:10 04/05
دعا الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري إلى الترفيع في أسعار قبول الحبوب عند الإنتاج، مبرزًا أن هذا المطلب يأتي في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج وتنامي الأسعار في السوق العالمية، بما يضمن الحد الأدنى من التوازن المالي للفلاحين وأكد المكتب التنفيذي الموسع، في بيان صدر عقب اجتماعه الدوري المنعقد يوم 2 ماي 2026، على ضرورة إحكام الاستعداد لموسم الحصاد، عبر توفير المستلزمات اللوجستية والتنظيمية، داعيًا إلى اعتماد مرونة أكبر في سلّم التعيير، خاصة في ظل النقص المسجل في مادة "الأمونيتر"، وما قد ينجر عنه من تراجع في جودة المحاصيل كما طالب بتمديد آجال الانتفاع بمنحة التسليم السريع، لتشمل إلى موفى شهر أوت بالنسبة للشعير، وإلى نهاية سبتمبر بالنسبة للقمح الصلب واللين، اعتبارًا لتأثير التساقطات المطرية وارتفاع نسبة الرطوبة على نسق الحصاد وفي ما يتعلق بحماية المحاصيل، شدّد الاتحاد على ضرورة تكثيف عمليات تنظيف حواشي الطرقات للتوقي من الحرائق، إلى جانب تعزيز الحملات الأمنية للتصدي لظاهرة سرقة المواشي التي تفاقمت في عدد من الجهات وعلى صعيد قطاع الصيد البحري، عبّر الاتحاد عن انشغاله بتدهور أوضاع المهنيين، منتقدًا ما اعتبره تهميشًا لمقترحات أهل القطاع، وداعيًا إلى إرساء تغطية اجتماعية شاملة للبحارة تضمن جرايات تقاعدية عادلة، مع تبسيط الإجراءات الإدارية لتأمين استمرارية النشاط واختُتم البيان بالتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار واقع الميدان، بما يعزّز صمود القطاعين الفلاحي والبحري ويدعم تحقيق الأمن الغذائي الوطني
:27 04/05
أكّد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، أن أسعار أضاحي العيد تشهد ارتفاعًا لافتًا وتفتقر إلى ما وصفه بـ"العقلانية"، مشيرًا إلى أنّ الأسعار المتداولة حاليًا تتراوح بين 800 دينار و1500 دينار وما فوق وأوضح الرياحي، في تصريح إعلامي على اذاعة الجوهرة أف أم، أن هذا الارتفاع يعود بالأساس إلى غياب معطيات دقيقة حول حجم القطيع وتوزيعه، إلى جانب الصعوبات التي يواجهها المربّون نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف وأشار إلى أن سوق الدواب (الرحبة) يشهد اختلالات واضحة، حيث يتحكم الوسطاء في الأسعار بشكل منفصل عن كلفة الإنتاج الحقيقية، مع اعتماد تسعيرة مبنية أساسًا على هامش الربح بدل التكلفة الفعلية للأضحية وفي هذا السياق، أفاد المتحدث بأن وزارة التجارة وتنمية الصادرات تعمل على تنفيذ خطة للحد من ارتفاع الأسعار وتنظيم السوق، مؤكدًا أن إصلاح منظومة اللحوم الحمراء يُعدّ خطوة أساسية لتحسين القدرة الشرائية للمستهلك وضمان توازن العرض والطلب
:50 04/05
يكون الطقس، الإثنين 4 ماي 2026 مغيّما جزئيا بأغلب الجهات مع ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال تهب الريح من القطاع الجنوبي بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا قرب السواحل وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات. البحر مضطرب فمحليا شديد الاضطراب بالسواحل الشرقية درجات الحرارة المتوقّعة ستشهد ارتفاعا طفيفا وستتراوح القصوى بين 22 و26 درجة قرب السواحل وبالمرتفعات، وبين 27 و32 درجة ببقية الجهات
:09 29/04
صادقت اللجنة الإدارية لبلدية تونس، خلال اجتماعها الدوري المنعقد صباح اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026 على جملة من المواضيع من أبرزها تنظيم الأسواق العرضية لبيع الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى لسنة 2026 وتوزيع القسط الأول من المنحة البلدية لفائدة الجمعيات الرياضية النشيطة بالمدينة وتم في ما يتعلق بأسواق الأضاحي، البت في الإجراءات والترتيبات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان حسن سيرها في أفضل الظروف مع الحرص على توفير فضاءات ملائمة وتيسير عمليات البيع وضمان شروط النظافة والسلامة الصحية والمرورية لفائدة المواطنين ،وذلك وفق ما تم نشره على صفحة بلدية تونس على منصة "فايس بوك" كما صادقت اللجنة على توزيع القسط الأول من المنحة البلدية لسنة 2026 لفائدة الجمعيات الرياضية النشيطة بمدينة تونس ، في إطارالتزام البلدية بدعم الحركة الرياضية وتعزيز الأنشطة الشبابية وأفادت بلدية تونس، خلال هذا الاجتماع الدوري الذي انعقد باشراف المكلفة بتسيير شؤون بلدية تونس وبحضور مختلف المصالح البلدية المعنية ، بأنه سيتم نشر التفاصيل المتعلقة بمواقع الأسواق العرضية للأضاحي وشروط الانتفاع بها، إضافة إلى إجراءات صرف المنحة، في بلاغات لاحقة عبر الموقع الرسمي والصفحة الرسمية للبلدية وأكدت البلدية حرصها على الاستعداد المبكر لمختلف المناسبات الدينية والاجتماعية ومواصلة دعم الجمعيات والأنشطة الرياضية باعتبارها ركيزة من ركائز التنمية المحليةوات
:54 29/04
أفاد الأُستاذ المُبرّز في الجُغرافيا والباحث في المُناخ، عامر بحبة، أن "البلاد التونسية تشهد حالياً ومستقبلاً حالة من عدم الاستقرار الجوي، ناتجة عن "الأمطار التصاعدية" المميزة لفترة الانتقال من الربيع إلى الصيف"، وذلك خلال مداخلة إعلامية له على إذاعة الجوهرة أف أم، أمس الإربعاء 29 أفريل 2026وأضاف بحبة أنّ "يوم الجمعة المقبل سيشهد ذروة التقلبات الجوية، حيث ستتسع الرقعة الجغرافية لتشمل أغلب المناطق الغربية من الشمال إلى الجنوب (من جندوبة إلى قفصة)، وصولاً إلى بعض مناطق الوسط والساحل". وأبرز أنه "من المتوقّع نزول أمطار غزيرة في وقت وجيز، وتساقط حبات البرد (التبروري) بأحجام مختلفة، مع إمكانية سيلان الأودية نتيجة التفاعلات الحرارية اليومية"وعليه، دعا بحبة المواطنين، خاصة في المناطق الجبلية والولايات الغربية، إلى توخي الحذر من الصواعق الرعدية والتقلبات المفاجئة المرتبطة بما يُعرف بـ "أمطار الحمل الحراري"
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق