه. وشدّد الوزير على ضرورة تسريع نسق الإنجاز والالتزام بالآجال المحددة، مع تحديد منتصف سبتمبر 2026 كموعد أقصى لاستكمال الأشغال، بما يتيح استغلال السدّ خلال موسم الأمطار المقبل، بطاقة استيعاب تقدّر بنحو 200 مليون متر مكعّب كما تحوّل الوزير إلى المنطقة السقوية "سراط" بمعتمدية تاجروين، حيث اطّلع على وضعية استغلال الموارد المائية، داعيًا إلى تحسين حوكمة توزيع المياه وصيانة الشبكات، واعتماد تقنيات ريّ مقتصدة لضمان استدامة المواردوتابع، من جهة أخرى، تقدّم مشروع تزويد مدينة الكاف وأحوازها بالماء الصالح للشرب، الذي يهدف إلى تعزيز الموارد المائية عبر ربط الآبار العميقة، بكلفة جملية تناهز 24 مليون دينار، ويشمل مدّ قنوات وتجهيزات كهروميكانيكية وإنجاز منشآت مائية جديدة وفي إطار الاستعداد لموسم الحصاد، أدّى الوزير زيارات ميدانية إلى عدد من مراكز تجميع الحبوب، حيث أكّد على ضرورة استكمال الجاهزية اللوجستية والفنية، بما يضمن حسن سير عملية التجميع وتسهيل الخدمات لفائدة الفلاحين وعلى هامش الزيارة، تحوّل الوزير إلى المدرسة العليا للفلاحة بالكاف، حيث استمع إلى مشاغل الطلبة، مشدّدًا على أهمية تعزيز الربط بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات سوق الشغل، وتطوير البحث التطبيقي، إلى جانب إدماج الفلاحة الذكية ضمن البرامج التعليمية وفي ختام الزيارة، ثمّن الوزير جهود الإطارات الفنية والأعوان العاملين على إنجاز هذه المشاريع، مؤكّدًا أهميتها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الأمنين المائي والغذائي
:51 24/04
أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزالدين بن الشيخ، على ضرورة تظافر جهود مختلف المتدخلين لحماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية، وذلك خلال جلسة عمل انتظمت يوم الأربعاء 22 أفريل 2026، في إطار الاستعداد للتوقّي من الحرائق خلال صائفة 2026 وحضر الجلسة المدير العام للغابات، وممثلون عن وزارات الدفاع الوطني والداخلية والتجهيز والإسكان، إلى جانب الحماية المدنية والمعهد الوطني للرصد الجوي، وعدد من المندوبين الجهويين للتنمية الفلاحية وإطارات الوزارة وشدّد الوزير على أهمية تعزيز اليقظة والانخراط الجماعي في حماية الموارد الطبيعية باعتبارها ثروة وطنية، مبرزًا أن خطة الاستعداد ترتكز على التوعية والتحسيس، وتطوير البنية التحتية واللوجستية، إلى جانب دعم الجاهزية الميدانية عبر تعزيز مراكز المراقبة والتدخل السريع كما نوّه بالتقدم المسجل في مجال التنسيق والرصد المبكر، خاصة من خلال المركز الوطني لحماية الغابات ومركز اليقظة التابع لوزارة الداخلية، مثمّنًا جهود الأعوان والفرق الميدانية في حماية الغابات والمحاصيل الزراعية وفي المقابل، أشار إلى جملة من التحديات، من بينها صعوبة التدخل في بعض المناطق، مؤكدًا التزام الوزارة بمواصلة دعم قدرات الإدارة العامة للغابات وتعزيز برامج التكوين والشراكات لضمان مزيد من النجاعة في الوقاية والتدخل وقد خُصّصت الجلسة لاستعراض الاستعدادات الوطنية لتأمين الثروة الغابية والفلاحية، ضمن برنامج متكامل يهدف إلى الحد من اندلاع الحرائق والتقليص من تداعياتها، حيث تشمل الإجراءات تهيئة وصيانة المسالك الغابية، وإحداث خطوط عازلة، وتنظيف الغابات من الأعشاب والنباتات الجافة كما تم تعزيز المنظومة اللوجستية عبر توفير معدات التدخل السريع، من شاحنات إطفاء وآليات ثقيلة وخزانات مياه، إلى جانب دعم الموارد البشرية بتنظيم دورات تكوينية في مجالات الوقاية والإطفاء وفي سياق متصل، تم تكثيف حملات التوعية لفائدة الفلاحين والمتساكنين، خاصة بالمناطق الغابية وشبه الغابية، لحثهم على تفادي السلوكيات المسببة للحرائق ومن جهة أخرى، تم عرض جملة من التدابير الوقائية لحماية مزارع الحبوب، من بينها حرث حواشي الطرقات، وإحداث خطوط عازلة داخل الحقول، وتوفير نقاط مياه وتجهيزات أولية للإطفاء، إضافة إلى صيانة الآلات الفلاحية وأكد ممثلو الهياكل المعنية أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مقاربة استباقية شاملة، تقوم على تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف، وتكثيف دوريات المراقبة، وتدعيم وسائل التدخل، إلى جانب تطبيق الإجراءات الردعية للحد من الحرق العشوائي وفي ختام الجلسة، شدّد الوزير على أن الوقاية من الحرائق مسؤولية جماعية، يتصدر فيها وعي المواطن والتزامه بالإجراءات الوقائية، باعتبارهما خط الدفاع الأول لحماية الثروات الطبيعية وضمان استدامتها
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق