:30 28/04
انعقدت، أمس الاثنين 27 أفريل 2026، جلسة عمل بمقر وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بإشراف الوزير عز الدين بن الشيخ، خُصّصت لمتابعة الوضع الفلاحي والمائي بكلّ من ولايتي الكاف وسليانة، في إطار التقييم الدوري لتنفيذ البرامج التنموية ومتابعة نشاط المندوبيات الجهوية واستُهلّت الجلسة بعرض أبرز مؤشرات القطاع الفلاحي بالجهتين، إلى جانب تقييم تقدّم إنجاز البرامج الوطنية، خاصة المتعلقة بمتابعة تربية الماشية وترقيم القطيع، وصيانة المنشآت المائية بما يضمن استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب في المناطق الحضرية والريفية كما تمّ الوقوف على مدى جاهزية الاستعدادات لموسم الحصاد وتجميع الحبوب، مع التأكيد على ضرورة توفير الظروف الملائمة لضمان حسن سير الموسم وشكّلت الجلسة مناسبة لاستعراض أبرز التحديات التي تعترض سير العمل، خاصة ما يتعلّق بالوقاية من الحرائق في مزارع الحبوب والمناطق الغابية، مع التشديد على تعزيز جاهزية مختلف الهياكل للتدخل السريع وحماية المحاصيل وتناول النقاش مختلف القطاعات الإنتاجية، من بينها الزراعات الكبرى وزيت الزيتون، إلى جانب وضعية قطاعات الألبان والضأن، والإشكاليات المرتبطة بالتزويد بالمدخلات الفلاحية والموارد البشرية والتكوين والإرشاد والحوكمة، فضلاً عن تطوير منظومة الإحصاء الفلاحي وفي هذا السياق، أكّد الوزير أن المؤشرات الحالية تبشّر بموسم فلاحي واعد، داعياً إلى تكثيف الجهود وتعزيز العمل المشترك، نظراً للدور الاستراتيجي للقطاع الفلاحي في دعم الاقتصاد الوطني كما شدّد على ضرورة تسريع إنجاز مشاريع قطاع المياه، واستكمال إعداد كراسات الشروط في أقرب الآجال، مع ضمان حسن استغلال الاعتمادات المرصودة قبل نهاية السنة، بما يتيح رؤية أوضح لبرامج سنة 2027 ودعا الوزير إلى اعتماد مؤشرات أداء دقيقة لتقييم مردودية المندوبيات الجهوية وفق معايير علمية، بما يعزّز الحوكمة ويرتقي بجودة الخدمات من جهة أخرى، تمّ التأكيد على أهمية تعزيز مراقبة الصحة النباتية، خاصة في قطاع الزيتون والغطاء الغابي، وتكثيف اليقظة الميدانية لمجابهة المخاطر المرتبطة بالأمراض والآفات والتغيرات المناخية كما تمّ التشديد على دعم برامج الإرشاد الفلاحي لفائدة صغار الفلاحين، بهدف تحسين الممارسات الزراعية وتيسير النفاذ إلى التقنيات الحديثة، بما يساهم في رفع الإنتاجية وتعزيز استدامة القطاع وفي إطار تثمين البحث العلمي، دعا الوزير إلى توجيه مخرجاته لخدمة خصوصيات الجهات، والعمل على تطبيقها ميدانياً، مع استغلال الأراضي الدولية في التجارب التطبيقية وأشار كذلك إلى ضرورة إعداد برنامج خصوصي لموسم الحصاد، يضمن تجهيز آلات الحصاد بوسائل التدخل السريع، من جرارات وصهاريج مياه، للوقاية من الحرائق وحماية المحاصيلوحضر الجلسة رئيس الديوان وعدد من الإطارات المركزية والجهوية بالوزارة
:51 28/04
تسجل درجات الحرارة اليوم ارتفاعا طفيفا اليوم الثلاثاء 28 أفريل 2026 حيث تتراوح القصوى بين 20 و24 قرب السواحل الشرقية وبالمرتفعات وبين 25 و30 درجة ببقية الجهات وتصل إلى 34 درجة بجهة توزر وبأقصى الجنوب، وفق المعهد الوطني للرصد الجوي ويكون الطقس مغيما جزئيا بأغلب المناطق ثم تظهر ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال و الوسط مع إمكانية تساقط البرد بأماكن محدودة وتهب الريح من القطاع الشرقي قوية نسبيا فمحليا قوية قرب السواحل وبالجنوب مع دواوير رملية محلية وضعيفة فمعتدلة ببقية المناطق والبحر يكون مضطربا إلى شديد الاضطراب بخليج قابس ومتموجا ببقية السواحل
:14 27/04
انطلق اليوم بمدينة القيروان العمل بنقطة بيع "من المنتج إلى المستهلك" بفضاء المعرض الدولي (قبالة مقر الولاية)، في مبادرة تهدف إلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين مع حلول عيد الأضحى المباركوسيكون الافتتاح الرسمي لهذا الفضاء، يوم الأربعاء القادم، حيث سيوفر تشكيلة واسعة من المنتجات الأساسية تشمل اللحوم، و البيض، والغلال، ومواد التنظيف بأسعار منخفضة وتنافسية
:07 27/04
تحتضن كلية العلوم الاقتصادية والتصرف بنابل، بالشراكة مع عدد من الهياكل العلمية الدولية، فعاليات الدورة الثانية من المؤتمر الدولي حول الحوكمة والاستدامة (CIGD 2026)، وذلك أيام 30 و31 أكتوبر و1 نوفمبر 2026ويهدف هذا الموعد العلمي، المنظم في إطار أنشطة مدرسة الدكتوراه "تقنيات اتخاذ القرار"، إلى جمع الباحثين والخبراء وصنّاع القرار لمناقشة أبرز التحديات الراهنة المرتبطة بالحوكمة والمسؤولية المجتمعية والتحول الرقميوتتمحور أشغال المؤتمر حول موضوع: "الحوكمة والاستدامة عند تقاطع التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية والتكنولوجية والاقتصادية"، في ظل سياق عالمي يتسم بتسارع التحولات وارتفاع منسوب عدم اليقينوسيتيح المؤتمر للمشاركين فرصة عرض بحوثهم العلمية، مع إمكانية نشر أفضل الأعمال في مجلات أكاديمية دولية محكّمةويُنتظم هذا الحدث بالتعاون مع عدد من المؤسسات الدولية، من بينها International Society for Governance and Sustainability، وISEOR، إلى جانب هياكل بحثية وأكاديمية أخرى مختصةوقد حدّد المنظمون يوم 15 جويلية 2026 كآخر أجل لقبول المشاركات، على أن تُرسل عبر البريد الإلكتروني المخصّص للمؤتمر
:48 27/04
تشهد ولاية نابل ذروة موسم جني الفراولة، مع توافد كميات هامة من الإنتاج إلى الأسواق، وذلك رغم تسجيل تراجع في الصابة مقارنة بالموسم الماضي وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي، أن الإنتاج انطلق مبكرًا منذ شهر جانفي بفضل اعتماد تقنية البيوت المحمية، التي ساهمت في توفير محصول مبكر. وأضاف أن المساحات المزروعة تقلصت هذا الموسم إلى نحو 350 هكتارًا، مقابل أكثر من 420 هكتارًا خلال السنة الفارطة، غير أن الجهة لا تزال تستحوذ على حوالي 95 بالمائة من الإنتاج الوطني وأشار الباي إلى أن التقديرات الحالية تُرجّح بلوغ صابة هذا الموسم نحو 12 ألف طن، مقارنة بـ16 ألف طن خلال الموسم الماضي، مبرزًا أن هذا التراجع يعود أساسًا إلى تأثيرات التقلبات المناخية والأمطار الغزيرة، التي ألحقت أضرارًا متفاوتة بالمحاصيل، حيث تضرر نحو 50 هكتارًا بشكل كبير، فيما سجلت 200 هكتار أضرارًا جزئية ورغم هذه الصعوبات، حققت بعض المناطق مردودية مرتفعة بلغت 40 طنًا للهكتار الواحد، مما ساهم في الحد من انعكاسات التراجع على الإنتاج العام كما لفت إلى تحوّل نسبي في الخارطة الفلاحية داخل الولاية، حيث اتجه عدد من الفلاحين إلى استغلال مناطق جديدة على غرار بني خيار ودار شعبان وبني خلاد وبوعرقوب، بحثًا عن موارد مائية أفضل وأراضٍ أكثر خصوبة، وهو ما ساهم في تحسين الجودة والإنتاجية وفي ما يتعلق بالسوق، أكد الباي أن الكميات المنتجة تبقى غير كافية لتغطية الطلب الوطني، ما استوجب اللجوء إلى توريد كميات إضافية من الخارج لضمان التوازن. واعتبر في المقابل أن الأسعار الحالية تُعدّ مناسبة، بما يتيح للفلاحين تحقيق هامش ربح يضمن استمرارية هذا النشاط الفلاحي
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق