منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 15

    :44 28/07

    بعد خسائر الإنتاج... غرفة تجار الدواجن تدعو إلى مراجعة الأسعار

    دعت الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إلى مراجعة عاجلة لأسعار بيع الدواجن على مستوى الإنتاج والتوزيع والتفصيل، بهدف الحد من الخسائر التي يتكبدها المهنيون وضمان استمرارية التزويد.وأوضح رئيس الغرفة، إبراهيم النفزاوي، أن القطاع يشهد تراجعًا في الإنتاج بنحو 50% نتيجة موجات الحر المتتالية والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وهو ما انعكس سلبًا على كميات الدواجن المعروضة في الأسواق.واقترحت الغرفة تحديد سعر الدجاج الحي في حدود 5100 مليم، وسعر البيع بالمذابح 8000 مليم، على ألا يتجاوز السعر الموجه للمستهلك 9100 مليم، معتبرة أن الأسعار الحالية لا تغطي كلفة الإنتاج الفعلية.كما دعت وزارة المالية إلى توفير السيولة للمجمع المهني المشترك حتى يتمكن من استيعاب بيض الاستهلاك، محذرة من مخاطر إفلاس المنتجين، خاصة مع اضطرار البعض إلى بيع أربع بيضات مقابل 500 مليم.وكشفت الغرفة أن الإنتاج الوطني من لحوم الدواجن تراجع إلى 8 آلاف طن فقط، مقابل 16 ألف طن كانت مبرمجة، في حين تتراوح الحاجيات الوطنية بين 13 و14 ألف طن، داعية إلى عقد جلسات عمل تجمع مختلف المتدخلين في القطاع لضبط هوامش ربح عادلة، والتصدي لظاهرة الذبح العشوائي.​

  • 12

    :14 28/07

    تربية الأحياء المائية... التجربة التونسية نموذج يدعم الأمن الغذائي الليبي

    استقبلت الإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، أمس الاثنين، وفدًا رفيع المستوى من خبراء فريق إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي في ليبيا، في إطار زيارة دراسية تنظمها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بتمويل من البنك الإفريقي للتنمية.وخُصصت جلسة العمل لاستعراض التجربة التونسية في مجال تربية الأحياء المائية، حيث تم تقديم مختلف مكونات المنظومة الوطنية، خاصة الإطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بصحة الكائنات المائية وضمان سلامة المنتجات.كما اطّلع الوفد الليبي على آليات الرقابة الصحية البيطرية المعتمدة في تونس، والتي تشمل المتابعة الرسمية ومراقبة مختلف مراحل الإنتاج، إلى جانب البرنامج الوطني لمراقبة الأدوية البيطرية والملوثات، بما يضمن مطابقة المنتجات المائية للمعايير الدولية.وشكل اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز التعاون الفني والمؤسساتي بين تونس وليبيا، واستكشاف فرص جديدة للشراكة والاستثمار في قطاع تربية الأحياء المائية، بما يدعم جهود البلدين في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين تونس وليبيا وتبادل الخبرات في المجالات الفلاحية والبيطرية.​

  • 10

    :35 28/07

    سلطان الغلة" يغيب عن الأسواق... ماذا حدث لصابة "الهندي" هذا الموسم

    شهد إنتاج "الهندي" بصنفيه الشوكي والأملس تراجعًا ملحوظًا خلال الموسم الحالي، نتيجة تضافر عدة عوامل أبرزها موجة الحر الشديدة (الشهيلي) ونقص مياه الري، إلى جانب تداعيات الحشرة القرمزية التي ما تزال تلقي بظلالها على القطاع رغم تراجع انتشارها.وأوضح رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببوعرقوب، سامي الهويدي، أن غياب التين الشوكي عن الأسواق هذا الصيف يعود إلى حجم الأضرار التي لحقت بالمحصول، حيث قُدرت الخسائر بحوالي 70% بالنسبة إلى "الهندي الشوكي"، وهو ما أثر بشكل مباشر على وفرة المنتوج.أما "الهندي الأملس"، المتوقع دخوله الأسواق بداية من شهر سبتمبر المقبل، فقد سجل بدوره تراجعًا في الصابة يُقدر بنحو 20%، نتيجة تأثير موجة الحر ونقص الموارد المائية.وأشار الهويدي إلى أن فلاحي منطقة بوعرقوب بذلوا جهودًا كبيرة لإنقاذ المحصول والحد من حجم الخسائر، رغم الظروف المناخية الصعبة التي عرفها الموسم.وتعد ولاية القصرين، وخاصة معتمدية تالة، من أبرز مناطق إنتاج التين الشوكي في تونس، فيما تعتبر بوعرقوب من ولاية نابل أهم منطقة لإنتاج "الهندي الأملس"، بطاقة إنتاجية تناهز 10 آلاف طن، على مساحة مزروعة تُقدر بحوالي 850 هكتارًا، إضافة إلى غراسات جديدة دخلت مرحلة الإنتاج خلال الموسم الحالي.​

  • 10

    :02 28/07

    زغوان: استعدادات مبكرة لموسم الأمطار وتشديد الرقابة على مصادر تلوث المياه

    في إطار الاستعداد المبكر لموسم الأمطار والحد من المخاطر البيئية والصحية، احتضنت ولاية زغوان جلسة عمل بإشراف الوالي كريم البرنجي، خُصصت لضبط الخطة الجهوية للتدخل والوقاية، إلى جانب إعداد برنامج عمل اللجنة الجهوية المشتركة للتقصي ورصد مصادر تلوث المياه.وأكد المشاركون خلال الجلسة على ضرورة تعزيز الاستعدادات الميدانية، من خلال تكثيف عمليات المعاينة، وتنظيف وصيانة منشآت تصريف وتجميع المياه، وإزالة نقاط تجمع المياه الراكدة، بما يحد من مخاطر الفيضانات وانتشار التلوث ويحافظ على سلامة المحيط والصحة العامة.كما تم الاتفاق على تفعيل برنامج عمل اللجنة الجهوية المختصة برصد مصادر تلوث المياه، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل المتدخلة لضمان المتابعة الدورية للوضعية البيئية، والكشف المبكر عن مصادر التلوث المحتملة، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الموارد المائية.وفي السياق ذاته، ستتولى اللجنة تنفيذ زيارات ميدانية لمراقبة وضعية المسالخ بالجهة، وتقييم مدى احترامها للشروط الصحية والبيئية، ورصد الإخلالات واقتراح الحلول الكفيلة بتحسين ظروف استغلالها وضمان سلامة المنتوجات والحد من التأثيرات السلبية على البيئة.وشدد والي زغوان على أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الإدارات والهياكل الجهوية، واعتماد مقاربة استباقية تقوم على اليقظة والمتابعة المستمرة والتدخل السريع، بما يعزز منظومة الوقاية ويحافظ على الموارد المائية والصحة العامة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار.​

  • 16

    :35 27/07

    وزارة الفلاحة تحذر: تقلبات جوية قوية مرتقبة وتدعو الفلاحين والبحارة إلى اليقظة

    دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري جميع الفلاحين والبحارة إلى توخي أقصى درجات اليقظة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، على إثر النشرة الخاصة الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، والتي تتوقع تقلبات جوية بداية من بعد ظهر اليوم الاثنين 27 جويلية 2026.ومن المنتظر أن تشمل التقلبات ولايات جندوبة، باجة، سليانة، الكاف، القصرين، القيروان، زغوان، بنزرت، تونس الكبرى، نابل وسوسة، مع أمطار رعدية تتراوح كمياتها بين 20 و40 مم، وإمكانية تساقط البرد محليًا، إضافة إلى رياح قوية قد تتجاوز 70 كلم/س، خاصة أثناء السحب الرعدية، مع إثارة الرمال والأتربة بالمناطق الجنوبية الغربية.وأوصت الوزارة الفلاحين بتأمين المعدات والآلات الفلاحية والبيوت المحمية، وحماية الماشية وإيوائها بعيدًا عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، مع تجنب العمل في الحقول أثناء العواصف الرعدية والابتعاد عن الأشجار والأعمدة الكهربائية.كما دعت البحارة إلى تأجيل الخروج إلى البحر إلى حين تحسن الأحوال الجوية، والالتزام بتوصيات الحرس البحري والسلطات المختصة، والتأكد من جاهزية وسائل الإبحار وتجهيزات السلامة، مع تجنب المجازفة في ظل الرياح القوية واضطراب البحر.وأكدت الوزارة في ختام بلاغها على ضرورة متابعة النشرات الجوية الرسمية والالتزام بالإرشادات الوقائية حفاظًا على الأرواح والممتلكات.​

بعد خسائر الإنتاج... غرفة تجار الدواجن تدعو إلى مراجعة الأسعار

دعت الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إلى مراجعة عاجلة لأسعار بيع الدواجن على مستوى الإنتاج والتوزيع والتفصيل، بهدف الحد من الخسائر التي يتكبدها المهنيون وضمان استمرارية التزويد.وأوضح رئيس الغرفة، إبراهيم النفزاوي، أن القطاع يشهد تراجعًا في الإنتاج بنحو 50% نتيجة موجات الحر المتتالية والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وهو ما انعكس سلبًا على كميات الدواجن المعروضة في الأسواق.واقترحت الغرفة تحديد سعر الدجاج الحي في حدود 5100 مليم، وسعر البيع بالمذابح 8000 مليم، على ألا يتجاوز السعر الموجه للمستهلك 9100 مليم، معتبرة أن الأسعار الحالية لا تغطي كلفة الإنتاج الفعلية.كما دعت وزارة المالية إلى توفير السيولة للمجمع المهني المشترك حتى يتمكن من استيعاب بيض الاستهلاك، محذرة من مخاطر إفلاس المنتجين، خاصة مع اضطرار البعض إلى بيع أربع بيضات مقابل 500 مليم.وكشفت الغرفة أن الإنتاج الوطني من لحوم الدواجن تراجع إلى 8 آلاف طن فقط، مقابل 16 ألف طن كانت مبرمجة، في حين تتراوح الحاجيات الوطنية بين 13 و14 ألف طن، داعية إلى عقد جلسات عمل تجمع مختلف المتدخلين في القطاع لضبط هوامش ربح عادلة، والتصدي لظاهرة الذبح العشوائي.​

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


الاكثر مشاهدة