:46 05/05
أعلن رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، محمد حسن الأزهري، انعقاد اجتماع وطني بولاية المهدية نهاية الأسبوع الماضي، جمع ممثلين عن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري من مختلف جهات البلاد، خُصّص لبحث الإجراءات الكفيلة بتأمين موسم الحصاد في أفضل الظروف وأوضح الأزهري أن من أبرز مقترحات المنظمة الترفيع في الأسعار المرجعية لقبول الحبوب، وذلك في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج وتنامي الأسعار على المستوى العالمي، بما يضمن تحقيق حدّ أدنى من التوازن المالي للفلاحين. ويُذكر أن أسعار الموسم الفلاحي المنقضي تم تحديدها في حدود 90 دينارًا للقنطار بالنسبة للشعير و140 دينارًا للقمح كما شدّد الاتحاد على ضرورة الإعداد المحكم للمواسم الفلاحية الكبرى، خاصة موسم الحصاد، عبر توفير كافة المستلزمات اللوجستية والتنظيمية، بما يضمن حسن سير عمليات التجميع والإجلاء ودعا المشاركون إلى اعتماد مرونة أكبر في سلّم تعيير الحبوب، في ظل النقص المسجّل في المدخلات الفلاحية، على غرار الأسمدة ومادة الأمونيتر، وهو ما قد يؤثر سلبًا على جودة الإنتاج ويرفع من نسبة التفرقع وفي سياق متصل، تم التأكيد على أهمية تمديد آجال منحة التسليم السريع، لتتواصل إلى موفى شهر أوت بالنسبة للشعير، وإلى أواخر شهر سبتمبر بالنسبة للقمح، وذلك بسبب تواصل التساقطات وارتفاع نسبة الرطوبة، مما قد يؤدي إلى تأخير عمليات الحصاد كما دعا الاتحاد إلى مزيد تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين في القطاع، مع تكثيف الحملات الأمنية لحماية المزارع والتوقي من السرقات، بما يضمن إنجاح الموسم في ظروف آمنة ومنظمة
:52 05/05
تتواصل درجات الحرارة في الارتفاع اليوم الثلاثاء 5 ماي 2026 حيث تتراوح القصوى بين 21 و24 درجة قرب السواحل الشرقية وبالمرتفعات وبين 26 و32 درجة ببقية المناطق وتصل إلى 35 درجة بالجنوب الغربي و37 درجة بأقصى الجنوب ويكون الطقس مغيما جزئيا بأغلب الجهات فتدريجيا كثيف السحب بالشمال الغربي مع أمطار متفرقة وتهبّ الرياح جنوبية شرقية بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا فمحليا قوية قرب السواحل الشرقية وبالجنوب مع دواوير رملية محلية مما يساهم في انخفاض مدى الرؤية الأفقية وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات. ويكون البحر مضطربا فمحليا شديد الاضطراب
:17 04/05
أكّد كاتب عام الجامعة الجهوية للطماطم بولاية نابل وعضو الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، محمد بن حسن، السبت 2 ماي 2026، أن موسم الطماطم المعدّة للتحويل يواجه جملة من التحديات، تمتد من مرحلة الزراعة إلى الجني وأوضح، في تصريح إعلامي على موزاييك أف أم، أنّ القطاع سجّل نقصًا في توزيع الشتلات نتيجة تعطل تزويد المزودين بالبذور الموردة، وهو ما أدى إلى تأخير عملية نقل الشتلات من شهر مارس إلى أفريل، إلى جانب الصعوبات التي يواجهها الفلاحون في الحصول على مادة "DAP" الأساسية لتغذية المحاصيل. كما أشار إلى تفاقم أزمة اليد العاملة بسبب عزوف الشباب عن العمل الفلاحي وأضاف أن المساحات المزروعة بالطماطم المعدّة للتحويل تشهد تراجعًا تدريجيًا من سنة إلى أخرى، في ظل ما اعتبره ضعفًا في الدعم والإحاطة بهذا القطاع الحيوي، رغم دوره في تأمين حاجيات السوق المحلية كما لفت إلى بطء إجراءات تعويض الفلاحين المتضررين من فيضانات 20 جانفي 2026، مشيرًا إلى غياب التواصل مع اللجان المختصة بجبر الأضرار وفي ما يتعلق بارتفاع أسعار الطماطم الطازجة، اعتبر بن حسن أن السبب لا يعود إلى الفلاح، بل إلى مسالك التوزيع، موضحًا أن النقص الظرفي في الإنتاج يتزامن عادة مع نهاية موسم "الباكورات" ودعا المتحدث إلى ضرورة إيلاء القطاع مزيدًا من العناية، وتوظيف البحث العلمي لتطوير بذور محلية، بهدف الحد من التبعية للتوريد وضمان استقرار الإنتاج
:46 04/05
أفاد عضو المجلس المحلي بسيدي بورويس من ولاية سليانة، زيد كرموس، أمس الأحد 3 ماي 2026، أن مشروع إنجاز سد وادي تاسة، المشترك بين ولايتي سليانة والكاف، لا يزال في مرحلة التصفية العقارية، وذلك بسبب جملة من الإشكاليات المرتبطة بالاعتراضات، التي تم قبولها في انتظار استكمال نشر القائمات النهائية وأوضح المصدر ذاته أن هذا المشروع، فور استكمال مختلف مراحله، سيساهم في دعم الموارد المائية بالجهة وتعزيز التنمية الفلاحية، إلى جانب تحسين التزوّد بالمياه ومجابهة فترات الجفاف، خاصة من خلال حسن استغلال إيرادات وادي تاسة وأشار إلى أن متساكني الجهتين يترقبون تسريع الإجراءات الإدارية والقانونية المتبقية، بما يتيح الانطلاق الفعلي في إنجاز هذا المشروع الحيوي، الذي يُعد من أبرز المشاريع التنموية المنتظرة بالمنطقة وبحسب الدراسات الفنية، تُقدّر سعة السد بحوالي 44 مليون متر مكعب، مع قدرة سنوية على تعبئة نحو 37 مليون متر مكعب، بما يتيح ريّ ما يقارب 3 آلاف هكتار من الأراضي الفلاحية بين ولايتي الكاف وسليانة
:29 04/05
أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، في ردّها على سؤال كتابي تقدّمت به النائب بمجلس نواب الشعب هالة جاب الله، عن جملة من الإجراءات الهيكليّة والفنيّة واللوجستيّة التي تمّ اتّخاذها لتحسين وضعية مركب ديوان الأراضي الدولية بالنفيضة، وذلك في إطار خُطّة إصلاح شاملة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والرفع من الإنتاجيّة وتحديث البنية التحتيّة وأفادت الوزارة بأنّه تمّ تعيين متصرّف جديد للمركب يتمتّع بالكفاءة والخبرة في مجال التسيير، إلى جانب تدعيم الإطار الفني بكفاءات مختصّة خاصّة في الورشة وقطاع الإنتاج الحيواني، وتعزيز الإطار الإداري بمحتسب لتحسين المتابعة المالية وإحكام التصرّف وفي ما يتعلّق بالتجهيزات، تمّ دعم أسطول الميكنة بستة جرارات فلاحية، واقتناء صهريجي مياه ومجرورتين وصهريج شفط، فضلا عن توفير معدات حراثة وآلة لفرم فواضل "الزبيرة"، وإحداث خزان مياه بسعة 100 متر مكعب وشملت التدخّلات الموارد المائية، حيث تمّت معاينة الآبار وتأهيلها عبر عمليات الجهر وإعادة الإحياء، مع التوسّع في المساحات السقوية بتأهيل 98 هكتارا بالريّ الموضعي وتجهيز 40 هكتارا إضافية وفي جانب التحويل والتخزين، تمّ تأهيل المعصرة عبر توفير تجهيزات جديدة، من بينها مرجل حراري وطرد مركزي، إلى جانب إعادة توظيف مُعدّات من مركبات أخرى، فضلا عن تأهيل خزانات حفظ الزيت وقاعة الحلب لتحسين ظروف العمل أمّا في قطاع الزياتين، فقد تمّ بيع الصابة على رؤوس الأشجار لتأمين السيولة، وإنجاز "زبيرة" لحوالي 17 ألف أصل زيتون بين زيت وزيتون مائدة، مع برمجة استكمال "زبيرة" 60 بالمائة من بقية الأشجار خلال الموسم الحالي وبخصوص المشاريع المستقبلية، كشفت الوزارة عن برمجة حفر بئر عميقة بمنطقة كندار، على أن يتم عرض ملف طلب العروض على مجلس الإدارة قريبا لاستكمال الإجراءات القانونية والانطلاق في التنفيذ وأكّدت الوزارة على أنّ هذه الإجراءات تندرج ضمن مقاربة إصلاحية شاملة ترمي إلى تحسين الحوكمة، والرفع من المردودية الاقتصادية، وتثمين المنتوج، وضمان استدامة المواردوات
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق