حجز 1.2 طن من اللحوم والمنتجات الحيوانية غير الآمنة أو مجهولة المصدر
أعلنت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية حجز وإتلاف أكثر من 1205 كغ من اللحوم الحمراء والمنتجات الحيوانية غير الآمنة أو مجهولة المصدر، تزامنا مع تكثيف فرق المراقبة التابعة للهيئة تدخلاتها الميدانية، في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك
وأوضحت الهيئة، أن هذه الحملات الرقابية، تم تنفيذها بالتنسيق مع مختلف هياكلها الجهوية، وبالشراكة مع السلط والهياكل المتدخلة، وشملت أسواق بيع الأضاحي والدواب ونقاط بيع اللحوم والمنتجات الحيوانية بكامل تراب الجمهورية، بهدف ضمان سلامة القطيع المعروض وحماية صحة المستهلك
كما عززت الهيئة حملاتها التحسيسية والتوعوية لفائدة المواطنين والمربين والتجار، حيث تولّت فرق ميدانية تابعة للإدارة المركزية، تضم أطباء بياطرة وأخصائيي حفظ صحة، تنظيم حملات توعية لحثّ المربين والتجار على الالتزام بالشروط الصحية والترتيبية المعمول بها، إلى جانب توجيه المواطنين حول كيفية اختيار الأضحية السليمة وطرق حفظ اللحوم بعد الذبح
وشملت هذه الأنشطة، توزيع مطويات توعوية داخل أسواق الدواب ونقاط البيع المنظمة، تضمنت أهم التوصيات المتعلقة بالاختيار السليم للأضحية وشروط النقل والإيواء وقواعد الذبح الصحي وطرق التخزين السليم، بما يساهم في تعزيز الثقافة الصحية والوقاية من المخاطر الغذائية خلال فترة العيد
حجز عجلين مصابين بمرض السل في مسلخ بولاية سوسة
وفي سياق متصل، تمكنت فرق المراقبة بولاية سوسة، في إطار عمليات مشتركة مع مصالح التجارة والشرطة البلدية والأمن، من حجز عجلين داخل أحد المسالخ بلغ وزنهما الجملي حوالي 500 كغ، بعد التفطن إلى وجود علامات مرضية، حيث تأكدت إصابتهما بمرض السل، ليتم إتلافهما طبقًا للإجراءات الصحية المعمول بها
كما تم بسوسة حجز حوالي 540 كغ من أكباد الأبقار والأغنام داخل محل عشوائي، بسبب غياب شروط حفظ الصحة والتخزين وعدم توفر المعطيات القانونية الخاصة بالمزوّد، إضافة إلى عدم احترام درجات التبريد المعتمدة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الغرض
وفي ولاية جندوبة، أسفرت عمليات المراقبة عن حجز 37.85 كغ من لحم الضأن مجهول المصدر بأحد محلات بيع اللحوم الحمراء، فيما تم بولاية قفصة حجز 52.8 كغ من لحوم الأغنام إثر تسجيل إخلالات تتعلق بشروط الحفظ والسلامة الصحية
أما بولاية القيروان، فقد تم حجز 75 كغ من الكبدة المجمدة لدى أحد الجزارين، لكونها مجهولة المصدر وغير صالحة للاستهلاك، إضافة إلى تخزينها في ظروف لا تستجيب لشروط السلامة الصحية، وعدم احترام سلسلة التبريد
وأكدت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أنها وضعت، بمناسبة عيد الأضحى، فريقًا من الأطباء البياطرة على ذمة المواطنين طيلة فترة العيد، للرد على مختلف الاستفسارات وتقديم الإرشادات الضرورية، مع إمكانية معاينة الأضاحي والذبائح عن بعد عبر تطبيق "واتساب
ودعت الهيئة عموم المواطنين، إلى التواصل عبر الأرقام المخصصة أو الاتصال بالرقم الأخضر 80106977 للإبلاغ أو الاستفسار، في إطار دعم جهود الوقاية وحماية صحة المستهلك وضمان السلامة الصحية خلال هذه المناسبة الدينية
وات
الاكثر قراءة
-
رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
-
نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
-
رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق


التعليقات