:39 17/07
أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، أن التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين والإرشاد الفلاحي تمثل ركائز أساسية لتطوير القطاع الفلاحي وتعزيز قدرته على مواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي والتنمية المستدامة.وجاء ذلك خلال إشرافه، اليوم الجمعة، على الاحتفال بـيوم العلم لمنظومة البحث والتعليم العالي الفلاحي ووكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، حيث شدد على أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية وتطوير منظومة التكوين بما يواكب التحولات التكنولوجية واحتياجات سوق الشغل.وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تحديث البرامج التعليمية، وتعزيز التكوين التطبيقي، وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، ودعم الرقمنة والإرشاد الفلاحي، بما يساهم في رفع تنافسية القطاع وتحسين تشغيلية الخريجين.كما دعا إلى تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم والبحث العلمي والهياكل الفنية ومراكز التكوين، لضمان نقل نتائج البحث العلمي والتقنيات الحديثة إلى الميدان وتحويلها إلى ممارسات إنتاجية مستدامة.واختُتمت التظاهرة بتكريم الطلبة والمتكونين المتفوقين، تقديرًا لتميزهم وتشجيعًا لهم على مواصلة الإبداع وخدمة القطاع الفلاحي.
:26 17/07
سجلت حملات التلقيح البيطري بولاية قابس نسبة إنجاز تجاوزت 80%، وفق ما تم عرضه خلال جلسة عمل جمعت الأطباء البياطرة العموميين والخواص لمتابعة تنفيذ البرامج الصحية وتعزيز التنسيق في مجال الصحة الحيوانية.كما تم استعراض الوضع الوبائي للأمراض الحيوانية المعدية، مع التشديد على مواصلة اليقظة الصحية، خاصة في ظل مخاطر الحمى القلاعية بالبلدان المجاورة، وضرورة التبليغ الفوري عن أي حالات اشتباه واتخاذ الإجراءات الوقائية دون تأخير.وأكد المشاركون أهمية حسن التصرف في مخزون اللقاحات واحترام سلسلة التبريد، مشيرين إلى توفير مولد كهربائي احتياطي لضمان حفظ اللقاحات خلال فترات انقطاع التيار الكهربائي.واختُتمت الجلسة بالتأكيد على مواصلة التعاون بين مختلف المتدخلين لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز نجاح البرامج الصحية بالجهة.
:00 17/07
تشير التقديرات الأولية إلى تسجيل زيادة بنحو 20% في إنتاج عنب التحويل بولاية نابل خلال الموسم الحالي، حيث يُنتظر أن تتراوح الصابة بين 20 ألفًا و21 ألف طن، مقابل 17 ألفًا و300 طن خلال الموسم الماضي.وأكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببوعرقوب، سامي الهويدي، أن المؤشرات الحالية تبشر بموسم واعد وصابة ممتازة وخالية من الأمراض، معربًا عن أمله في أن تتواصل الظروف المناخية الملائمة وألا تؤثر موجات الشهيلي وارتفاع درجات الحرارة على الإنتاج خلال الفترة المقبلة.وأضاف أن ولاية نابل تواصل تصدرها لإنتاج عنب التحويل في تونس، إذ توفر نحو 70% من الإنتاج الوطني، فيما تُعد معتمديات قرمبالية وبوعرقوب وتاكلسة وقربة أبرز المناطق المنتجة للكروم المخصصة للتحويل.المصدر: ديوان أف أم.
:34 17/07
صنّف المعهد الوطني للرصد الجوي، اليوم الجمعة 17 جويلية وغدًا السبت 18 جويلية 2026، 21 ولاية ضمن مستوى الإنذار الكبير بسبب تواصل موجة الحر وبلوغ درجات الحرارة مستويات مرتفعة، باستثناء ولايات مدنين وتطاوين والقصرين.وأوضح المعهد، في خريطة اليقظة التي نشرها، أن الطقس سيكون حارًا إلى حار جدًا مع ظهور الشهيلي، إلى جانب إمكانية تشكل خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار متفرقة في بعض المناطق.وأكد أن هذه الظروف الجوية تمثل خطرًا خاصًا على الأطفال، وكبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة أو الاضطرابات العقلية، إضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية بصفة مستمرة أو يعيشون بمفردهم. كما حذر العاملين في الهواء الطلق والرياضيين من مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري وضربة الشمس.وأشار المعهد إلى أن من أبرز أعراض ضربة الشمس ارتفاع حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة، واحمرار وجفاف الجلد، والصداع، والغثيان، والعطش الشديد، وقد تصل إلى فقدان الوعي، داعيًا إلى التدخل السريع وطلب المساعدة الطبية عند ظهور هذه العلامات.وللوقاية من تأثيرات الحرارة المرتفعة، أوصى المعهد بشرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش، وترطيب الجسم باستمرار، وتجنب الخروج خلال ساعات الذروة بين منتصف النهار والرابعة بعد الزوال، مع ارتداء غطاء للرأس عند التنقل واللجوء إلى الأماكن المكيفة كلما أمكن، إلى جانب التقليل من الأنشطة الرياضية والمجهود البدني الشاق.كما شدد على ضرورة الاتصال بالطبيب أو بمصالح النجدة على الرقم 198 في حال ظهور أي اضطرابات صحية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
:54 17/07
دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري كافة الفلاحين والمنتجين إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة للحد من تأثيرات موجة الحر المتواصلة، وذلك على إثر التوقعات الجوية التي تشير إلى تسجيل درجات حرارة مرتفعة بعدد من ولايات الجمهورية.وأكدت الوزارة أن حماية الإنتاج الفلاحي والثروة الحيوانية خلال هذه الفترة تستوجب الالتزام بجملة من التدابير الوقائية، أبرزها تكثيف عمليات الري خلال الصباح الباكر أو المساء، وترشيد استهلاك المياه، وتجنب القيام بأشغال التقليم أو الغراسة والمعاملات الزراعية أثناء ساعات الذروة، إضافة إلى حماية الغراسات الحديثة ومراقبة الزراعات لرصد أي أعراض للإجهاد الحراري أو انتشار الآفات.وبخصوص قطاع تربية الماشية والدواجن، أوصت الوزارة بضرورة توفير مياه شرب نظيفة وباردة باستمرار، وتأمين التهوية والتظليل داخل الإسطبلات، وتجنب نقل الحيوانات خلال فترات الحرارة المرتفعة، مع متابعة وضعها الصحي والتدخل السريع عند ظهور علامات الإجهاد الحراري.كما شددت على أهمية الوقاية من حرائق المحاصيل والغابات، من خلال الامتناع عن إشعال النار أو حرق بقايا المحاصيل، وصيانة الآلات الفلاحية، وتوفير وسائل أولية للإطفاء، مع الإبلاغ الفوري عن أي حريق لدى المصالح المختصة.ودعت الوزارة كذلك إلى حماية العمال الفلاحيين عبر تجنب العمل الميداني خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، وارتداء الملابس الخفيفة والقبعات الواقية، مع أخذ فترات راحة في أماكن مظللة.وفي ختام بلاغها، حثت وزارة الفلاحة جميع المتدخلين في القطاع على متابعة النشرات الجوية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي والالتزام بهذه التوصيات، حفاظًا على سلامة الأشخاص والحد من الأضرار التي قد تلحق بالإنتاج الفلاحي والثروة الحيوانية.
أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات