منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 15

    :31 07/04

    مخاوف من نقص الأضاحي ودعوات لإصلاح قطاع تربية الماشية

    أعرب رئيس لجنة الفلاحة والموارد المائية والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري بمجلس نواب الشعب، حسن الجربوعي، عن مخاوف من احتمال تسجيل نقص في الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل غياب معطيات دقيقة حول حجم القطيع الوطني وأوضح الجربوعي، في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم، أنّ اللجنة تسعى في إطار دورها الرقابي إلى الحصول على بيانات واضحة من وزارة الفلاحة بشأن عدد رؤوس الأغنام المتوفرة وخطط التوريد، مشيراً إلى أنّ الحاجيات الوطنية تُقدّر بنحو 900 ألف أضحية، مقابل غموض يحيط بالإنتاج المحلي والكميات المزمع استيرادها واعتبر أنّ عمليات التوريد المعلنة، والتي تتراوح بين 20 و30 ألف رأس، تظل غير كافية لتعديل السوق، مؤكداً أنّ الاعتماد السنوي على التوريد لا يمثل حلاً مستداماً، خاصة في ظل الضغط على احتياطي العملة الصعبة وشدّد الجربوعي على ضرورة توجيه الدعم مباشرة إلى الفلاحين ومربي الماشية، عوض الاكتفاء بالحلول الظرفية، مبرزاً أنّ الإشكال الأساسي يكمن في ضعف تنفيذ الاستراتيجيات المتوفرة، رغم وجود أطر قانونية منذ سنة 2005 لإعادة هيكلة القطيع كما انتقد ما وصفه بالعوائق البيروقراطية وضعف الرؤية داخل الهياكل المعنية، معتبراً أنّ إصلاح القطاع يتطلب إرادة سياسية واضحة واستراتيجيات طويلة المدى ترتكز على دعم الإنتاج المحلي وفي سياق متصل، أشار إلى أنّ بعض الدول المجاورة، على غرار الجزائر، بادرت بتوريد كميات هامة من الأضاحي استعداداً للعيد، في حين لا تزال تونس تعتمد حلولاً ظرفية قد تنعكس سلباً على الأسعار وتزيد من الضغط على المستهلك وأكد في ختام تصريحه أنّ اللجنة تقدّمت بعدد من المقترحات العملية لإنقاذ القطاع، داعياً إلى الانتقال من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ الفعلي للإصلاحات

  • 13

    :57 07/04

    الملاسين: إطلاق مشروع "فلاحو الغد" لإدماج شبابي مستدام عبر الفلاحة الحضرية

    ​أعلن المهندس الفلاحي والناشط البيئي فراس خليفي عن انطلاق مشروع "فلاحو الغد"، الذي يهدف إلى مرافقة مجموعة من شبان مركز إدماج الشباب بالملاسين نحو إدماج مهني وتربوي مستدام، من خلال مسار تكويني يجمع بين التعليم النظري والتطبيقي في مجالي الفلاحة الحضرية والبيئة الزراعية وأوضح خليفي، في تصريح إعلامي لإذاعة موزاييك أف أم، أن المشروع يستهدف 10 شبان تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة، وهم من المنقطعين عن الدراسة، مشيراً إلى أن المبادرة تقوم على تعليمهم أسس الزراعة الحضرية والإيكولوجية داخل المدن، بما يتيح إنتاج مواد غذائية آمنة وصحية وأضاف أن البرنامج يُنفّذ بالشراكة مع مكونات المجتمع المدني، ويتضمن دروساً نظرية وتطبيقية تمتد إلى موفى السنة التربوية الحالية، نهاية شهر جوان المقبل وفي الجانب التطبيقي، سيتم إحداث حديقة بفضاء المركز واستغلال سطحه كنموذج أولي للتجربة، على أن يتم لاحقاً تطوير مهارات المشاركين ليصبحوا نماذج ناجحة في مجال الفلاحة الحضرية، بما يفتح أمامهم آفاقاً تعليمية ومهنية جديدة ويُذكر أن مركز الدفاع والإدماج الاجتماعي بالملاسين يُعنى أساساً بالكشف المبكر عن الوضعيات الهشة التي قد تؤدي إلى الانحراف أو صعوبات التكيّف الاجتماعي، ويوفّر برامج تأهيل تربوي ونفسي، إلى جانب الإحاطة الاجتماعية والإدماج العائلي والمهني، فضلاً عن التكفّل بضحايا العنف

  • 12

    :47 07/04

    نقابة الفلاحين: أسعار الأضاحي يمكن أن تبلغ 3 آلاف دينار

    توقّع رئيس نقابة الفلاحين، ميداني الضاوي، أن تسجّل أسعار الأضاحي خلال الموسم الحالي ارتفاعاً ملحوظاً، مرجّحاً أن تتراوح بين 800 و3000 دينار، وفق تصريحه لإذاعة ديوان أف أم أمس الاثنين 6 أفريل 2026 وأرجع الضاوي هذا الارتفاع إلى جملة من العوامل المتداخلة، في مقدّمتها تأثير سنوات الجفاف المتتالية على القطيع، إلى جانب تفاقم ظاهرتي التهريب والذبح العشوائي، ما ساهم في تقلّص العرض في السوق كما أشار إلى الارتفاع الكبير في كلفة تربية الماشية، خاصة بسبب غلاء الأعلاف المرتبط بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، معتبراً أنّ غياب سياسة فعّالة لإعادة تكوين القطيع زاد في تعميق الأزمة ودعا في هذا السياق إلى اعتماد حلول مستدامة، من بينها توريد إناث الأغنام المنتجة لدعم الإنتاج المحلي، عوض الاقتصار على توريد اللحوم المبرّدة. كما انتقد ضعف آليات تمويل صغار الفلاحين، مؤكداً أنّ هذا الإشكال ما يزال مطروحاً رغم التوصيات الصادرة في الغرض​

  • 11

    :59 07/04

    تسوية وضعية الآبار الفلاحية العميقة غير المرخّصة.. محور جلسة استماع برلمانية

    ​عقدت لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري، أمس الاثنين 6 أفريل 2026، جلسة استماع خُصّصت للنظر في مقترح القانون عدد 18 لسنة 2026 المتعلّق بتسوية وضعية الآبار الفلاحية العميقة غير المرخّصة، وذلك بحضور عدد من النواب من داخل اللجنة وخارجها وأكّد رئيس الجلسة أهمية هذا المقترح في دعم الفلاحين عبر تمكينهم من الولوج إلى مصادر التمويل والانتفاع بامتيازات الدولة، إلى جانب تعزيز المنظومات الإنتاجية، خاصة في ظل تراجع التساقطات وتواتر سنوات الجفاف، مبرزاً الدور الذي لعبته الآبار غير المرخّصة في استمرارية النشاط الفلاحي من جهتهم، أوضح النواب أصحاب المبادرة أنّ هذا المقترح يأتي على خلفية الصعوبات التي اعترضت تطبيق الفصل 81 من قانون المالية لسنة 2025، لا سيما غياب التنصيص على بعض أصناف الآبار، وعدم تحديد آجال واضحة لعمليات التسوية، فضلاً عن نقص النصوص الترتيبية المؤطرة وخلال النقاش، شدّد النواب على ضرورة توسيع نطاق التسوية ليشمل جميع الآبار الفلاحية غير المرخّصة، وليس فقط العميقة منها، مع الدعوة إلى تحديد آجال واضحة لعمليات التسوية وربطها بتاريخ صدور النصوص التطبيقية. كما أثيرت إشكاليات تتعلّق بإثبات تاريخ إنجاز الآبار، خاصة تلك التي أُنجزت قبل ديسمبر 2024 وفي ما يخص الجوانب المالية، اعتبر عدد من المتدخلين أنّ معلوم التسوية المقترح قد لا يكون منصفاً، نظراً لاختلاف المساحات المستغلة وعمق الآبار ونسب التدفق، مقترحين مراجعته وفق معايير أكثر دقّة، على ألا يقل عن 3500 دينار كما تم التطرّق إلى إشكاليات أخرى، من بينها وضعية الآبار المنجزة بالمناطق الحمراء أو التي صدرت في شأنها قرارات سدم، إضافة إلى مصير مطالب التسوية المرفوضة، وإمكانية إيقاف التتبعات القضائية المرتبطة بالآبار العشوائية وفي ردّهم، أكّد أصحاب المبادرة أنّ المقترح يهدف إلى وضع إطار قانوني عام، على أن تُضبط التفاصيل عبر نصوص ترتيبية، مع إبداء انفتاحهم على مختلف المقترحات لتجويد النص. ومن المنتظر برمجة جلسة استماع لاحقة مع ممثلي وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري لمزيد تعميق النظر في المشروع

  • 10

    :43 07/04

    سفارة تونس ببروكسال تنظم تظاهرة اقتصادية للترويج للاستثمار التونسي وزيت الزيتون

    نظمت سفارة تونس ببروكسال تظاهرة اقتصادية للترويج للاستثمار التونسي وزيت الزيتون، وذلك بالتعاون مع مبادرة (DLWI) الاقتصادية الألمانية-اللوكسمبورغية وتهدف هذه التظاهرة التي انتظمت بمقر غرفة المهن بلوكسمبورغ ، إلى التعريف بفرص الاستثمار في تونس وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الفاعلين الأوروبيين، الى جانب الترويج لزيت الزيتون والمنتجات التونسية في الأسواق الأوروبية وشهد هذا الحدث ،وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لسفارة تونس ببروكسال على موقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك "، حضور عدد هام من رجال وسيدات الأعمال من لوكسمبورغ وألمانيا من قطاعات متنوعية على غرار التجارة والمالية وتكنولوجيات المعلومات والاتصال والصناعة والخدمات والتوزيع وغيرها وأكد سفير تونس ببروكسال، الصحبي خلف الله، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أهمية تطوير التعاون التونسي اللوكسمبورغي واستثمار الإمكانيات المتاحة لدفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشددا على دور الدبلوماسية الاقتصادية في استقطاب الاستثمارات ودعم الشراكاتمن جهته، قدم القنصل الشرفي لتونس بلوكسمبورغ، " ألبيرتو كونكل "، عرضا حول مقومات تونس كوجهة متميزة للاستثمار، مبرزا الفرص المتاحة للشركات اللوكسمبورغية والألمانية في مجالات التجارة والمالية وتكنولوجيات الاتصال والخدمات والصناعة وتضمن برنامج التظاهرة جلسة تواصل مباشر بين رجال الأعمال، إلى جانب تنظيم حصة تذوق لمختلف أنواع زيت الزيتون والمنتجات المحلية التونسية التي لاقت استحسان المشاركين وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم الحضور الاقتصادي التونسي في أوروبا وتعزيز الترويج لمنتجاته الوطنية، خاصة زيت الزيتون، باعتباره من أبرز المنتجات التصديرية التونسيةوات

مخاوف من نقص الأضاحي ودعوات لإصلاح قطاع تربية الماشية

أعرب رئيس لجنة الفلاحة والموارد المائية والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري بمجلس نواب الشعب، حسن الجربوعي، عن مخاوف من احتمال تسجيل نقص في الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل غياب معطيات دقيقة حول حجم القطيع الوطني وأوضح الجربوعي، في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم، أنّ اللجنة تسعى في إطار دورها الرقابي إلى الحصول على بيانات واضحة من وزارة الفلاحة بشأن عدد رؤوس الأغنام المتوفرة وخطط التوريد، مشيراً إلى أنّ الحاجيات الوطنية تُقدّر بنحو 900 ألف أضحية، مقابل غموض يحيط بالإنتاج المحلي والكميات المزمع استيرادها واعتبر أنّ عمليات التوريد المعلنة، والتي تتراوح بين 20 و30 ألف رأس، تظل غير كافية لتعديل السوق، مؤكداً أنّ الاعتماد السنوي على التوريد لا يمثل حلاً مستداماً، خاصة في ظل الضغط على احتياطي العملة الصعبة وشدّد الجربوعي على ضرورة توجيه الدعم مباشرة إلى الفلاحين ومربي الماشية، عوض الاكتفاء بالحلول الظرفية، مبرزاً أنّ الإشكال الأساسي يكمن في ضعف تنفيذ الاستراتيجيات المتوفرة، رغم وجود أطر قانونية منذ سنة 2005 لإعادة هيكلة القطيع كما انتقد ما وصفه بالعوائق البيروقراطية وضعف الرؤية داخل الهياكل المعنية، معتبراً أنّ إصلاح القطاع يتطلب إرادة سياسية واضحة واستراتيجيات طويلة المدى ترتكز على دعم الإنتاج المحلي وفي سياق متصل، أشار إلى أنّ بعض الدول المجاورة، على غرار الجزائر، بادرت بتوريد كميات هامة من الأضاحي استعداداً للعيد، في حين لا تزال تونس تعتمد حلولاً ظرفية قد تنعكس سلباً على الأسعار وتزيد من الضغط على المستهلك وأكد في ختام تصريحه أنّ اللجنة تقدّمت بعدد من المقترحات العملية لإنقاذ القطاع، داعياً إلى الانتقال من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ الفعلي للإصلاحات

الاكثر قراءة

  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


  • رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم

    أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق


الاكثر مشاهدة