منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

زيت الزيتون التونسي يحقق أرقامًا قياسية رغم تراجع الأسعار العالمية- الأسعار العالمية

زيت الزيتون-تونس-أرقامًا قياسية-


 زيت الزيتون التونسي يفاجئ الأسواق العالمية: +49% في العائدات رغم انخفاض الأسعار

📈 عائدات قياسية في ظرف عالمي صعب

يواصل زيت الزيتون التونسي تأكيد مكانته كأحد أبرز محركات الصادرات الفلاحية، بعد أن سجل أداءً استثنائياً خلال النصف الأول من موسم 2025/2026، محققاً نتائج لافتة رغم تراجع الأسعار في الأسواق العالمية.

وأظهرت أحدث معطيات المرصد الوطني للفلاحة أن عائدات صادرات زيت الزيتون بلغت 3,64 مليار دينار خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم، مسجلة نمواً بنسبة 49,2 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي.

 أسعار تتراجع... وتونس تتقدم

تأتي هذه النتائج الإيجابية في وقت تشهد فيه السوق العالمية ضغوطاً متزايدة على الأسعار، حيث تراجع متوسط سعر التصدير بنسبة 8 بالمائة ليبلغ 12,67 ديناراً للكيلوغرام، مقابل 13,77 ديناراً خلال الموسم السابق.

ورغم هذا التراجع، تمكنت تونس من الحفاظ على نسق نمو قوي بفضل ارتفاع الكميات المصدرة وتحسن الطلب على المنتوج التونسي.

 قفزة غير مسبوقة في الصادرات

بلغت صادرات زيت الزيتون التونسي 295,4 ألف طن بين نوفمبر 2025 وأفريل 2026، مقابل 180,2 ألف طن خلال الفترة ذاتها من الموسم الماضي، أي بزيادة تناهز 64 بالمائة.

ويعكس هذا الأداء الاستثنائي وفرة الإنتاج الوطني ونجاح القطاع في تعزيز حضوره بالأسواق الخارجية.

 محصول وفير يدعم الأداء

تشير التقديرات إلى أن إنتاج زيت الزيتون خلال الموسم الحالي قد يبلغ نحو 500 ألف طن، بزيادة تقدر بـ47 بالمائة مقارنة بالموسم السابق، وهو ما يضع تونس ضمن أبرز المنتجين عالمياً خلال هذا الموسم.

 التصدير السائب... التحدي الأكبر

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، ما تزال مسألة التصدير السائب تمثل أحد أبرز التحديات أمام القطاع، إذ يتم تصدير نحو 87,5 بالمائة من الكميات دون تعليب أو تثمين إضافي.

ولا تتجاوز نسبة الزيت المعلب 12,5 بالمائة، وهو ما يحرم تونس من جزء مهم من القيمة المضافة التي توفرها العلامات التجارية والتسويق المباشر.

 موسم تاريخي يلوح في الأفق

في حال تواصل هذا النسق خلال الأشهر المقبلة، فإن تونس مرشحة لتحقيق موسم تاريخي جديد من حيث حجم الصادرات والعائدات المالية، مؤكدة بذلك مكانتها بين أبرز الدول المصدرة لزيت الزيتون في العالم.

 وبين وفرة الإنتاج وارتفاع نسق التصدير، يواصل "الذهب الأخضر" التونسي تعزيز حضوره في الأسواق الدولية، رغم التقلبات التي يشهدها القطاع عالمياً.

مريم بن الحاج علي

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


التعليقات