منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 15

    :56 20/07

    تونس تطلق تحيين الجرد الوطني للتنوع البيولوجي استعدادًا لأهداف 2030

    أطلقت وزارة البيئة رسميًا، يوم 17 جويلية 2026، مسار تحيين الجرد الوطني للتنوع البيولوجي، خلال ورشة عمل نُظمت بالعاصمة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، في إطار مشروع دعم الحوكمة البيئية والمناخية الممول بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي.ويهدف هذا المسار إلى مواءمة الجرد الوطني مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي كونمينغ-مونتريال، عبر تحديث المعطيات المتعلقة بالأنواع والأوساط الطبيعية والنظم البيئية، وتعزيز منظومة جمع وإدارة البيانات بما يدعم اتخاذ القرار ويساعد تونس على الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حماية التنوع البيولوجي.وشارك في الورشة ممثلون عن مؤسسات عمومية وجامعات ومراكز بحث ومكونات من المجتمع المدني، حيث تم تحديد أولويات التحيين، واقتراح آليات لتبادل البيانات، ووضع أسس خارطة طريق وطنية لضمان تحيين مستدام للجرد.وأكدت جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية، المشاركة في الورشة، مواصلة دعمها للجهود الوطنية من خلال تعزيز العلوم التشاركية وإشراك الباحثين والمجتمع المدني في جمع البيانات، بما يساهم في حماية الثروات الطبيعية في تونس.​

  • 14

    :21 20/07

    تبخر قياسي وانقطاعات كهرباء... لماذا تتواصل أزمة المياه في تونس؟

    أكد الخبير في الشأن الفلاحي أنيس بن ريانة أن موجة الحر الحالية لا تؤثر فقط على الموارد المائية، بل تزيد أيضًا من انقطاعات التيار الكهربائي، وهو ما ينعكس مباشرة على انتظام التزويد بمياه الشرب في عدد من المناطق.وأوضح، خلال مداخلة ببرنامج "منك نسمع"، أن الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه تعتمد على حوالي 1500 محطة ضخ و1200 بئر عميقة تعمل جميعها بالكهرباء، مشيرًا إلى أن أي انقطاع في التيار يؤدي إلى توقف عمليات الضخ، واستنزاف الخزانات، قبل أن تستغرق المنظومة وقتًا لاستعادة نسقها الطبيعي بعد عودة الكهرباء.وأضاف أن اضطرابات التزود بالمياه تعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية، تتمثل في الأشغال المبرمجة، والأعطاب التي تصيب شبكة القنوات الممتدة على نحو 59 ألف كيلومتر، إضافة إلى الانقطاعات الكهربائية التي تؤثر مباشرة على تشغيل محطات الضخ.وفي السياق ذاته، أوضح بن ريانة أن ظاهرة تبخر المياه من السدود تفاقمت بفعل موجات الحر، حيث تجاوزت الكميات المتبخرة مليون متر مكعب يوميًا خلال أواخر شهر جوان، مقابل معدل يتراوح عادة بين 500 و600 ألف متر مكعب في الفترات الحارة.وأشار إلى أن نسبة امتلاء السدود بلغت حوالي 59%، مؤكدًا أن الدولة لم تعتمد خيار تغطية السدود بالكريات البلاستيكية حفاظًا على جودة المياه، في حين يجري العمل على تجارب لتغطية بعض البحيرات الجبلية للحد من التبخر.كما كشف عن تواصل تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية لتعزيز الأمن المائي، من بينها مشروع تحويل مياه سد بربرة نحو ولايتي الكاف وسليانة، ومشروع استغلال سد السرات، إلى جانب برامج واسعة لتجديد شبكات المياه في عدة ولايات بتمويلات وطنية ودولية.وختم الخبير بالتأكيد على أن فرق الصيانة تواصل تدخلاتها الميدانية لإصلاح الأعطاب وتجديد الشبكات، رغم الظروف المناخية الصعبة ودرجات الحرارة المرتفعة التي قد تصل إلى 52 درجة في بعض المناطق.المصدر: تصريح الخبير في الشأن الفلاحي أنيس بن ريانة في برنامج "منك نسمع".​

  • 12

    :56 20/07

    سجنان تحت النيران مجددًا... أكثر من 10 هكتارات تضررت رغم تدخل فرق الإطفاء

    تمكنت فرق الإطفاء التابعة لمركزي حماية الغابات بنفزة وسجنان، بالتنسيق مع وحدات الحماية المدنية، مساء الأحد، من السيطرة الأولية على حريق اندلع بغابة جبل حدادة الواقعة على الشريط الفاصل بين معتمديتي سجنان من ولاية بنزرت ونفزة من ولاية باجة.وبحسب مصدر محلي، فقد أتى الحريق على مساحات من أشجار الفرنان والغابات الشعراء، مخلفًا أضرارًا بالثروة الغابية والغطاء النباتي، في وقت تواصلت فيه عمليات المراقبة للتأكد من عدم تجدد اشتعال النيران.وفي تطور لاحق، اندلع حريق جديد مساء اليوم نفسه بغابة الظواهرية التابعة لمعتمدية سجنان، بعد ساعات فقط من السيطرة عليه صباحًا، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مما استوجب إعادة تدخل فرق الإطفاء التي سخرت شاحنات إطفاء وآلة كاسحة لمحاصرة ألسنة اللهب.وأسفر الحريق الثاني عن إتلاف أكثر من 10 هكتارات من الغطاء الغابي، وسط تواصل جهود أعوان الغابات والحماية المدنية لمنع امتداد النيران إلى مساحات إضافية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي ترفع من خطر اندلاع الحرائق وانتشارها.وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه عدة ولايات موجة حر استثنائية، ما دفع السلطات إلى تجديد الدعوات إلى التحلي بالحيطة والحذر وتجنب كل السلوكيات التي قد تتسبب في اندلاع حرائق الغابات.​

  • 09

    :03 20/07

    حملات رقابية تكشف عن 50 طنًا من العسل المغشوش و17 طنًا من اللحوم الفاسدة

    الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أكثر من 110 أطنان من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، إلى جانب أكثر من 78 ألف لتر من المياه المعلبة، خلال شهري جوان وجويلية 2026، في إطار برنامجها الوطني للمراقبة الصيفية.وشملت المحجوزات نحو 50 طنًا من العسل وشبيهه بولايتي نابل وسوسة بسبب الغش ومغالطة المستهلك، وأكثر من 17 طنًا من اللحوم الحمراء والبيضاء ومشتقاتها التي كانت متعفنة أو محفوظة في ظروف غير صحية.كما تم حجز أكثر من 40 طنًا من الحبوب ومشتقاتها بسبب الرطوبة وتكاثر الحشرات، إضافة إلى كميات من المياه المعلبة المعروضة تحت أشعة الشمس أو منتهية الصلوحية، فضلًا عن البطاطا والحليب وحلويات تحتوي على ملونات محظورة.وأكدت الهيئة أن حملاتها شملت أيضًا المطاعم السياحية والحانات والمقاهي، مع اتخاذ إجراءات قانونية شملت تحرير محاضر، وغلق عدد من المحلات، وتوجيه إنذارات للمخالفين.​

  • 08

    :49 20/07

    انقطاع الكهرباء يهدد موسم الطماطم في نابل... والفلاحون يطلقون نداء استغاثة

    وجّه عدد من فلاحي ومنتجي الطماطم المعدّة للتحويل بولاية نابل نداءً عاجلًا إلى وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والسلطات الجهوية والمحلية، مطالبين بالتدخل الفوري لضمان تزويد مصانع التحويل بالكهرباء بصفة منتظمة، وإنقاذ محصول الطماطم من التلف.ويعيش المنتجون حالة من القلق بعد تواصل الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي خلال الأيام الأخيرة، وهو ما أدى إلى توقف عدد من وحدات التحويل عن العمل، في حين واصلت مصانع أخرى نشاطها بوتيرة بطيئة وبطاقة إنتاجية محدودة، مما يهدد بتلف كميات من المحصول في ذروة الموسم.وأكد محمد بن حسن، كاتب عام الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم المعدة للتحويل بنابل، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن القطاع يعاني منذ سنوات من عدة صعوبات، غير أن الانقطاعات الأخيرة للكهرباء عمّقت الأزمة وألحقت خسائر كبيرة بالفلاحين، محذرًا من تداعياتها على آلاف العائلات التي تعتمد على هذا النشاط كمصدر رزق.ودعت الجامعة الجهوية إلى تأمين التزود المستمر بالكهرباء لضمان استمرارية عمليات التحويل وإنقاذ ما تبقى من الموسم.​

تونس تطلق تحيين الجرد الوطني للتنوع البيولوجي استعدادًا لأهداف 2030

أطلقت وزارة البيئة رسميًا، يوم 17 جويلية 2026، مسار تحيين الجرد الوطني للتنوع البيولوجي، خلال ورشة عمل نُظمت بالعاصمة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، في إطار مشروع دعم الحوكمة البيئية والمناخية الممول بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي.ويهدف هذا المسار إلى مواءمة الجرد الوطني مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي كونمينغ-مونتريال، عبر تحديث المعطيات المتعلقة بالأنواع والأوساط الطبيعية والنظم البيئية، وتعزيز منظومة جمع وإدارة البيانات بما يدعم اتخاذ القرار ويساعد تونس على الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حماية التنوع البيولوجي.وشارك في الورشة ممثلون عن مؤسسات عمومية وجامعات ومراكز بحث ومكونات من المجتمع المدني، حيث تم تحديد أولويات التحيين، واقتراح آليات لتبادل البيانات، ووضع أسس خارطة طريق وطنية لضمان تحيين مستدام للجرد.وأكدت جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية، المشاركة في الورشة، مواصلة دعمها للجهود الوطنية من خلال تعزيز العلوم التشاركية وإشراك الباحثين والمجتمع المدني في جمع البيانات، بما يساهم في حماية الثروات الطبيعية في تونس.​

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


الاكثر مشاهدة