:59 29/04
أكّد وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصيد البحري، عزالدّين بن الشيخ، لدى لقائه أمس الثلاثاء بمقر الوزارة، حاكم ولاية وايومنغ الامريكية، مارك غوردون، أهمية تعزيز الشراكة بين تونس والولايات المتحدة عبر تثمين صادرات القطاع الفلاحي نحو أمريكا على غرار التمور وزيت الزيتون، فضلا على تكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاستفادة من أفضل الممارسات المعتمدة في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية ومثّل اللقاء، حسب بلاغ إعلامي للوزارة، مناسبة لاستعراض آفاق التعاون الثنائي في المجال الفلاحي وأبرز بن الشيخ الدور المحوري للبحث العلمي والابتكار في تطوير القطاع الفلاحي، من خلال دعم برامج البحث التطبيقي، وتشجيع الشراكات بين مؤسسات البحث والهياكل المهنية للبلدين، بما يُسهم في إيجاد حلول ناجعة للتحديات المطروحة، خاصة في مجالات التغيّرات المناخية وإدارة الموارد المائية وتحسين الإنتاجية ودعا الجانب الأمريكي إلى مزيد تفعيل الأطر القانونية القائمة وتحويلها إلى برامج ومشاريع عملية وملموسة، بما يُسهم في رقمنة القطاع الفلاحي وتعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة، إلى جانب تطوير منظومات الإنتاج، لا سيما في مجال تربية الماشية والمنظومات العلفيةوأكّد الوزير للمسؤول الامريكي على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لحماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها واطلع وزير الفلاحة حاكم ولاية وايومنغ، والذي كان مرفوقا بسفير الولايات المتّحدة الأمريكيّة بتونس بيل بزي ووفد مرافق لهما، على فرص الإستثمار في القطاع الفلاحي و أهم الإمتيازات الممنوحة للمستثمر الأجنبي من جهته أبدى الحاكم غوردون رغبته في دعم البحث العلمي الفلاحي بتونس وذلك حسب أولويات الوزارة أما السفير بيل بزي فأكد من جهته التزام بلاده بدعم القطاع الفلاحي بتونسوات
:19 29/04
ترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف اليوم الإربعاء 29 أفريل 2026 وتتراوح القصوى بين 21 و25 درجة قرب السواحل الشرقية والمرتفعات الغربية وبين 26 و31 درجة ببقية الجهات وتصل إلى 36 درجة بأقصى الجنوب، وفق المعهد المعهد الوطني للرصد الجويوتسجل أمطار متفرقة في الصباح بالمناطق الساحلية الشمالية، ثم يكون الطقس مغيما جزئيا بأغلب الجهات فتدريجيا كثيف السحب بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال والوسط مع ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار ثم تشمل بعض الجهات الشرقية مع تساقط محلي للبردوتهب الريح من القطاع الشرقي قوية نسبيا قرب السواحل وضعيفة فمعتدلة ببقية المناطق كما تتقوى أثناء السحب الرعدية، والبحر يكون مضطربا
:22 28/04
انطلقت، اليوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، فعاليات الدورة الثانية والعشرين للصالون المتوسطي للإنتاج الحيواني وتربية الماشية، وذلك بمركز المؤتمرات والمعارض بمدينة ياسمين الحمامات، لتتواصل إلى غاية غرة ماي المقبل وأكدت المكلفة بالإعلام بالصالون، ريم زقرو، في تصريح إعلامي، أن هذه التظاهرة نجحت في ترسيخ مكانتها على المستويين الوطني والدولي، مشيرة إلى مشاركة نحو 300 شركة تمثل 15 دولة من إفريقيا وأوروبا ومنطقة المغرب العربي، مع حضور متميز لمؤسسات من مصر، إلى جانب مختلف الفاعلين في قطاع تربية الماشية والتغذية الحيوانية ويتضمن برنامج الدورة تنظيم 11 ندوة علمية على امتداد أربعة أيام، تُعنى بمناقشة أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، وتقديم حلول عملية لفائدة المربين والمستثمرين، خاصة في مجالات تربية الماشية، وإنتاج الألبان، وصناعة الأعلاف، والأدوية البيطرية، فضلاً عن عرض أحدث نتائج البحوث العلمية كما يشهد المعرض عرضًا لأحدث التجهيزات والآلات الفلاحية الموجهة لتربية الدواجن والماشية، ويوفر فضاءً للتشبيك بين المستثمرين المحليين والأجانب، بهدف استكشاف فرص الشراكة والتعاون، مع حضور لافت للمؤسسات الناشئة التي تستعرض ابتكاراتها التكنولوجية في المجالين الفلاحي والحيواني
:43 28/04
حذّر المختص في التنمية والتصرف في الموارد، حسين الرحيلي، من تداعيات الاستعمال المفرط للمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية في القطاع الفلاحي، معتبرًا أن هذه الممارسات أصبحت تمثل خطرًا متزايدًا على الموائد المائية وجودة المنتجات الزراعية في تونسوأوضح الرحيلي، في تصريح إعلامي، لإذاعة موزاييك أف أم، على هامش ندوة نظّمتها جمعية المساءلة الاجتماعية، أن التحول نحو الفلاحة المكثفة الموجّهة للتصدير، إلى جانب اعتماد بذور مورّدة تتطلب كميات كبيرة من المياه والأسمدة، ساهم في ارتفاع نسق استعمال المبيدات بشكل لافت، خاصة بعد تراجع استخدام البذور المحلية القادرة على التكيّف مع الخصائص المناخية والتربةوأشار إلى أن ضعف المكننة في الفلاحة التونسية يدفع العديد من الفلاحين إلى استعمال المبيدات والأسمدة بطرق تقليدية وبكميات غير مدروسة، تفوق حاجيات التربة والنبات، مما يؤدي إلى تسرب بقايا هذه المواد إلى الأودية ثم إلى المياه السطحية والجوفية، وهو ما ينعكس سلبًا على جودة المياه والمنتجات الفلاحية الموجهة للاستهلاكوأضاف أن نتائج الدراسة المعروضة خلال الندوة كشفت عن وجود آثار لهذه المواد الكيميائية في المياه والمحاصيل الزراعية، بما يشكل تهديدًا للصحة العامة على المدى القريب والمتوسطودعا الرحيلي إلى تشديد الرقابة على المواد الكيميائية الممنوعة دوليًا والتي تدخل إلى البلاد عبر مسالك التهريب، مؤكدًا ضرورة التوجه نحو استعمال بدائل صديقة للبيئة وقابلة للتحلل، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وسلامة الإنتاج الفلاحي
:12 28/04
سجّل مشروع ربط قرية الفردوس من معتمدية رجيم معتوق الحدودية بولاية قبلي بالماء الصالح للشراب تقدّمًا ملحوظًا، بعد استكمال مدّ القنوات الرئيسية، وفق ما أفاد به رئيس إقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبد الله عزيز، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباءوبيّن المصدر ذاته أن هذا المشروع، الذي تندرج أشغاله ضمن برنامج التنمية المندمجة بكلفة تقدّر بحوالي 455 ألف دينار، سيمكن من تزويد نحو 200 عائلة بالماء الصالح للشراب، بما يساهم في تحسين ظروف العيش وتعزيز جودة الحياة لفائدة متساكني المنطقةوأضاف أن الأشغال شملت مدّ نحو 7650 مترًا من القنوات الرئيسية بأقطار تتراوح بين 110 و200 ملم، مشيرًا إلى أن المرحلة المتبقية تتمثل في استكمال الربط المنزلي وتركيب العدّادات، تمهيدًا لدخول المشروع حيّز الاستغلالوفي إطار متابعة تقدّم الإنجاز، انعقدت خلال الشهر الجاري جلسة عمل بمقر الولاية، دعا خلالها والي قبلي، المعز العبيدي، إلى التسريع في استكمال أشغال الربط المنزلي وتجاوز الصعوبات الفنية والإدارية، ضمانًا لتحقيق العدالة في النفاذ إلى هذه الخدمة الأساسيةكما تمّ حثّ متساكني المنطقة المعنيين على التقدّم بمطالبهم لدى مصالح الشركة لاستكمال الإجراءات الضرورية للانتفاع بخدمة التزويد بالماء الصالح للشراب
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق