:08 14/04
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي بأن الوضع الجوي، اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2026، يتميّز بتواصل نزول الأمطار بمناطق الشمال والوسط ومحلياً بالجنوب الشرقي، على أن تكون أحياناً رعدية وغزيرة، مع تسجيل كميات هامة خاصة بولايات المهدية وسوسة والمنستير ونابل وزغوان والكاف وباجة. وأوضح المعهد أن كميات الأمطار المرتقبة ستتراوح بين 40 و60 مليمتراً، وقد تصل محلياً إلى 80 مليمتراً بولاية جندوبة، مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية ومن المنتظر أن تتواصل هذه التقلبات الجوية يوم غد الأربعاء، حيث تشمل الأمطار مناطق الشمال والوسط، وتكون أحياناً غزيرة خاصة بالمناطق الساحلية وأقصى الشمال الغربي وفي هذا السياق، أسند المعهد اللون الأصفر لـ21 ولاية ضمن خريطة اليقظة، وهو مستوى يستوجب توخي الحذر والانتباه عند ممارسة الأنشطة المرتبطة بتقلبات الطقس وتندرج هذه النشرة في إطار منظومة اليقظة الجوية التي تهدف إلى التنبيه بخصوص الظواهر الجوية الخطرة المحتملة، وتوعية المواطنين بالمخاطر المرتبطة بها، مع تقديم جملة من الإرشادات لحماية الأرواح والممتلكات
:22 14/04
يتميز الوضع الجوي اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2026 بسحب أحيانا كثيفة مع أمطار متفرقة ومؤقتا رعدية بالشمال والوسط ومحليا الجنوب، وتكون أحيانا غزيرة ومحليا بكميات هامة خاصة بأقصى الشمال الغربي وجهتي الوطن القبلي والساحل وولايتي صفاقس والقيروان مع تساقط البرد بأماكن محدودةوتتراوح الحرارة القصوى بين 15 و20 درجة بالشمال والوسط وتكون في حدود 11 درجة بالمرتفعات الغربية وبين 20 و 26 درجة بالجنوبوتكون الريح شمالية غربية قوية نسبيا فقوية قرب السواحل ومعتدلة داخل البلاد ثم تتقوى بعد الظهر بالمرتفعات وبالجنوب الغربي وتتجاوز مؤقتا 70 كلم في الساعة في شكل هبات ومع السحب الرعديةويكون البحر متموجا فتدريجيا هائجا إلى شديد الإضطراب، حسب توقعات المعهد الوطني للبرصد الجوي
:29 13/04
أكّدت الأستاذة بالمعهد الوطني للتغذية، جليلة العاتي، أنّ الفارينة الجديدة التي ستعتمدها المطاحن لإنتاج الخبز المدعّم، سواء "الباقات" أو الخبز الكبير، تتميّز بتركيبة غذائية أكثر ثراءً مقارنة بالفارينة السابقة، إذ تحتوي على نسب أعلى من المعادن والفيتامينات والألياف وأوضحت العاتي، في تصريح أدلت به اليوم الإثنين 13 أفريل 2026 على الإذاعة الوطنية، أنّ القيمة الغذائية لهذه الفارينة ارتفعت بما يتراوح بين مرة ونصف إلى ثلاث مرات مقارنة بالفارينة المعتمدة سابقاً وشدّدت في هذا السياق على أنّ الخبز المدعّم الجديد لا يندرج ضمن الخبز المصنوع من النخالة أو الأعلاف، بل هو خبز تقليدي تمّ تحسين تركيبته عبر تطوير جودة الفارينة والرفع من قيمتها الغذائية ويأتي هذا التوجّه في إطار قرار مشترك صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية بداية شهر أفريل الجاري، ينصّ على الترفيع في نسبة استخراج الدقيق والسميد من 78 % إلى 80 % من جهته، أفاد رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز، يحيى موسى، في تصريح سابق، بأنّ عدداً من المطاحن شرع فعلياً في تطبيق هذا الإجراء، مشيراً إلى أنّ نسبة الاستخراج بلغت في إحدى مطاحن ولاية قفصة 82,5 %، في انتظار بلوغ النسبة المستهدفة
:20 13/04
دعا المرصد الوطني لسلامة المرور، التابع لوزارة الداخلية، كافة مستعملي الطريق من سائقين ومترجلين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، على خلفية التقلبات الجوية المنتظرة بداية من ظهر اليوم الإثنين 13 أفريل 2026، والمتواصلة إلى يوم الغد بمناطق الشمال والوسط ومن المنتظر أن تشهد هذه المناطق نزول أمطار رعدية تكون أحيانا غزيرة، خاصة بولايات الكاف والقصرين وسليانة والقيروان وزغوان ونابل، مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية قد تصل سرعتها إلى 80 كلم/س وفي هذا السياق، أوصى المرصد سائقي المركبات بضرورة تعديل السرعة بما يتلاءم مع حالة الطريق ومستوى الرؤية، وتفادي الانزلاقات عبر ترك مسافة أمان كافية، مع الالتزام بوضع حزام الأمان وتشغيل أضواء التقاطع لتحسين الرؤية وتنبيه بقية مستعملي الطريق. كما شدد على أهمية إحكام السيطرة على المقود وتجنب الانحرافات المفاجئة، خاصة بالطرقات المفتوحة وأكد المرصد على ضرورة تجنب المجازفة، محذرا من عبور الأودية أو المجاري المائية وتجمعات السيول، إلى جانب تجنب الوقوف تحت الأشجار أو الأعمدة الكهربائية واللوحات الإشهارية كما وجّه جملة من التوصيات إلى المترجلين ومستعملي الدراجات، من بينها استعمال الممرات المخصصة والتأكد من توقف السيارات كليا قبل العبور، مع الابتعاد عن حواف الأرصفة تفاديا لتطاير المياه، والانتباه إلى الأجسام التي قد تحملها الرياح ودعا أصحاب الدراجات النارية والهوائية إلى تأجيل التنقلات غير الضرورية، نظرا لتضاعف مخاطر الانزلاق وفقدان التوازن في مثل هذه الظروف وذكّر المرصد بأرقام الطوارئ الموضوعة على ذمة المواطنين: الحماية المدنية (198)، حرس المرور (193)، وشرطة المرور (197)
:03 13/04
اقترح النائب حسن الجربوعي، خلال سؤال شفاهي وجّهه إلى وزير الداخلية اليوم الاثنين 13 أفريل 2026، إحداث سلك أمن فلاحي على غرار الأمن السياحي، يتولى التصدي لظواهر السرقة التي تستهدف المواشي والمحاصيل والمعدات الفلاحية، إلى جانب مراقبة توزيع الأعلاف ومكافحة الاحتكار والمضاربة، وحماية الأراضي الفلاحية وتأمين المواسم الزراعية وفي سياق متصل، تطرّق الجربوعي إلى مسألة رقمنة قطيع الأبقار والأغنام، مبيّناً أن الإطار القانوني المنظم لها موجود منذ سنة 2005، إلا أنه لم يُفعّل إلى حد الآن، رغم أهمية هذه الآلية في تنظيم القطاع وتحديد الحاجيات من الأعلاف، على غرار ما تعتمده عديد الدول ودعا النائب إلى عقد اجتماع وزاري بإشراف رئيس الجمهورية، يُخصّص للتحضير للمواسم الفلاحية المقبلة، خاصة المتعلقة بزيت الزيتون والحبوب والأضاحي، مع التأكيد على ضرورة متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنه وضمان تفعيلها على أرض الواقع
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق