منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

بعد نفوق الدواجن بسبب الحر وانقطاع الكهرباء… إجراءات جديدة لدعم المربين وحماية الإنتاج

قطاع الدواجن، تربية الدواجن، مربي الدواجن، نفوق الدواجن، موجة الحر، الإجهاد الحراري، انقطاع الكهرباء، انقطاع المياه، خسائر الدواجن، إنتاج الدواجن، المداجن، الثروة الحيوانية، الطاقات المتجددة، الطاقة الشمسية، المولدات الكهربائية، التهوية والتبريد، اللقاحات البيطرية، الأدوية البيطرية، الصحة الحيوانية، الأمن البيولوجي، حماية القطيع، وزارة الفلاحة، عز الدين بن الشيخ، الأمن الغذائي، التغيرات المناخية، الفلاحة التونسية، تونس

بحثت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، خلال جلسة عمل انعقدت يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، الوضعية الراهنة لقطاع الدواجن والخسائر التي خلفتها موجات الحرارة الاستثنائية، خاصة في ظل تزامنها مع اضطرابات في التزود بالكهرباء والمياه.

وأشرف وزير الفلاحة عز الدين بن الشيخ على الجلسة، التي خُصصت لتقييم انعكاسات الظروف المناخية الأخيرة على منظومة الإنتاج، ومناقشة إجراءات عاجلة وأخرى متوسطة وطويلة المدى لتعزيز قدرة القطاع على مواجهة الأزمات.

 نفوق للدواجن وتراجع في الإنتاجية

وأظهرت المعطيات المقدمة خلال الجلسة أن موجات الحرارة الأخيرة أثرت على ظروف الإنتاج، وتسببت في نفوق دواجن وتراجع في الإنتاجية، فيما زادت انقطاعات الكهرباء والمياه من صعوبة الوضع داخل وحدات التربية.

وتكتسي استمرارية الكهرباء أهمية خاصة في المداجن، لارتباطها بتشغيل تجهيزات حيوية، في مقدمتها أنظمة التهوية والتبريد الضرورية خلال فترات الحرارة المرتفعة.

وناقشت الجلسة التدخلات المعتمدة للحد من الخسائر والمحافظة على استمرارية الإنتاج، إلى جانب الإجراءات المطلوبة لتأمين حاجيات السوق والمحافظة على توازن القطاع.

 مولدات كهربائية وطاقات متجددة داخل الضيعات

ومن أبرز الإجراءات المطروحة تعزيز الاستثمار في الطاقات المتجددة وتعميم استخدامها في وحدات الإنتاج، إلى جانب وضع تسهيلات تساعد المربين على التزود بالمولدات الكهربائية.

ويهدف هذا التوجه إلى توفير حلول احتياطية تضمن استمرار تشغيل التهوية والتبريد عند حدوث انقطاعات مفاجئة للكهرباء، وبالتالي تقليص مخاطر النفوق خلال موجات الحر.

 صعوبات في اللقاحات والأدوية البيطرية

ولم تقتصر النقاشات على تداعيات الحرارة، إذ تم التطرق أيضًا إلى الصعوبات المتعلقة بتوفير بعض اللقاحات والأدوية البيطرية.

وفي هذا الإطار، طُرحت ضرورة مراجعة بعض التشريعات والإجراءات بهدف تسهيل توريد الأدوية والمواد البيولوجية وضمان وصولها في الوقت المناسب، بالتوازي مع تعزيز الإحاطة الفنية والصحية بالمربين والوقاية من الأمراض والتدخل المبكر عند ظهور المخاطر.

 ماذا يحدث للدواجن النافقة؟

كما طُرح ملف التصرف في الدواجن النافقة، مع التوجه نحو تطوير منظومة تقوم على التثمين البيئي للمخلفات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة مضافة، مع الالتزام بالضوابط الصحية والبيئية، للحد من المخاطر المرتبطة بالتخلص غير السليم منها.

من معالجة الأزمة إلى الاستعداد لها

وتشير الإجراءات المطروحة إلى أن التحدي لم يعد مرتبطًا فقط بمعالجة آثار موجة حر بعد وقوعها، وإنما أيضًا برفع جاهزية المداجن مسبقًا لمواجهة الحرارة الشديدة وانقطاعات الكهرباء والمياه.

وأكد وزير الفلاحة ضرورة إحكام التنسيق بين مختلف المتدخلين ومواصلة المتابعة واتخاذ إجراءات استباقية لحماية القطيع والمحافظة على ديمومة الإنتاج، مع تطوير منظومة دواجن أكثر قدرة على الصمود أمام الظواهر المناخية الاستثنائية.

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


التعليقات